logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/11/05 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
العفو الدولية: الشيخ سلمان سجين رأي وحكم رجب طعنة لحرية التعبير

العفو الدولیة: الشیخ سلمان سجین رأی وحكم رجب طعنة لحریة التعبیر

إعتبرت منظمة العفو الدولیة الأمین العام لجمعیة الوفاق الوطنی البحرینیة الشیخ علی سلمان بأنه سجین رأی ودعت إلى الإفراج عنه فوراً دون قید أو شرط، كما وصفت الحكم الصادر بحق الناشط نبیل رجب على أنه طعنة لحریة التعبیر.

وأوضحت المنظمة فی بیان صادر عنها، أنه ینبغی على السلطات البحرینیة إلغاء القوانین القمعیة واحترام الحق فی حریة التعبیر، بدلاً من اضطهاد الناشطین الذین یجرؤون على الكلام بحریة.

وتناولت المنظمة فی بیانها الحكم ضد الحقوقی البارز نبیل رجب، معتبرة أن الحكم بمثابة طعنة لحریة التعبیر.
وقالت منظمة العفو الدولیة إنه یتعین على السلطات البحرینیة إلغاء الإدانة التی صدرت ضد نبیل رجب، الذی حكم علیه الیوم بالسجن ستة أشهر لنشره تعلیقات على شبكة الإنترنت اعتبرت مهینة لوزارتی الداخلیة والدفاع.
وتعلیقاً على الحكم، قال سعید بومدوحة، نائب مدیر برنامج الشرق الأوسط وشمال أفریقیا فی منظمة العفو الدولیة، إن "نبیل رجب یعاقب بصورة ظالمة لمجرد نشره تغریدات ارتؤی أنها تهین السلطات. وإدانته طعنة لحریة التعبیر- ویجب أن تلغى. كما ینبغی الإفراج عنه فوراً ودون قید أو شرط".
وأمرت المحكمة نبیل رجب كذلك بدفع غرامة بقیمة 200 دینار بحرینی كی یستمر إخلاء سبیله بالكفالة فی انتظار البت فی استئنافه الحكم. كما أبقت المحكمة على الحظر المفروض على سفره.
ویوم الإثنین، 19 ینایر/كانون الثانی، أحال النائب العام فی البحرین الشیخ علی السلمان، الأمین العام "لجمعیة الوفاق الوطنی"، إلى المحاكمة بتهم "الترویج لقلب وتغییر النظام السیاسی بالقوة والتهدید وبوسائل غیر مشروعة، والتحریض على عدم الانقیاد للقوانین وتحسین أمور تشكل جرائم، والتحریض علانیة على بغض طائفة من الناس بما من شأنه اضطراب السلم العام". ومن المقرر أن تبدأ محاكمته فی 28 ینایر/كانون الثانی.
وقد دأبت المنظمة، وعلى نحو متكرر، على دعوة السلطات البحرینیة إلى إلغاء القوانین التی تحظر توجیه ما یرى فیه إهانات إلى رأس الدولة أو الشخصیات العامة أو الجیش أو المؤسسات الحكومیة أو الأعلام أو الرموز الوطنیة، أو عدم إبداء الاحترام لها، نظراً لما یشكله ذلك من مخالفة للقانون والمعاییر الدولیین.
واختتم سعید بومدوحة بالقول: "ینبغی على السلطات البحرینیة، بدلاً من اضطهاد الناشطین الذین یجرؤون على الكلام بحریة، إلغاء هذه القوانین القمعیة واحترام الحق فی حریة التعبیر".
هذا فیما وجهت قوات النظام أسلحتها لأجساد المتظاهرین، مستخدمة قذائف الغازات السامة والخانقة كذخیرة حیة استهدفت بها المتظاهرین السلمیین فی منطقة البلاد القدیم بالعاصمة المنامة، أمس السبت 24 ینایر 2015، الذین تظاهروا غضباً لاعتقال الأمین العام لجمعیة الوفاق الشیخ علی سلمان، فی الیوم الـ28 على التوالی.
وأغرقت قوات النظام منطقة البلاد القدیم التی تمثل مركز الاحتجاجات الرئیسی ومسقتط رأس الامین العام للوفاق، بالغازات السامة، وتعمدت إلقاءها على البیوت وفی الازقة الضیقة فی سلوك ممنهج لممارسة العقاب الجماعی على المواطنین.
وإلى جانب الغازات السامة والخانقة التی تطلقها بشكل مكثف، استخدمت قوات النظام مدافع المیاه الملوثة، إلى جانب ملاحقة المتظاهرین بواسطة المدرعات.
وبالرغم من محاصرة المنطقة بالقوات المدججة بالسلاح والمدرعات، خرجت تظاهرة غاضبة لإعتقال الأمین العام للوفاق الشیخ علی سلمان من وسط البلاد القدیم للتندید بإستمرار النظام فی اعتقاله واجراء محاكمة كیدیة سیاسیة ضده.
ورفعت التظاهرة صور الشیخ علی سلمان وأعلام البحرین وطالبت بالإفراج الفوری عنه، محملة النظام مسؤولیة ماستؤول إلیه الأمور فی البحرین مع استمرار الاعتقال التعسفی، واستهداف قیادات الشعب وقمع حریاته.
وعلى جانب آخر، خرجت العدید من التظاهرات السلمیة فی مختلف مناطق ومحافظات البحرین، استنكارا وغضبا لاعتقال الشیخ علی سلمان، وللمطالبة بالإفراج الفوری عنه، وعن كافة الرموز والمعتقلین فی سجون النظام.

مطالب مشابه