logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/11/21 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
المرجع النجفي ينتقد احتفالات الفالانتاين

المرجع النجفی ینتقد احتفالات الفالانتاین

شفقنا - اعتبر مدیر مكتب المرجع النجفی الاحتفالات التی تنظم تحت اسم عید الحب وغیرها الواردة من الثقافات الاخرى تهدف الى هدم الثقافة الدینیة والاجتماعیة لدى المسلمین.

وقال سماحة الشیخ علی النجفی مع قرب  تنظیم هذا العید فی الرابع عشر من الشهر الجاری فی عدد من المحافظات من  بینها النجف الاشرف التی شهدت العام الماضی تنظیم حفل لاقى معارضة شدیدة من  قبل اكثر شرائح المجتمع النجفی.

قال "نحن لا نرید و لا نحب ان نكون  ممن یقمع رغبات الناس وأفكارهم إنما من واجبنا كمؤسسة دینیة ان نضع  المجتمع أمام الواقع ونظهر ما نعتقده من متعلق شرعی أو أخلاقی یخص  مجتمعاتنا، ومن هنا نعتقد أن هذه المناسبات هی عبارة عن أدوات إلهاء وجذب  وتأثیر وعمل ممنهج على تغییر الهویة الدینیة والثقافیة بوسائل جمیلة وجذابة  وتتناغم مع مشاعر الكثیرین فی رغبة التعبیر او عدم التقید".

واضاف  "علینا أن نكون على وعی تام وأن نسعى دوماً بالمحافظة على هویتنا الدینیة  والثقافیة والأخلاقیة لنكون امة لها مقوماتها وأن نستخدم مناسباتنا الخاصة  بنا فی التعبیر عن مشاعرنا واقامة الفعالیات التی تحقق هویتنا ووجودنا  وتجعلنا امة متّبَعَة مؤثرة ولیست متبِعَة، والحمد لله لدینا من المناسبات  الاجتماعیة والثقافیة والدینیة ما یملأ الدنیا ووقتها لمن یرید أن یحییها  ویحتفی بها".

ووجه سماحته ملاحظات ورسائل لمن یسعى ویحاول التاسیس  لهذه المناسبات وتسویقها كثقافة لمجتمعنا ومدننا كالحلة والدیوانیة وبغداد  وغیرها وفی مدننا المقدسة بالخصوص كالنجف الأشرف وغیرها.

"إننا نرى  ونتابع ونشخص الأمور والأعمال التی تریدون من خلالها تحقیق الأهداف  السیاسیة والمعنویة والآدیولوجیة وزیادة تأثیركم على المجتمع فتقومون  بإستخدام هذه الوسائل وغیرها والتی تعتبر سلبیة وسنناً سیئة وضارة على  مجتمعاتنا وستتحملون من حیث تشعرون أو لا تشعرون الاساءة الى الهویة  العراقیة بكل أشكالها، لذا من باب الواجب والتعامل بحسن الظاهر نلفت نظركم  وننبه على أن هذه الأعمال ستفتح باباً علیكم فی الدارین".

وبین سماجته ان "الفئات التی تحاول الاحتفال بهذه المناسبة فی مجتمعنا. وهی كالتالی:

أ.  هم الذین لدیهم أهداف محددة خارجیة یراد منها نشر الثقافات الغربیة  اللادینیة فی مجتمعنا فی محاولة جادة لطمس الهویة الثقافیة التأریخیة و  الدینیة بإسم الحب وبأسالیب جذابة جمیلة یؤثرون من خلالها على فئات الشباب  بالتحدید من مجتمعنا. وهی ضمن سلسلة هجمات نشخصها بإستمرار تستخدم الجامعات  وبعض المنتدیات الثقافیة.

بـ. الذین لهم أهداف خاصة داخلیة إما  سیاسیة أو معنویة أو مادیة أو مجتمعة ویستخدمون لأجل تحقیق أهدافهم مختلف  الأسالیب لنیل مبتغاهم بغض النظر عن الآثار المترتبة على أفعالهم كمن یقوم  ببیع المخدرات فی بلده.

جـ. المجامیع المُستَهدَفَة والتی هی فی  الغالب تكون كالعادة مستَهلِكَة غیر ملتفتة إلى الغایة والآثار المترتبة  على تفاعلهم مع المشروع والذی مرة یكون على حساب جیوبهم او عقولهم او  مبادئهم الثقافیة والدینیة وتعجبهم الألوان البراقة وتؤثر علیهم إما  العاطفة أو حب الإستمتاع بالموجود بغض النظر عن المؤثرات والنتائج.

ونحن  نقول للمنظمین من الممكن أن تقع بعض التأثیرات لهذه الأعمال هنا وهناك إلا  "إن للبیت رب یحمیه" وإن هذه البلاد التی یقدر لها ان تقود رایات الهدى فی  العالم مستقبلاً سیحمیها صاحب تلك الرایات إما بید المؤمنین أو بیده  المباركة.

مطالب مشابه