logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 2014/12/10 - 12:00 ق.ظ
  • بازدید:‌ 84
  • چاپ
ولدانٌ خُلِّدُوْا بالحسينِ فَنَذَرُوْا أنفسَهُمْ لخدمةِ زوّارِهِ القاصدينَ جنّةَ كربلاءَ

ولدانٌ خُلِّدُوْا بالحسینِ فَنَذَرُوْا أنفسَهُمْ لخدمةِ زوّارِهِ القاصدینَ جنّةَ كربلاءَ

ولدانٌ خُلِّدُوْا بالحسینِ فَنَذَرُوْا أنفسَهُمْ لخدمةِ زوّارِهِ القاصدینَ جنّةَ كربلاءَ

 

ولدانٌ خُلِّدُوْا بالحسینِ فَنَذَرُوْا أنفسَهُمْ لخدمةِ زوّارِهِ القاصدینَ جنّةَ كربلاءَ

سطر القرآن الكریم فی آیاته أوصافاً وقصصاً اقترن وقوع بعض منها فی عالم آخر لایحظى به إلا من كان ذا حظ عظیم فی دار الدنیا لیتخلد فی عالم أبدی تخضع له جمیع مادیاته ومحسوساته یطوف لخدمتهم فی كل حین ولدان مخلدون وصفوا بأنهم (إذا رأیتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً) لانشغالهم بقضاء الحوائج یمتازون بصباحة الوجه وحسن الألوان وجمال الملبس یحسبهم الناظر لؤلؤاً منثوراً.
 

تلك الخدمات والمشاهد وغیرها خصصها الله لساكنی الجنة التی ستتشرف بأن سید سكانها الإمام الحسین (علیه السلام) وأن جمیع من فیها نالوا ذلك الشرف وحظوا بتلك المرتبة إزاء ولاءهم له ولأهل بیته (علیهم السلام).

 

ولو سلطنا الضوء على مایجری فی كربلاء فی الوقت الحاضر سنجد أن من یتقلد وسام زائر الحسین (علیه السلام) ما إن تحط قدمه فی أیة بقعة من بقاعها یجد جیشاً من الرجال والكهول والصبیة والأطفال یرددون عبارة (امنحنا شرف خدمتك).

 

محمد الذی یبلغ من العمر (35) عاماً لم یملك المال لتقدیم الخدمة للزائرین فاختار نوعاً من الخدمة تتناسب مع وضعه المادی إذ إنه یقف من الصباح إلى  المساء لتقدیم المعونة للزائرین وأحیاناً  یقف كالحاجز لیحجز أشعة الشمس ویصد الأتربة عن أی شخص یراه یتناول الطعام أو مستلقیاً للنوم.

 

أما عابس الذی فوجئ بأن مایملكه من المال أنفقته والدته لشراء تجهیزات زواجه المزمع جریانه بعد انتهاء شهر صفر فقام ببیع جمیع أغراض الزواج لینفقه فی خدمة الزائرین لأن سعادته بخدمة زوار الإمام الحسین تفوق سعادته بالزواج.

 

الطفل حسین الذی لم یبلغ بعد الحلم اختار نوعاً من الخدمة تتناسب مع عمره الصغیر إذ قام بشراء نوع متمیز من العطور لیقف من الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من اللیل لیعطر الزائرین.

 

الموقع الرّسمیّ للعتبة الحسینیّة المقدّسة

مطالب مشابه