logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/12/15 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
السيد القبانجي: نحن الشيعه رحمة و لن نقاتل إلا من يقاتلنا

السید القبانجی: نحن الشیعه رحمة و لن نقاتل إلا من یقاتلنا

اعتبر خطیب جمعة النجف السید صدر الدین القبانجی، الانتصارات المتحققة "بأیدی عراقیة" فی تكریت بأنها دلیل على قدرة العراقیین على إزاحة تنظیم "داعش"، فیما بشر أهالی نینوى بأن "الرحمة جاءتهم" وستصان أعراضهم وأموالهم ولن تتم مقاتلة إلا من یقاتل القوات الامنیة والحشد الشعبی.

 

قال السید القبانجی فی خطبة صلاة الجمعة التی أقیمت فی الحسینیة الفاطمیة بالنجف إن "الانتصارات التی حققتها القوات العراقیة والحشد الشعبی فی تكریت كانت بأیدی عراقیة وهذا دلیل على ان العراقیین قادرون على إزاحة داعش"، مشیرا الى أن "بطولات الحشد الشعبی والقوات الامنیة ترفع الرأس وتحقق الامال للمظلومین".

 

وأضاف ''نحن الشیعة رحمة للعالمین وشعارنا الرحمة وهدفنا تحریر الإنسان وحفظ الدین والدفاع عن العراق''، مخاطباً اهالی نینوى ''استبشروا یا أهالی نینوى فقد جاءتكم الرحمة وأعراضكم وأموالكم مصونة ولن نقاتل إلا من یقاتلنا''.

 

ودعا السید القبانجی الى "احتضان النازحین الذین نزحوا من تكریت"، مقدما شكره لـ "الحكومة العراقیة والوزارات المختصة وغیر المختصة والهلال الأحمر على احتضان الألوف من النازحین".

من جهة اخرى استنكر السید القبانجی "الهجوم الممنهج اللا أخلاقی واللا دینی على مدینة النجف"، مؤكداً "نحن نشهد منذ سنوات عملاً ممنهجاً لإدخال الفساد وإسقاط قدسیة المدینة المقدسة وسرقة شبابها''.

 

وأوضح ان ''هناك عملاً ممنهجاً ومدروساً ومدعوماً باتجاه هتك حرمة مدینة النجف كما فی فعالیة عید الحب فی شارع الروان وسباق الدراجات النسویة الخلیعة''، مؤكداً وجود "جهات واضحة مسؤولة فی النجف تعمل على دعم الفساد ومحاربة الدین لیل نهار وهذا الهجوم تقف وراءه دول وغایات كبرى".

 

وتابع سماحته "نحن نستنكر هذا العمل ونبرأ الى الله منه وننكر المنكر"، شاكراً "مركز الشرطة وقائده الذی تصدى ووقف وقفة حسینیة حیدریة ومنع سباق الدراجات النسوی من الدخول الى وسط المدینة".

 

ولفت السید القبانجی الى"الموقف الإیجابی لأهالی النجف والمواكب الحسینیة والخطباء وعلماء الدین الذین وقفوا ضد هذا المشروع ونصبوا المواكب فی شارع الروان وحولوا الاتجاه نحو الدین".

 

ومن جانب آخر أكد السید القبانجی أن "لقاء ممثل الأمم المتحدة فی العراق بالسید السیستانی له مدالیل عدیدة كون رسالة السید السیستانی للعالم هی التعایش السلمی للعراق فی داخله ومع جواره والعالم"، مؤكداً أن "هذه هی رسالة الإسلام ورسالة التشیع".

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه