logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/11/12 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
بعهد الملك الجديد.. هل بزغ عصر المتطرفون الذهبي؟

بعهد الملك الجدید.. هل بزغ عصر المتطرفون الذهبی؟

كشفت مجلة أمیركیة السبت، أن الملك الجدید للسعودیة سلمان بن عبد العزیز كان الجامع الرئیسی لتبرعات المسلحین فی أفغانستان، فیما أوضحت أنه شغل سابقا منصب "رجل التمویل السعودی لدعم وكلاء الحرب المتطرفین فی مناطق الحرب بالخارج.

وقال المسؤول السابق فی وكالة الاستخبارات المركزیة بروس ریدل فی تقریر نشرته مجلة "فورین بولیسی" الأمیركیة، بحسب "السومریة نیوز": إن "الملك الجدید للسعودیة سلمان بن عبد العزیز كان الجامع الرئیسی لتبرعات ما یسمى بالمجاهدین فی أفغانستان خلال ثمانینیات القرن الماضی، موضحا أن "سلمان كان یعمل بشكل وثیق جداً مع المؤسسة الدینیة الوهابیة فی المملكة".

فیما قال ضابط آخر من وكالة الاستخبارات المركزیة، لم یكشف التقریر عن هویته:، إن "حجم التبرعات السعودیة خلال الثمانینیات للمقاتلین فی أفغانستان ولمسلمی البوسنة قد تراوحت ما بین 20 - 25 ملیون دولار كل شهر".

من جانبها، قالت مؤلفة كتاب "أكثر سمكا من النفط"، راشیل برونسون حسب تقریر المجلة الأمیركیة: إن "سلمان كان یقوم بتجنید مقاتلین لعبد الرسول سیاف مقاتل السلفیة الأفغانی الذی كان یعمل مرشدا لأسامة بن لادن والعقل المدبر لأحداث 11 أیلول فی الولایات المتحدة خالد شیخ محمد".

وبینت مجلة "فورین بولیسی"، أن "مسؤولین أوربیین تتبعوا ما یقرب من 120 ملیون دولار من التبرعات من الحسابات الشخصیة المصرفیة لسلمان ما بین عامی 1992 ــ 1995، لمنظمة مساعدة البوسنة ومقرها فیینا والتی تدعى وكالة غوث العالم الثالث"، مشیرة الى أن "الاستخبارات الغربیة قدرت أن وكالة غوث العالم الثالث صرفت جل أموالها على تسلیح مقاتلین ینحازون للحكومة البوسنیة رغم أدعائها تقدیم مساعدات إنسانیة فحسب".

وتابعت المجلة الأمیركیة، أن "منشقا عن تنظیم القاعدة أقر فی شهادة له أمام الامم المتحدة ومحامین یمثلون عوائل ضحایا أحداث 11 أیلول، بأن كلا من وكالة الغوث وملك السعودیة الحالی سلمان قد شاركا على نطاق واسع فی دعم عملیات تنظیم القاعدة فی البوسنة".

وأكدت المجلة فی تقریرها، أن "الكثیرین فی الغرب یرغبون بقیام الملك السعودی الجدید بتمریر إصلاحات ذات معنى، وإبعاد التحریض على العنف من قبل المتطرفین المحلیین فی المملكة"، مستدركة بالقول، "لكن للأسف لا یبدو أن سلمان ذلك الرجل الذی سیقوم بتلك المهمة".

وأشارت المجلة الأمیركیة الى أن الملك الحالی سلمان كان قد شغل منصب رجل التمویل السعودی لدعم وكلاء الحرب المتطرفین فی مناطق الحرب بالخارج حینما كان حاكما للریاض لفترة طویلة، موضحا أن "شقیقه الملك خالد استخدمه فی وقت مبكر فی النزاع الأفغانی واستخدام اتصالات العائلة السعودیة المالكة لأهداف دولیة وتم تعیینه لتشغیل لجنة جمع التبرعات بدعم من العائلة السعودیة لدعم المجاهدین ضد السوفیت".

وكان الملك سلمان بن عبد العزیز تولى فی یوم الجمعة (23 كانون الثانی 2015)، مقالید الحكم فی البلاد ملكا للسعودیة، خلفا لأخیه الراحل الملك عبد الله بن عبد العزیز الذی وافته المنیة فی الیوم نفسه.

مطالب مشابه