logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/11/22 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الازهر: "داعش" خوارج هذا العصر وقتالهم واجب

الازهر: "داعش" خوارج هذا العصر وقتالهم واجب

شدد وكیل الازهر فی مصر الدكتور عباس شومان على ان "داعش" جماعة ارهابیة لا علاقة له بالدین الاسلامی الحنیف ولا بتعالیمه السمحة مؤكدا ان هذه الجماعة حرفت النصوص للوصول الى هذه الافعال الشنیعة بحجة الدین الاسلامی و الدفاع عنه.

وقال شومان حسب ما نقل موقع الحقیقة الدولیة الاخباری: انه یتوجب على جمیع الدول العربیة و الاسلامیة ردع هذا التنظیم الارهابی لكف شرورهم عن الناس مؤكدا ان قتالهم واجب وانهم من خوارج العصر وهم بلاء ابتلی به الاسلام ومقصدهم محاربة الله و رسوله و المسلمین جمیعا.

واضاف انه یتوجب على الجمیع استخدام كل القوة المتاحة عسكریا و سیاسیا و دینیا لمحاربة هذا التنظیم حتى ولو ادى الى قتلهم اجمعین. واكد ان موقف الازهر الشریف وعلمائه واضح.

وشدد شومان على ان موقف الازهر ثابت لم یتغیر یوما فی التصدی للارهاب منذ عشرات السنین وان منهجه یتمثل فی الصدع بكلمة الشرع خالصة لوجه الله دون خشیه.

وحول المشاركة بالتحالف بقیادة امیركا ضد "داعش" قال شومان ان الاولى بنا كعرب ومسلمین تشكیل تحالف عسكری من القوات المسلحة العربیة والاسلامیة، لمحاربة هؤلاء الخوارج.

وحول من یتعاطف مع تلك الفئة الخارجة عن دیننا الحنیف اكد شومان ان كل متعاطف او میال لذلك الفكر المتطرف یجب ان یعامل معاملتهم و یعاقب ویحارب الا انه یتوجب على المؤسسات الدینیة فی كل البلدان الاسلامیة العمل بجد لنشر رسالاتها الدینیة و تعالیم دیننا الاسلامی الحنیف المبنی على التسامح و قبول الاخر و الارتكاز على القران الكریم و السنة النبویة الشریفة وعدم اجتزاء النصوص بقصد التطرف و الارهاب.

وقال ان الازهر الشریف یدعو كل من ینتمی لتلك الفئات الضالة اینما كانوا او یتعاطف معها او یمیل لها بالعودة الى الله تعالى والاستغفار عن ذنبه بدلا من البقاء فی الخراب و الضلال الذی یغرق افكارهم و یطلیها بالسواد.

وقال ان الجریمة التی تعرض لها الطیار الاردنی معاذ الكساسبة هی عمل خسیس مؤكدا ان الإسلام حرم قتل النفس البشریة البریئة حیث قال تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ»، والنبى- صلى الله علیه وسلم- لعن هؤلاء حیث قال: (الإنسان بنیان الربِّ ملعون من هدمه)، وحرم كذلك التمثیل بالنفس البشریة بالحرق أو بأی شكل من أشكال التعدی علیها حتى فى الحرب مع العدو المعتدی.

واكد ان الازهر الشریف مستاء جدا من الإقدام على هذا العمل الإرهابى الخسیس الذى یستوجب العقوبة التى أوردها القرآن الكریم لهؤلاء البغاة المفسدین فى الأرض الذین یحاربون الله ورسوله، أن یقتلوا أو یصلبوا أو تقطع أیدیهم وأرجلهم من خلاف، ویهیب بالمجتمع الدولى التصدی لهذا التنظیم الإرهابی الذى یرتكب هذه الأعمال الوحشیة البربریة التى لا ترضی الله ولا رسوله الكریم (ص).

مطالب مشابه