logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/11/09 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
انتصار إلكتروني بتوقيع نجل السيد نصرالله

انتصار إلكترونی بتوقیع نجل السید نصرالله

أطلق نجل الأمین العام لـ "حزب الله" السید جواد حسن نصرالله امس الـ "هاشتاغ" الیومی عبر "تویتر"، لمجموعة الناشطین الذین باتوا یُعرفون بـ "السلطة الخامسة" وذلك فی غمرة الفرح ونشوة الانتصار، بعد عملیة المقاومة الاخیرة.

#أوهن_من_بیت_العنكبوت، العبارة التی وسمت انتصارات المقاومة منذ خطاب التحریر فی العام 2000 فی بنت جبیل وإلى عملیة الأربعاء، كانت "هاشتاغ" وصل إلى حوالی ملیون مستخدم لموقع التواصل الاجتماعی "تویتر" فیما نشرت أكثر من 17 ملیون تغریدة تحمل هذا الوسم، فكان النصر میدانیاً فی الجنوب، ومعنویاً من خلال الاحتفالات ومواقع التواصل الاجتماعی.

ومن صور قتلى الإسرائیلیین وهزیمتهم ودموعم فی حرب تموز فی العام 2006 إلى صور الاحتفالات فی الجنوب وفی بیروت أمس وإلى صورة الأراكیل خلال المقابلة التی أجرتها مراسلة قناة "الجدید" نوال بری مع أهالی المنطقة الحدودیة ومقارنة بین الشعب اللبنانی المطمئن والمستوطنین المذعورین، تغریدات ملأت "تویتر" أمس بعنوان وحید وأكثر من "تراند" فی بیروت حول هذا الانتصار.
والحصة الأكبر من التغریدات كانت لصور شهداء عملیة القنیطرة، فقد نشر مهدی منصور صورة للشهید جهاد عماد مغنیة مرفقة بتعلیق: "لقد تعبوا من رجال أبیك ومن إسمه فیك حین تُنادی وما عرفوا أن من نحت الریح ینحت فی كل بیت جهادا".
وقد كان لأمهات الشهداء كما أبنائهم حصة من التغریدات حیث كتب علی نعمة: "اجمل الأمهات التی انتظرت وانتظرت ثم انتصرت"، فیما شكرت مریم جواد "الأمهات یلی قدمو ولادهم قرابین للوطن لیحمو ولادنا. شكراً لكم بدموعكن وصبركن رح ننتصر".
أما عباس زهری، الذی تحوّل إلى محرك لهذا الموقع، فكتب: "سبحان الله وصلنا لمرحلة إسرائیل بتقول نحتفظ بحق الرد فی المكان والزمان المناسبین". وقد شاركه مراسل فی قناة "الجدید" باسل العریضی قائلاً: "ها قد بتنا فی زمن یقول فیه الاسرائیلی سنرد فی الزمان والمكان المناسبین والامیركی یدعو لضبط النفس". أما حسین عطیة فغرّد: "الشكوى لغیر الله مذلة خلیكن قدموا شكاوى لتشبعوا".
ومن السخریة الموجهة ضد الإسرائیلی، انتقل المغردون إلى الداخل اللبنانی فبعضهم رفض الرد على تخوین خصوم "حزب الله" و"مخاوفهم" مثل روز التی كتبت: "مش فاضیین نرد ع یلی عم یسبونا ع تویتر مشغولین عم نحتفل"، أما البعض الآخر فأمعن بالسخریة حیث كتب الدرویش "شاء من شاء وجعجع من جعجع"، أما علی وهبی فذكر بحادثة مرجعیون مغرّداً: "حرام الیوم فتفت سخّن الركوة عالفاضی"، مضیفاً: "قوة هذا الرد وفظاعته واهمیته، انه جاء فی عز الإستنفار الإسرائیلی ".
أما الصحافی فی "النشرة" محمد علوش فكتب: "فی عقر دارنا المحتلة وفی عز تحسبكم واستعدادكم... ضربناكم افلا بنصر الله تطمئن القلوب "، لیضیف بول سلامة: "أیها الجیش الصهیونی، نحب أن نخبرك بأن تقنیاتك الحدیثة، وراداراتك، وطائراتك، ومنظومتك العسكریة، هی كلها غیر مطابقة للمواصفات".
من جهتها، غرّدت سارة علویة: "واذا جاء البیان مُرقّمًا فاحذر".
وإذ أكد بعض المغردین على أحقیة المقاومة كجهاد الذی كتب: "اذا أردتم أن تعیشوا بسلام أخرجوا من أرضنا من میاهنا من قمحنا" فیما غرّد صبحی الجیز: "هذه الأرض لنا.. هذه السماء لنا"، استغل البعض الآخر الفرصة للتعبیر عن فخره بسید المقاومة وشكره له حیث كتب غابرییل باخوس: "سوف تحسد منا الاجیال القادمة لاننا عشنا فی زمن هذا الرجل الاسطورة"، أما هند قاسم فرأت أن "لا تهزم أمة قائدها السید حسن نصرالله".
وكتب علی: "نحن أیامك وأحلامك وسهامك.. ووعدك وعهدك وجندك الغالبون.. نحن حبك وحربك وحزبك من سامراء الى القلمون.. وأنّى شئت نكون سنكون.. خطاب السید حسن یوم الجمعة سیكون اقوى من عملیة الیوم.. خطابه سیكون البیان رقم 2".
ولم تغب فلسطین، التی استشهد على طریقها أبطال القنیطرة، عن التغریدات، فكتب عماد خلیفة: "على طریق القدس رجال صدقوا ما عاهدوا الله علیه"، فیما اعتبر علی قبیسی أن "المعركة بإسرائیل لها طعمة ونكهة غیر المعركة مع داعش الله یلعنو".
وفیما نشر عدد كبیر من المغرّدین شعارات بالعبریة (اسرائیل سقطت، جبل عامل، تم، لبیك یا نصرالله) أكدت عضو المكتب السیاسی فی تیار "المرده" فیرا یمین أننا "لن نضیف كلمة فلقد قالها السیّد ویكفی!".
وشارك عدد من المغردین من الدول العربیة دعماً للمقاومة. فمن فلسطین كتب یاسر فرحانة: "الدماء تختلط على ارض فلسطین . لتزهر نصرا باذن الله... غزة  وحزب الله یدافعون عن شرف الامة المنتهك". ومن الكویت كتبت بصمة: "ولــى زمن الهزائم واتى زمن الأنتصارات". وكتبت عنقاء الإمارات: "المفاجئة الكبرى حین یطل سماحة الأمین یوم الجمعة بالزی العسكری لیعلن: أنظروا لأسرائیل التی أحتلتنا 60 عاما كیف تحترق". أما عبدالله من القطیف فقال: "نحن أصحاب الطلقة الأخیرة"، فیما غرّد المنتظر، وهو حساب تابع لأحد الناشطین فی المقاومة البحرینیة، "من یدعم المقاومة فی لبنان.. واجب علیه دعمها فی العراق والبحرین".

مطالب مشابه