logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/11/03 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
خطيب طهران يحذر المنامة من عدم اطلاق الشيخ سلمان

خطیب طهران یحذر المنامة من عدم اطلاق الشیخ سلمان

حذر امام جمعة طهران المؤقت حجة الاسلام كاظم صدیقی حكومة البحرین من ان عدم الاكتراث لدعوات كبار الشخصیات الاسلامیة لاطلاق سراح الشیخ علی سلمان امین عام جمعیة الوفاق، سیسرع من وتیرة زوالها.

وافاد موقع "ارنا" الیوم الجمعة ان الشیخ صدیقی قال: "منذ فترة والحكومة البحرینیة لا تبالی للمطالب القانونیة والشرعیة لشعبها الذی یرید ان یكون هو صاحب القرار".

واشار الى ان الشعب البحرینی حاول وخلال السنوات الاربعة الماضیة وفی مسیرات سلمیة بعیدة عن العنف ان یوصل مطالبه المشروعة للنظام الحاكم.

واضاف الشیخ صدیقی: "ان دعاة حقوق الانسان وعلى مر هذه السنین لم یتخذوا ای خطوة للدفاع عن الشعب البحرینی فحسب بل دافعوا دوما عن الخفقان والاستبداد السائد فی البحرین".

وتابع: "ان الشعب البحرینی والذی لم تستطع السنوات ان تفل من عزمه شیئا لازال متواجدا فی الساحة مطالبا بابسط حقوقه لكن النظام البحرینی غیر الشرعی یبدو الیوم كمن ضاق ذرعا ویری فی اعتقال الشیخ علی سلمان متنفسا له وهو ما یعد بحد ذاته انتهاكا صارخا للقانون وحقوق الانسان".

من جهة اخرى، اعرب الشیخ صدیقی عن شكوكه حول الروایة الرسمیة للعملیة الارهابیة التی نفذت مؤخرا على مجلة تشارلی إیبدو فی باریس، مؤكدا ان المستكبرین الغربیین یكنون عداء شدیدا للدین الاسلامی وباقی الادیان الربانیة.

واعتبر ان رسم كاركاتیر ینتهك قدسیة النبی محمد (ص) ومهاجمة المجلة الناشرة لهذا الكاركاتیر، یشكلان مقدمة لإظهار خبثهم ومكرهم وإنحطاطهم (المستكبرین الغربیین) على الصعید العالمی.

ووصف العملیة الارهابیة فی باریس بأنها قضیة غامضة، معتقدا انه ربما تكون الحكومة الفرنسیة وراءها لتحقیق مآرب خاصة، مشیرا الى انهم "وضعوا على جدول اعمالهم تنفیذ مخطط خطر لتشویه شخصیة النبی محمد (ص) والتألیب ضده".

واعتبر فی هذا السیاق، قیام المستكبرین الغربیین باعداد الارهابیین (التكفیریین من داعش وأمثالها) وتجهیزهم وتقدیم الدعم الشامل لهم، إنما یأتی كمقدمة لشن حرب ثقافیة وعقائدیة ضد العالم الاسلامی.

مطالب مشابه