logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/12/13 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
اية الله الاراكي: جنّدت القوى الكبرى كل ما في وسعها للحيلولة دون انسجام المجتمعات الاسلامية

ایة الله الاراكی: جنّدت القوى الكبرى كل ما فی وسعها للحیلولة دون انسجام المجتمعات الاسلامیة

قال الشیخ الاراكی :أننا نواجه فی العالم الاسلامی الیوم تیارین یناهضان الوحدة و یعیقان مساعی التقریب ، و هما یحظیان بدعم و مساندة جمیع القوى فی العالم . أحدهما التیار التكفیری و الآخر هو تیار فی عالم التشیع الذی یسعى الى تحریض الشیعة ضد السنة .

قال سماحة ایة الله الاراكی لدى لقاءه مساء الثلاثاء عدداً من نواب مجلس الشورى الاسلامی ،ان المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة یتحمل الیوم عبئاً كبیراً من مسؤولیة التقریب الهامة و الخطیرة ، و موضحاً : أننا لم نتوقع أن تصبح مهمة التقریب یوماً الهاجس الاكبر للعالم الاسلامی .

 

 

وأوضح آیة الله الاراكی : أننا لم نشهد على مرّ التاریخ مثل ما هو قائم الیوم ، حیث جنّدت القوى الكبرى ، بالتعاون والتنسیق مع حلفائها الاقلیمیین ، كل ما فی وسعها للحیلولة دون انسجام المجتمعات الاسلامیة ، و محاولة توسیع الهوة بین اوصالها قدر المستطاع .

 

وأشار سماحته : أننا نواجه فی العالم الاسلامی الیوم تیارین یناهضان الوحدة و یعیقان مساعی التقریب ، و هما یحظیان بدعم و مساندة جمیع القوى فی العالم . أحدهما التیار التكفیری الذی یعتبر نفسه ینتمی الى أهل السنة . و الآخر هو التیار المریب فی عالم التشیع الذی یسعى الى تحریض الشیعة ضد السنة .

 

وأضاف آیة الله الاراكی : أننا نرى الیوم ، بدء من المغرب و موریتانیا فی غرب العالم الاسلامی ، و انتهاءً بأندونیسیا فی اقصى نقطة شرق العالم الاسلامی ، ثمة تیاراً عجیباً و شاملاً یحظى بدعم مادی و سیاسی و فكری واسع و شامل من قبل الاجهزة الاستخباراتیة و التجسسیة للقوى الكبرى فی العالم ، یسعى الى تشتیت المجتمع الاسلامی و عرقلة انسجامه ، و محاولة تحریض الفرق الاسلامیة ضد بعضها البعض .

 

ولفت سماحته الى أن هؤلاء یقولون مرة أن الشیعة اعداء السنة ، و مرة أن السنة اعداء الشیعة . و فی مقابل عملوا على ایجاد تیاراً شیعیاً مغرضاً یسعى الى استفزاز الشیعة و تحریضهم ضد السنة .

 

وأوضح آیة الله الاراكی : أن ثمة دوافع سیاسیة تقف وراء نشاط هذا التیار الشیعی المنحرف ، و ان صبغته المذهبیة لیست سوى واجهة یتستر بها للتمویه على نشاطاته .

 

وتابع الامین العام للمجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة : أن الهدف الرئیسی لهذا التیار یكمن فی اضعاف الجمهوریة الاسلامیة فی ایران ، و الدفاع عن الكیان الصهیونی ، و التصدی لتیارات المقاومة فی ایران و دول المنطقة .

 

وقال آیة الله الاراكی : أن هذا التیار ینشط ضد حزب الله و حركة حماس و الفصائل الجهادیة فی فلسطین ، و لم یصدر عن هذا التیار أی موقف مناهض لأمیركا ، أو أیة ردة فعل تجاه الذین یسیئون لنبی الاسلام العظیم .

 

وأشار سماحته : أن لدى هذا التیار ثلاثة اهداف محددة ، الاول النفوذ الى داخل المرجعیة الدینیة الشیعیة و محاولة الاستحواذ علیها الى الأبد ، و الثانی محاولة الهیمنة على المنابر الحسینیة ، و الثالث محاولة النفوذ الى المحافل المذهبیة و التحكم بها .

 

ولفت آیة الله الاراكی الى أن محاولة ترویج الخرافات فی مواكب العزاء الحسینی ، یعد من جملة أنشطة هذا التیار ، مضیفاً : یحاول هؤلاء توفیر الارضیة لاستیاء و نفور الشباب الشیعة من أهل السنة .

 

وفی جانب آخر من كلمته ، انتقد آیة الله الاراكی موقف بعض المؤسسات داخل البلاد التی لم تنظر بجدیة الى ضروریات مسألة التقریب فی الظروف الراهنة ، موضحاً : أن المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة الیوم بأمس الحاجة الى مختلف انواع الدعم و المساندة فی كافة المجالات ، للمضی قدماً فی ترجمة مشاریعه و تحقیق اهدافه .

 

ولفت سماحته الى أن موضوع التقریب بأمس الحاجة الى مختلف انواع الدعم المعنوی و المادی فی ظل الظروف الراهنة ، مما یحتم على المؤسسات الهامة و الرئیسة بذل المزید من الاهتمام بموضوع التقریب .

 

وفی الختام تحدث فی هذا اللقاء كل من حجة الاسلام غلام رضا مصباحی مقدم رئیس لجنة البرمجة و الموازنة فی مجلس الشورى ، و الدكتور علاء الدین البروجردی رئیس لجنة السیاسة الخارجیة و الامن القومی ، و الدكتور عابد فتاحی رئیس تكتل أهل السنة فی مجلس الشورى ، و حجة الاسلام سالك رئیس اللجنة الثقافیة ، و الدكتور علی مطهری عضو اللجنة الثقافیة فی مجلس الشورى الاسلامی ، مسلطین الضوء على جانب من الموضوعات الخاصة بموضوع التقریب .

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه