logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/12/21 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
قائد الثورة: رسالة الكونغرس تظهر انحطاط الأخلاق السياسية الأميركية

قائد الثورة: رسالة الكونغرس تظهر انحطاط الأخلاق السیاسیة الأمیركیة

اشاد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی بالفریق الإیرانی المفاوض واعرب عن قلقه حیال المحادثات النوویة بسب الخداع الذی یتبعه الطرف المقابل كما هو الداب فی خداعهم.

ووصف قائد الثورة الإسلامیة لدى استقباله الیوم الخمیس أعضاء مجلس خبراء القیادة، وصف رئیس حكومة الكیان الاسرائیلی بنیامین نتنیاهو بالمهرج الصهیونی مشددا على أن واشنطن حاولت النأی بنفسها عن مزاعم هذا المهرج وما قاله فی خطابه بالكونغرس، ولكنها فی نفس الوقت إطلقت تصریحات سخیفة تتهم فیها إیران بالإرهاب.

وراى آیة الله خامنئی ان الإسلاموفوبیا تأتی بنتائج عكسیة لانها تجعل الإسلام محورا لتساؤلات الشعوب والشباب فی العالم وقال : یجب التعریف بالاسلام الاصیل الداعم للمظلوم فی مواجهة الظالم، الاسلام الذی ینشد العقلانیة ویعارض السطحیة والتحجر والخرافات، الاسلام الملتزم الذی یسجل حضوره فی جمیع مناحی الحیاة.
وفی جانب اخر من تصریحاته اشار قائد الثورة الاسلامیة الى التحدیات التی تواجهها العلاقات بین ایران وامریكا وبعض الدول الاوروبیة ومنها الموضوع النووی وقال: یجب من خلال تجنب السطحیة، البحث عن جذور التحدیات والمشاكل والتوصل الى حلول منطقیة لتسویتها.
واشار آیة الله خامنئی الى انه كلما اقتربنا من انتهاء المفاوضات تصبح لهجة الطرف المقابل ولا سیما الأمیركیین أكثر حدة وتشددا وتصلبا كما هو الدأب فی خداعهم واضاف : رسالة اعضاء الكونغرس تظهر انحطاط الأخلاق السیاسیة فی النظام الأمیركی. فالدول تلتزم بتعهداتها وفق المقررات الدولیة ولا تنقض التزاماتها بتغیر حكوماتها.
وراى القائد ان الفریق الذی اختاره رئیس الجمهوریة لمتابعة المفاوضات النوویة هم عناصر أمینة وحریصة یبذلون قصار جهودهم لتحقیق لمصالح البلاد واضاف: لکن بطبیعة الحال اشعر بالقلق ذلك لان الطرف الاخر شیمته المکر والخداع والغدر والطعن من الخلف .
وشدد آیة الله خامنئی على ان الادارة الامریکیة والدول الحلیفة لها فی المنطقة هی التی اوجدت أخبث الارهابیین کـ"داعش" وامثالهم ، ومازالت تقدم الدعم لهم ، مضیفا بأن الادارة الامریکیة تقدم الدعم بشکل علنی للکیان الصهیونی، الذی هو کیان ارهابی، وهذا أکثر اشکال دعم الارهاب قبحا .

مطالب مشابه