logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/12/12 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
آية الله مكارم الشيرازي خلال استقباله حشداً من ضباط الحرس الثوري: التحالف الذي تقوده أمريكا لمواجهة داعش لا يعدو الرياء السياسي

آیة الله مكارم الشیرازی خلال استقباله حشداً من ضباط الحرس الثوری: التحالف الذی تقوده أمریكا لمواجهة داعش لا یعدو الریاء السیاسی

أكد آیة الله مكارم الشیرازی على أن وجود داعش یصب فی مصلحة أمریكا والغرب، وقال: لا بد من مواجهة الأفكار المتطرفة والخطیرة للجماعات التكفیریة من أجل تطویقهم ومحاصرتهم.

أفاد مراسل وكالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی أشار خلال استقباله الجنرال رحیم صفوی وعدد من ضباط الحرس الوطنی الى بعض المشاكل التی تعانی منها المنطقة وفتن التكفیریین، قائلاً: لولا فتوى المرجعیة فی العراق والمساعدات التی قدمتها الجمهوریة الإسلامیة فی إیران للتصدی لإرهاب الدواعش لكان الأمر مختلفاً تماماً عما علیه الیوم.
 
وتابع: فی سوریا أیضاً لم یتمكن الأعداء من تحقیق أهدافهم بالرغم من إنفاقهم أموالاً طائلة، ومن المتوقع أن یشق الشعب السوری طریقه ویتقدم الى الأمام ویتصدى للمشاكل ویقضی على المجامیع الإرهابیة والتكفیریة التی ترید به الشر.
 
وانتقد سماحته الدور السلبی التی تضطلع به بعض دول المنطقة، وقال: إن المشاكل التی تعانی منها المنطقة تعود الى ما تقوم به عدد مما یسمى بالدول الإسلامیة والدول العربیة، وفی الحقیقة لا ندری ما الذی یتوخاه الساسة الأتراك من تصرفاتهم، أهو استعادة سطوة الحكومة العثمانیة، الذی لا یعدو الأفكار الباطلة والأوهام، والحال أن تركیا لم تحصد سوى تشاؤم المسلمین فی كل بقاع العالم منها.
 
واعتبر التحالف الذی تقوده أمریكا لمواجهة داعش نحو من الریاء السیاسی، وقال: لا یخفى أن مزاعم أمریكا وحلفائها فی المنطقة ما هی إلا أكاذیب؛ لأن أمریكا والغرب یساعدون الزمر الإرهابیة المتطرفة، ومنها تنظیم داعش.
 
وأكد على أن وجود داعش یصب فی مصلحة أمریكا والغرب، ومن الطبیعی أن یعملا على تحقیق مصالحهما، مبیناً: ینبغی الحفاظ على الوحدة بین مكونات العالم الإسلامی وفی داخل الجمهوریة الإسلامیة بالذات، وما یستدعی منا التشجیع على نبذ الاختلاف والتوحد بوجه الأعداء.
 
وعد تنظیم داعش الولد غیر الشرعی للوهابیة، قائلاً: لا بد من مواجهة الأفكار المتطرفة والخطیرة للجماعات التكفیریة، فلو جرت مناقشة مبانیهم وأدلتهم من قبل علماء الإسلام لأمكن تطویقهم ومحاصرتهم والحد من التحاق الشباب المغرر بهم بهذه المجامیع.
 
وبشأن المفاوضات الجاریة بین إیران ومجموعة الخمسة زائد واحد، قال سماحته: یجب مواصلة المحادثات مع القوى العالمیة حول الملف النووی، ولكن لا ینبغی التعویل علیها لحل جمیع المشاكل الاقتصادیة، كما صرح قائد الثورة الإسلامیة، ومن الضروری إیجاد الحلول والبدائل وعدم الاعتماد فی الاقتصاد على النفط فقط.
 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه