logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/10/15 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
 ملتقى اقليمي يبحث دور علماء الدين في التصدي للتكفير

ملتقى اقلیمی یبحث دور علماء الدین فی التصدی للتكفیر

دمشق ( العالم ) – 5-1-2015 - اقیم فی العاصمة السوریة دمشق الاثنین الملتقى العلمائی الإسلامی الحادی عشر بحضور عشرات علماء الدین من سوریا ولبنان وإیران لبحث دور علماء الدین فی التصدى لظاهرة التطرف والتكفیر .

وشدد المشاركون على خطر الجماعات المسلحة على أمن واستقرار المنطقة مؤكدین أهمیة دور علماء الدین فی تجفیف جذور ظاهرة التطرف والتكفیر والمحافظة على وحدة المسلمین.

وفی ظل ما یتعرض له العالم الاسلامی من نزیف للدم وتدمیر المعالم والمقدسات الدینیة جاء هذا الملتقى لتبیان أهمیة الوحدة والتكاتف حول المقاومة التی كان لها دور كبیر فی محاربة الارهاب والتكفیریین وحمایة الأماكن الدینیة المقدسة.
وقال محمد عبد الستار السید وزیر الأوقاف السوری فی كلمة له فی الملتقى: نعرف دیننا ونعتز بعروبتنا وباسلامنا ونعتز بمقاومتنا .. هذه البوصلة وهذه ماكنا علیه ومانسیر الان علیه وماسنسیر علیه باذن الله علیه الى ان یرث الله ارضه ومن علیها .
وشدد المشاركون على أن استمرار بقاء الجماعات التكفیریة هو استمرار للتفرقة والفتن والعنف ، وان مخاطرها ستجتاح العالم باسره ، وهنا یكمن دور رجال الدین فی معالجة الانحراف الفكری الذی یجتاح المنطقة.
وقال السید مجتبى الحسینی ممثل مكتب آیة الله السید علی خامنئی فی سوریا فی كلمة له فی الملتقى : نحن فی هذه الازمة قد استطعنا ان نتقدم فی فضح الغرب وفضح التكفیر والتطرف واولئك الذین یدعون الاسلام والاسلام منهم براء .  
ولم یغفل المؤتمر فی توجیه أصابع الاتهام الى الاجندات الخارجیة التی تنفخ فی نار الاختلافات الطائفیة والمذهبیة وتعمل على تأجیجها .
وقال الشیخ محمد یزبك رئیس الهیئة الشرعیة فی حزب الله لبنان فی كلمة له فی الملتقى : لو انكم من البدایة یاایها المسلمون ویا ایها العرب بحثتم عن سارق فلسطین لما وصل الحال بنا الیوم فی سوریا ولا فی امتنا الى مانحن فیه الان .. وكل البلاء هو من هذا العدو.
ویتزامن هذا الملتقى مع ولادة الرسول الاكرم محمد (صلى الله علیه وآله)، حیث یسعى المجتمعون للتذكیر بسیرة نبی الله  كنموذج للوحدة والتسامح ونبذ الخلافات

مطالب مشابه