logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1393/09/21 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
أطفالٌ لمْ يملكُوْا قوتَ يومِهِمْ إلّا أنَّ عشقَهُمْ للإمامِ الحسينِ دفعَهُمْ لابتكارِ طرقٍ متنوِّعةٍ لخدمةِ زوّارِهِ

أطفالٌ لمْ یملكُوْا قوتَ یومِهِمْ إلّا أنَّ عشقَهُمْ للإمامِ الحسینِ دفعَهُمْ لابتكارِ طرقٍ متنوِّعةٍ لخدمةِ زوّارِهِ

أطفالٌ لمْ یملكُوْا قوتَ یومِهِمْ إلّا أنَّ عشقَهُمْ للإمامِ الحسینِ دفعَهُمْ لابتكارِ طرقٍ متنوِّعةٍ لخدمةِ زوّارِهِ

 

أطفالٌ لمْ یملكُوْا قوتَ یومِهِمْ إلّا أنَّ عشقَهُمْ للإمامِ الحسینِ دفعَهُمْ لابتكارِ طرقٍ متنوِّعةٍ لخدمةِ زوّارِهِ

خلال التجوال فی الشوارع الرئیسیة المؤدیة لمدینة كربلاء من جمیع جهاتها أو عند التنقل بین أزقتها الداخلیة یلاحظ الزائر صوراً عدیدة وفریدة فی آن واحد یصعب إیجاد تفسیر منطقی لها.
 

عدسة الموقع الرسمی للعتبة الحسینیة المقدسة رصدت خلال تجوالها فی شوارع المدینة صوراً لأطفال بانت علیهم ملامح الفقر إلا أن عشقهم للإمام الحسین (علیه السلام) دفعهم لافتراش أرض المدینة المقدسة بعد أن أنفقوا ما یملكونه من أموال لغرض شراء أصباغ وفرش أحذیة لغرض خدمة الزائرین من خلال صبغ وتنظیف أحذیتهم.

 

ونقل مصور الموقع أن الأطفال خلال تقدیم خدماتهم المجانیة للزائرین لا یفضلون أن ینحنی الزائر لنزع حذاءه بل إنهم یقومون بالانحناء لصبغ حذاءه ، مبیناً أن الأطفال یقومون كذلك بمهمة تنظیف وغسل الأحذیة المصنوعة من القماش أو غیرها بحیث یصعب تنظیفها عن طریق استخدام الأصباغ.


الموقع الرّسمیّ للعتبة الحسینیّة المقدّسة

 
 

مطالب مشابه