logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/12/20 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: الغرب يترقبنا حتى نستنزف كل قدراتنا هذا هو الغرب الخبيث الذي لم ولن نطمئن إليه ابدا

رئیس المجلس التنفیذی فی حزب الله: الغرب یترقبنا حتى نستنزف كل قدراتنا هذا هو الغرب الخبیث الذی لم ولن نطمئن إلیه ابدا

قال السید صفی الدین الى أن "الغرب ینظر نظرة استهزاء وتهكم حینما یرى بلداننا تدمر، وحینما یرى جیوشنا تواجه معارك داخلیة لم تكن بحاجة الیها فی یوم من الأیام، وهو یترقبنا حتى نستنزف كل قدراتنا، هذا هو الغرب الخبیث الذی لم ولن نطمئن إلیه فی یوم من الأیام".

 أقامت الهیئات النسائیة فی "حزب الله" - بیروت، اللقاء السنوی مع اللجان النسائیة الإجتماعیة الناشطة فی أحیاء منطقة بیروت، برعایة رئیس المجلس التنفیذی فی حزب الله السید هاشم صفی الدین، وذلك فی قاعة الشهید السید محمد باقر الصدر، التابعة لثانویة الإمام المهدی فی الحدث.

 

استهل اللقاء بتلاوة القرآن الكریم، ثم كانت كلمة لإحدى الناشطات فی لجان الأحیاء المحتفى بهن، عددت فیها "للمهام والخدمات الإجتماعیة التی تقوم بها المتطوعات بین أوساط الأهالی فی بیروت وضواحیها، فی سبیل رقی ورفعة مستوى الحیاة الإجتماعیة، وتعزیزا لأواصر الأخوة والتعاون والتلاقی فیما بین الناس، وتخفیفا من أعباء وضغوط متطلبات العیش الكریم".

 

صفی الدین

 

بدوره شدد السید صفی الدین على أن "المقاومة قامت وتقوم بواجبها فی لبنان وعلى امتداد كل عالمنا العربی والإسلامی على أكمل وجه، وهی قدمت وتقدم النموذج المطلوب للدفاع عن أوطاننا وشرفنا وأعراضنا ومقدساتنا وقضایانا المحقة".

 

وخاطب المقاومین بالقول: "ما سلكتموه یا أبناء المقاومة ویا مجاهدیها أصبح الیوم درسا تحتاجه كل الشعوب للدفاع عن قضایاها المحقة وأعراضها ومقدساتها".

 

وأكد أن "السبیل الوحید الیوم المتاح أمام كل أبناء عالمنا العربی والإسلامی فی مواجهة كل هذه الغطرسة والهیمنة الأمیركیة والغربیة والإسرائیلیة وفی مواجهة هذا التضلیل والجهل الإرهابی والتكفیری، أن تتحمل الشعوب مسؤولیاتها، وأن تكون تجربة المقاومة النموذج والمثل الذی یتبع فی كل عالمنا العربی والإسلامی، ونحن إذا تمكنا من أن نجعل منه مقاومة كما هی مقاومتنا فی لبنان فسیكون بألف خیر، وسینتصر على كل هؤلاء الأعداء، أما الغرب فلا رهان علیه فی یوم من الأیام، ومن یراهن علیه لإنقاذ نفسه وحمایة بلده فهو یراهن على السراب الذی لا معنى له ولا قیمة له ولا وجود له على الإطلاق، الغرب لا یراهن علیه أبدا، هو یبیع الأوهام للحكام وللشعوب ویأخذ ما ینفعه، هذه هی ثقافة الغرب التی نختلف معها اختلافا كبیرا، الغرب همه مصالحه، وهو حینما یعلن حربه على داعش فی الوقت الذی سهل وجودها ودعمها ومولها وسلحها وفتح لها الأبواب، فإنه أی الغرب یفتش عن مصالحه، وحینما سهلت أمیركا وحلفاؤها فی المنطقة وجود داعش وساهموا فی تقویتها كانوا یحققون مصالحهم، ولذا فإن حرب أوباما وحلفائه المزعومة على داعش تساوی مصالحهم ولا یمكن فی یوم من الأیام أن تساوی مصالحنا، مصالحنا نحن ندافع عنها، وبلداننا ومناطقنا نحن ندافع عنها".

 

ولفت صفی الدین الى أن "الغرب ینظر نظرة استهزاء وتهكم وتشف حینما یرى بلداننا تدمر، وحینما یرى جیوشنا تواجه معارك داخلیة لم تكن بحاجة الیها فی یوم من الأیام، وهو ینظر إلیها نظرة تشف وتهكم، وهو یترقبنا حتى نستنزف كل قدراتنا وقوانا، هذا هو الغرب الخبیث الذی لم ولن نطمئن إلیه فی یوم من الأیام".

 

واعتبر أن "ما أعلنه الجنرال الأمیركی دیمسی بأن استراتیجیته بالحرب على داعش تكون بالصبر والنفس الطویل إنما أراد قول شیء آخر أن أمیركا غیر مستعجلة، فلیقتل المسلمون بعضهم بعضا طالما هناك من یذبح المسلمین ویدمر بلدانهم ویقدم نظرة مشوهة عن الإسلام؛ فأمیركا غیر مستعجلة كما أراد دیمسی أن یقوله، ولأن أمیركا وكل هؤلاء هم غیر مستعجلین لأنهم یرون بلداننا تدمر، فنحن أبناء هذه المنطقة وهذه المقاومة وهذه الأمة سنكون مستعجلین للقضاء على هذا الإرهاب وسنقضی علیه بإذن الله تعالى".

 

واختتم الحفل بتوزیع الدروع التقدیریة على المتطوعات فی اللجان النسائیة الإجتماعیة الناشطة فی أحیاء منطقة بیروت.

نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه