logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/12/21 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
تجمع العلماء المسلمين يحذر من تشكيل محور اقليمي تحت عنوان مواجهة الخطر الايراني

تجمع العلماء المسلمین یحذر من تشكیل محور اقلیمی تحت عنوان مواجهة الخطر الایرانی

حذر تجمع العلماء المسلمین "سعی إحدى الدول الخلیجیة لتشكیل محور إقلیمی تحت عنوان مواجهة الخطر الإیرانی موحین بأنه محور سنی فی مواجهة محور شیعی".

 

 

أكدت الهیئة العامة فی تجمع العلماء المسلمین فی بیان اثر إجتماعها الشهری، "ضرورة العمل على درء كل أشكال الفتنة وخاصة الفتنة المذهبیة بین السنة والشیعة"، مباركة "الخطوات التی تقوم بها الهیئة الإداریة لعقد مؤتمر علمائی موسع تدعو له المرجعیات الروحیة الإسلامیة الرسمیة ویحضره أكبر عدد ممكن من العلماء لإصدار موقف موحد من الجماعات التكفیریة والاتفاق على میثاق شرف إسلامی یلتزم به كل العاملین للاسلام فی الساحة اللبنانیة".

 

وحذر المجتمعون من "سعی إحدى الدول الخلیجیة لتشكیل محور إقلیمی تحت عنوان مواجهة الخطر الإیرانی موحین بأنه محور سنی فی مواجهة محور شیعی"، مؤكدین أن "الصراع الدائر فی المنطقة الیوم هو صراع سیاسی بین محور مقاومة لكل أنواع الاحتلالات ومحور مرتبط بالولایات المتحدة الأمیركیة وساع لتكریس احتلال الصهاینة لأراضینا المقدسة فی فلسطین وجوارها".

 

وإذ رفضوا "رفضا قاطعا ودانوا التدخل السافر لسفیر الولایات المتحدة الأمیركیة فی الشأن اللبنانی الداخلی"، دعوا وزارة الخارجیة اللبنانیة "لدعوته وتأنیبه وأخذ تعهد منه بعدم التدخل لاحقا فی الشؤون اللبنانیة"، مؤكدین أن "المقاومة هی شرف وعزة لبنان، وكلما كان حانقا منها كلما تأكدنا أنها على حق".

 

وشدد المجتمعون على دعمهم "المطلق للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی المفاوضات التی تجریها مع الولایات المتحدة الأمیركیة بخصوص مسألة الاستخدام السلمی للطاقة النوویة"، مؤكدین "ضرورة التمسك بهذا الحق وعدم التنازل عنه وكما قال السید القائد الإمام الخامنئی أن لا إتفاق، أفضل من إتفاق سیىء".

 

ورحبوا ب"الانتصارات التی یحققها الجیش العراقی البطل على الجماعات التكفیریة، هذه الانتصارات التی أكدت أن الولایات المتحدة الأمیركیة عندما دعت للتحالف الدولی وحددت عشر سنوات للقضاء على داعش كانت تكمل المؤامرة التی أعدتها لاستخدام هذه الجماعة لأطول فترة ممكنة، فاستطاع الجیش العراقی البطل من دون غطاء جوی أن یحرز انتصارات عظیمة بمساندة الحشد الشعبی وبمعونة لوجیستیة وإداریة من خبراء إیرانیین ما دفع المسؤولین الأمیركیین لمحاولة اغتنام الفرصة وأنهم شركاء فی الانتصار ولكن العراقیین أفهموهم أن لولا الجیش البطل والحشد الشعبی ولولا المساندة الإیرانیة لما تحقق هذا الانتصار العظیم".

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه