logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/10/06 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
ساعةُ حرمِ الإمامِ الحسينِ

ساعةُ حرمِ الإمامِ الحسینِ

ساعةُ حرمِ الإمامِ الحسینِ إحدى أهمِّ المعالمِ التّاریخیّةِ فیْ كربلاءَ تزیّنُ بابَ القبلةِ بحلّتِها الجدیدةِ

 

ضمن أعمال التوسعة التی  تقوم بها الأمانة العامة للعتبة الحسینیة المقدسة للصحن الحسینی الشریف هو نقل برج الساعة القدیمة فی باب القبلة الذی یعد من أهم المعالم التاریخیة للعتبة الحسینیة والذی یعود تاریخها إلى أكثر من مئة عام  لذا حرصت الأمانة العامة للعتبة المقدسة أن تحافظ على هذا المعلم التاریخی فقامت بنقل برج الساعة وتحویله ضمن التوسعة الجدیدة وبنفس الهیكلیة القدیمة ولمعرفة هذا الموضوع التقى مراسل الموقع بالمهندس (سلام سعدون سلمان) من شركة أرض القدس الجهة المنفذة للمشروع فتحدث قائلاً : بعد أن تم الاتفاق من قسم الهندسیة التابع للأمانه العامة للعتبة الحسینیة المقدسة مع شركة أرض القدس الهندسیة على تحویل الساعة القدیمة من مكان الصحن القدیم حوالی 12 متر إلى الأمام فوق باب القبلة وتم الاتفاق على أن یكون نقل الساعة بنفس الهیكلیه القدیمة ولكن تجرى علیها بعد التعدیلات حتى تكون خفیفة الوزن فأنشئت الساعة من الهیاكل الحدیدیة بنفس القیاسات والبرج المربع بارتفاع 6 متر وبعرض 3 متر وقبة البرج الذهبیة بارتفاع أربعة ونصف متر بعد اكتمال الهیكل الحدیدی وبعد أخذ القیاسات إلى معامل الكاشی الكربلائی المطعم بالذهب وبنفس الزخرفة للساعة القدیمة وبعد ذلك یغلف بالكاشی الكربلائی على الهیكل الحدیدی أما مدة البناء للهیكل استغرقت 45 یوماً.

 

"مضیفاً "أما ارتفاع الساعة بشكل كامل عشرة ونصف متر تقسم إلى برج الساعة تكون به القبة 6 متر فقط التعدیل على قطر القبة كان واحد ونصف سابقاً وأصبح الیوم 2 متر بطلب من الأمانة العامة وتم الاتفاق على الاستیراد من أفضل المناشئ العالمیة وهی الألمانیة.

 

"موضحاً" أن من أسباب تحویل الساعة من المكان القدیم فی الصحن الحسینی إلى الأمام التوسعة الجدیدة للصحن الشریف مما جعل عدم إمكانیة  رؤیتها فی المكان السابق أما الآن یمكن رؤیتها عن بعد من جهة باب القبلة وبنفس التصمیم للساعة القدیمة .

 

من جهته قال المؤرخ  الأستاذ سعید زمیزم : إن الساعة لم تكن منصوبة فی الحرم الحسینی فی بدایة القرن الرابع عشر أی فی عام1309ه إلى أن قام بزیارة كربلاء المقدسة وتشرف بزیارة الإمام الحسین (علیه السلام) ناصر الدین شاه القاجاری أحد شاهات إیران وطلب منه عبد الصالح الكلیدار سادن المرقد فی تلك الفترة  فقرر شراء ساعة ألمانیة المنشأ بعد فترة وتم شحنها إلى كربلاء وتم نصبها فی الصحن الشریف وجرى افتتاح واحتفال كبیر حضره العلماء والمسؤولون والشعراء أما الساعة القدیمة عمرها 125 سنة وبقیت شامخة إلا أنها تعرضت إلى العطل بمرور الزمن وفی عام 1386هـ قام عبد الصالح الكلیدار بإبدالها بساعة جدیدة أیضاً استوردها من ألمانیا وبقیت هذه الساعة إلى عام  1991 م حتى القصف الذی اجتاح مدینة كربلاء علماً أن هناك ساعة أخرى كانت على باب الرأس الشریف وبقیت إلى 1950م وتم رفعها إذ لم تتوفر مواد الصیانة وبعدعام 2003م اهتمت الإدارة الجدیدة بتوسیع الصحن الحسینی وأجرت عملیات الصیانة والتجدید علماً أن هذه الساعة مرت بمراحل عدیدة من حیث التصمیم بالكاشی الكربلائی والمرمر والذهب.

 

الموقع الرّسمیّ للعتبة الحسینیّة المقدّسة

 

 

 

 

مطالب مشابه