logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/01/11 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
مراجع الدين يستنكرون عدوان السعودية ويفتون بحرمته

مراجع الدین یستنكرون عدوان السعودیة ویفتون بحرمته

استنكر المرجع الدینی فی مدینة قم المقدسة، آیة الله ناصر مكارم شیرازی، العدوان السعودی على الیمن، مستغربا من تشكیل تحالف واسع وشن عدوان كبیر على شعب مسلم ثائر، فیما لا یحركون ساكنا تجاه الكیان الاسرائیلی الغاصب المحتل.

وفی بیان اصدره آیة الله مكارم شیرازی اشار الى التدمیر الممنهج الذی طال سوریا ولیبیا وجزءً كبیرا من العراق والذی بحاجة الى عشرات الاعوام لترمیمه والتعویض عنه والان جاء الدور للیمن.

واعتبر الشیخ مكارم شیرازی، ان بدعة غریبة اصبحت رائجة فی عالم الیوم، الا وهی ان تقوم دولة ما بشن الحرب والعدوان على دولة اخرى لمجرد انها لا یعجبها الاوضاع فیها، من دون ای ترخیص دولی یسمح لها بذلك، واضاف: ان الاكثر استغرابا من ذلك هو ان الكیان الاسرائیلی الذی یحتل ارضا اسلامیة منذ اكثر من 60 عاما لم تهب ضده ای "عاصفة حزم" من قبل مثیری الحرب هؤلاء، وكما قال امین عام حزب الله لم تهب من هؤلاء حتى نسمة حزم، ویرى الجمیع الیوم ای عاصفة اثاروا بتحریك من امیركا والكیان الاسرائیلی.

وانتقد الشیخ مكارم شیرازی دور الجامعة العربیة بتأجیج نار المعركة وتشجیع الدول الاسلامیة لتدمر بعضها بعضا، واوضح، ان الاسوأ من كل ذلك فتوى مفتیی الحجاز الذین ادانوا فی مؤتمر لهم قبل ایام اراقة دماء المسلمین بایدی بعضهم بعضا والیوم قد غیروا رأیهم 180 درجة مؤیدین العدوان السعودی على الیمن ومعتبرین هذا التدمیر مسموحا به.

واكد آیة الله مكارم شیرازی انه على القادة السعودیین ان یعلموا بانهم اذا لم یطفئوا هذه النار فمن المرجح كثیرا ان الثوار الیمنیین سینتصرون فی هذه الحرب او ان الحرب ستستمر اعواما طویلة ولن یبقى هنالك سوى الدمار لكلا البلدین، لذا علیهم (القادة السعودیین) مراجعة موقفهم هذا سریعا لان من المصلحة منع استمرار الضرر.

من جانبه، وصف المرجع الدینی فی مدینة النجف الاشرف الشیخ بشیر النجفی، العدوان السعودی على الیمن بالمحرمِ شرعاً، داعیاً من وصفهم بالمتورطین فیه إلى العدول عن الحرب وترك الشعب الیمنی یقرر مصیره.

وقال المرجع النجفی: إن الحرب على الیمن اعتداء غیر مبرر شرعاً ولا قانونا، مضیفاً أنه عمل محرم قطعاً فیه سفك للدماء المسلمة واعتداء على حرمات المسلمین بكل طوائفهم.

واعتبر النجفی أن تبریرات العدوان تثیر تساؤلات حول التناقضات بین رعایة الإرهاب، وبین ما توصف بالسلطات المعترف بها دولیاً ومحلیا، فی إشارة إلى التغطیة على القاعدة وإرهابِها فی الیمن.

یذكر ان مراجع دین من أهل السنة فی العراق وسوریا ولبنان وبلدان أخرى ادانوا ایضا العدوان السعودی على الیمن، مستغربین كل هذا الحشد العسكری والقصف الهمجی على بلد مثل الیمن، فیما لا نرى من هؤلاء المهاجمین موقفا معادیا فضلا عن اطلاق رصاصة واحدة نحو العدو الصهیونی الذی یحاصر المسلمین ویغتصب مقدساتهم واراضیهم فی فلسطین وغیرها من البلدان.

مطالب مشابه