logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/12/22 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
انعقاد مؤتمر البحث الحسيني في كربلاء

انعقاد مؤتمر البحث الحسینی فی كربلاء

انعقد للسنة الثالثة على التوالی وبرعایة العتبة العباسیة المقدّسة جامعةُ بغدادمؤتمر البحثیّ الحسینیّ بحضور وفد من العتبة العباسیة المقدّسة ووفد من العتبة الكاظمیة المطهرة وممثل السفارة الإیرانیة فی العراق.

أقامت كلیةُ التربیة ابن رشد / قسم اللغة العربیة فی جامعة بغداد بالتعاون مع العتبة العباسیة المقدّسة، مؤتمرها البحثیّ الحسینیّ الثالث تحت شعار: (الثورة الحسینیة امتداد للخط الرسالی)، والذی أقیم على قاعة ابن رشد المركزیة للمؤتمرات بحضور وفد من العتبة العباسیة المقدّسة ووفد من العتبة الكاظمیة المطهرة وممثل السفارة الإیرانیة فی العراق, إضافةً الى عدد من مسؤولی الحكومة العراقیة وعلى رأسهم محافظ بغداد الأستاذ علی التمیمی ونخبة كبیرة من عمداء وأساتذة الكلیات فی جامعة بغداد.

 

شهد حفل افتتاح المؤتمر عدداً من الفعالیات منها كلمة عمادة كلیة التربیة ابن رشد ألقاها الدكتور كاظم كریم الجابری, وبیّن فیها: "لیس من الغرابة أن تستضیف هذه الكلیة للسنة الثالثة على التوالی العتبة العباسیة المقدّسة التی جاءت من أجل أن تبرّز بعض الأمور المهمة ومنها إحیاء القضیة الحسینیة فی وسط الجامعات العراقیة, فالإمام الحسین(علیه السلام) هو من عظماء التاریخ الذی بقی خالداً على مدى الدهور, مضحّیاً بنفسه وأولاده وأهل بیته وأصحابه للحفاظ على دین جدّه محمد(صلى الله علیه وآله وسلم) وأشكر كلّ من حضر إلى مؤتمرنا المبارك, لاسیّما الإخوة فی العتبة العباسیة المقدسة نقدّم لهم كلّ الحب والتقدیر والاحترام على تواصلهم ودعمهم النشاطات الجامعیة".

 

كما كانت للعتبة العباسیة المقدّسة كلمةٌ ألقاها بالنیابة الشیخ باسم الكربلائی وجاء فیها: "أشرف وفودٍ إلى الله سبحانه وتعالى هی النفس المطمئنة, وأحد مصادیق النفس المطمئنة هی نفس الحسین(علیه السلام) الذی أعطى لله عزّوجلّ كلّ شیء والله تعالى أیضاً أعطاه كلّ شیء، فالحسین(علیه السلام) عندما خرج قال: (إنّی لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً, إنّما خرجت لطلب الإصلاح فی أمة جدی(صلى الله علیه وآله وسلم) أرید أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسیر بسیرة جدی وأبی أمیر المؤمنین), فالواضح من مسیرته(علیه السلام) هو لغرض الإصلاح نحو الأفضل".

 

وشهد المؤتمرُ طرحَ عددٍ من البحوث تمحورت حول تقدیم قراءة حصریة فی نهضة الإمام الحسین(علیه السلام) والعمل على توظیفها فی المیادین التربویة والثقافیة والتوجیهیة, فقد بلغت البحوث المشاركة فی هذا المؤتمر (27) بحثاً لكُتّابٍ وباحثین معروفین فی الوسطین الجامعی والبحثی. وقسمت على ثلاثة محاور؛ تناول الأول (نصوص الطفّ الفكریة)، أما المحور الثانی فتناول (نصوص المعسكر الحسینیّ وامتداداتها), والمحور الثالث والأخیر تناول (نصوص الطفّ الإبداعیة).

 

وخرج المؤتمرون بعددٍ من التوصیات التی كان أهمّها: ضرورة أن یكون المؤتمر دوریاً وبرعایةٍ مباركةٍ من قبل العتبة العباسیة المقدسة، وفتح باب المشاركة للباحثین الخارجیّین لیكون الخطاب الحسینی كونیاً كما أُرید له ذلك، وضرورة تفسیر العلاقة العلمیة مع العتبة العباسیة المقدسة من خلال الجلسات البحثیة كالمؤتمرات والندوات وورش العمل، وفتح مركزٍ للدراسات الحسینیة فی قسم اللغة العربیة كلیة التربیة ابن رشد وبرعایة العتبة العباسیة المطهّرة.

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه