logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/01/03 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الشيخ نعيم قاسم: بعض الدول الإقليمية دعمت تنظيم "القاعدة" دعماً منقطع النظير ولكن الآن بدأوا يشعرون بالخطر

الشیخ نعیم قاسم: بعض الدول الإقلیمیة دعمت تنظیم "القاعدة" دعماً منقطع النظیر ولكن الآن بدأوا یشعرون بالخطر

أشار الشیخ قاسم الى ان "بعض الدول الإقلیمیة والعربیة دعمت تنظیم "القاعدة" دعماً منقطع النظیر، ولكن الآن بدأوا یشعرون بالخطر لأن هؤلاء لم یردوا علیهم، هم معهم فی الفوضى ولكن لیسوا معهم فی مصالحهم".

أكد نائب الأمین العام لـ"حزب الله" السید حسن نصر الله، الشیخ نعیم قاسم، "أننا الیوم فی لبنان من خلال الاتجاه الإیمانی رفعنا شعارات اعتبرناها أهدافًا بالنسبة إلینا ونحن نعمل لتحقیقها، وهناك عنوانان: عنوان للحمایة وعنوان لمصلحة مسار الدولة"، موضحاً ان "عنوان الحمایة فیجب أن تستمر جهوزیتنا الكاملة فی مواجهة عدوین أساسیین فی منطقتنا هما إسرائیل وتنظیم "القاعدة" بتسمیاتها المختلفة، لأن هذین العدوین هما عدوا الإنسانیة ولیسا عدوین لنا فقط، إسرائیل لا تترك حجرًا ولا بشرًا وتحتل الأرض، وعناصر "القاعدة" یقتلون كل ما عداهم من دون استثناء ولا یریدون أحدًا على هذه البسیطة إلاَّ هم".

وفی كلمة له خلال حفل تأبین حسن بشیر فی مجمع الكاظم، لفت الشیخ قاسم الى أن "نظرتنا لإسرائیل لم تتغیر بعد الانتخابات الإسرائیلیة الأخیرة، لأنه سواء كان رئیس الحكومة الاسرائیلی بنیامین نتانیاهو أو رئیسة الحكومة الاسرائیلیلة السابقة تسیبی لیفنی أو الآخرین كلهم أوجه لنمط واحد هو الاحتلال والعدوان"، مشیراً الى "أننا لم نتأثر ولم نعتبر أن تغییرًا حصل فی إسرائیل".

ومن جهة اخرى، رأى أن تنظیم "القاعدة" الیوم یخرِّب فی كل المنطقة ومن دون أی مبرر سواء فی الیمن أو تونس أو لیبیا أو سوریا أو لبنان أو العراق أو فی البلدان المختلفة بل فی بعض دول العالم عندما تسنح له الفرصة، معتبراً أن "هذا التنظیم وباء علینا ویجب أن نتخلص منه، هو كالغدة السرطانیة التی لا تصلح إلاَّ بالاجتثاث"، مشدداً على أن "مواقفنا فی مواجهة هذا الاتجاه التكفیری هی المواقف الصحیحة التی یجب أن یتخذها الجمیع، ومن كان یفكر بالاستثمار فی "القاعدة" وجد فی نهایة المطاف أنه انقلب ضده".

وأشار الشیخ قاسم الى ان بعض الدول الإقلیمیة والعربیة دعمت تنظیم "القاعدة" دعماً منقطع النظیر، ولكن الآن بدأوا یشعرون بالخطر لأن هؤلاء لم یردوا علیهم، هم معهم فی الفوضى ولكن لیسوا معهم فی مصالحهم، هم معهم فی تخریب البلاد والعباد ولكن لیسوا معهم فی مسح جیوبهم، هم مختلفون لأن كل واحد منهم عنده مشروع یختلف عن الآخر، معتبراً أن نجاح "حزب الله" فی سوریا مع القوى التی واجهت تنظیم "داعش" و"جبهة النصرة" وتنظیم "القاعدة" كان مؤشرا إیجابیا ومهما لحمایة لبنان.

وراى "أننا نجحنا فی سوریا فی مواجهة خطر "القاعدة"، ونجح الجیش اللبنانی فی مواجهة التكفیریین فی منطقة البقاع فی جوار عرسال والقرى اللبنانیة الأخرى"، مشیراً الى ان هذا أمر یُسجل ویفترض على الجمیع أن یعززوا هذا الإجماع حول مواجهة التفكیریین، لأن المسألة لا تطال فریقًا دون آخر إنما تطال الجمیع، وعلى كل حال هناك من استدرك ولو بعد مدة طویلة، معتبراً أن من یبرر لتنظیمی "القاعدة" و"داعش" یشاركهم فی تهیئة بیئة ملائمة لیتحركوا من خلالها.

وشدد على أنه "علینا أن نجتمع حول الجیش وأن نكون جمیعًا یدًا واحدة فی مواجهة هؤلاء التكفیریین الذین یشكلون خطرًا على الجمیع".

ومن جهة اخرى، أكد أن "حزب الله" مع المؤسسات الدستوریة، ومع انتخاب رئیس جمهوریة فی أسرع وقت، ومع أن ینعقد المجلس النیابی ویُشرّع، ومع أن تعمل الحكومة ولا تتوقف، مشیراً الى "أننا نعتبر أن تسریة التعطیل من مؤسسة الرئاسة إلى مجلس النیابی ومن ثم بعض الذین یحاولون تعطیل الحكومة لن یؤدی إلى انتخاب رئیس للجمهوریة".

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه