logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 2014/12/01 - 12:00 ق.ظ
  • بازدید:‌ 85
  • چاپ
 الأحد 15  تنديد بالسعودية وآل خليفة وتحذير لطالباني بمليونية الاربعين

الأحد 15 تندید بالسعودیة وآل خلیفة وتحذیر لطالبانی بملیونیة الاربعین

شهدت مبکره مدینة كربلاء المقدسة یوم السبت احیاء ذكرى اربعین شهادة الامام الحسین علیه السلام ، حیث بلغت الزیارة ذروتها ، لیحیی اكثر من 18 ملیون زائر هذه المناسبة التی زحفت الیها الملایین بمواكب للمشاة التی قطعت مئات الكیلومترات من المحافظات الجنوبیة والوسطى للعراق منذ خمسة عشر یوما وحتى یوم السبت .


لاحظ المراقبون ان شعارات وهتافات هذه المواكب تصدت للشأن السیاسی والاقلیمی فی ابداء الرای بشأنها، وركزت العدید من المواكب هتافاتها على قضیة اتهام الهاشمی برعایة وادارة تنظیم سری نفذ العدید من الاغتیالات بحق عسكرین وسیاسیین.
 

كما ادانت هتافات هذه المواكب المشاركة فی الزیارة الملیونیة باستضافة حكومة كردستان لطارق الهاشمی نائب رئیس الجمهوریة المتهم والمطلوب بمذكرة القاء القبض، ونددت بموقف منطقة كردستان الرافض لالقاء القبض على الهاشمی.

ومن بین تلك الهتافات التی اطلقت تقول احداها "راح عنه احتلال امیركی ... طلع عدنه حزب اسلامیكی ... من بقایا الحفر اهل الحفر ( اشارة الى صدام الذی كان مختبئا فی حفرة)   ... اروی یاطف الخبر".

وعبارة "الاسلامیكی، التی وردت فی الهتاف فی اشارة الى الحزب الاسلامی الذی ینفذ للسیاسة الامیركیة واشارة الى طارق الهاشمی الذی كان یتزعم هذا الحزب.

كما اطلقت هتافات ضد طالبانی ووجهت هذه المواكب المشاركة فی الزیارة الملیونیة تحذیرا للرئیس طالبانی بان لا یأوی المتهم طارق الهاشمی.

ودوت هتافات مواكب الزیارة الملیونیة تندد بقناة "العربیة" المملوكة للسعودیة واتهمتها بتنفیذ سیاسة اعلامیة طائفیة وطالبوا الحكومة العراقیة باغلاق مكاتبها ومحاكمة مراسلیها فی العراق، بسبب تنفیذهم تعلیمات هذه القناة باعداد تقاریر ذات نهج طائفی تكفیری تسیء الى مدینة كربلاء المقدسة والى زوار الامام الحسین (علیه السلام) ، فی اشارة الى تقریرها الاخیر الذی بثته القناة قبل اسبوعین، وسعت خلاله الى تصویر مدینة كربلاء المقدسة بمدینة مصدرة للمخدرات الى المحافظات الاخرى، واتهمت الزوار بتعاطیهم للمخدرات من خلال حملها معهم فی حقائبهم.

من ناحیة اخرى، رصدت تناول عشرات المواكب المشاركة فی الزیارة الملیونیة لملف الارهاب والتفجیرات وما یشتهر بتسمیته "التحالف البعثی الوهابی"، وحذرت تلك الهتافات، الحكومة السعودیة من الاستمرار فی رعایة الارهاب التكفیری فی العراق والبحرین، وطالبت حكومة المالكی بقطع العلاقات مع أنظمة كل من السعودیة وقطر والبحرین.
 
بالاضافة الى ذلك رصدت جمیع القنوات الفضائیة التی تقوم بتغطیة هذه الزیارة الملیونیة ، انتشارا كبیر لظاهرة رفع المواكب المشاركة بالزیارة الملیونیة لاعلام البحرین فی اشارة بالغة الدلالة على مناصرة الملایین الزائرة لقضیة الشعب البحرینی واطلقت هتافات طالبت بفتح باب التطوع لنصرة شعب البحرین، وتحویل قاعدة الاسطول الامیركی الى نار ملتهبة بسبب دعم امیركا وبریطانیا لنظام آل خلیفة.

ولوحظ ایضا قیام مواكب العزاء الملیونیة وخاصة مواكب العراقیین برفع صور شهداء القطیف ونددوا بجرائم قتل ابناء القطیف فی السعودیة والمواطنین البحرینیین.

كما لوحظ مشاركة واسعة للمواطنین البحرینیین وباعداد كبیرة وسیروا مواكب عزاء مطولة باعداد كثیفة فیما ظهر فی بعضها رموز من المعارضة البحرینیة من جمعیة الوفاق البحرینیة وجمعیة العمل البحرینیة وائتلاف شباب 14 فبرایر، وتقول احصائیة من مصدر مقرب لدائرة السیاحة فی مدینة كربلاء  المقدسة، ان اربعین الف زائر بحرینی دخلوا العراق من منافذ حدودیة مختلفة بالاضافة الى مشاركة نحو 20 الف زائر كویتی و25 الف زائر سعودی، ووصول مئات الالاف من الزوار الایرانیین والاتراك والافغان وباكستان والهند ودول اوروبیة، وقدرت مصادر رسمیة اعداد الزوار المشاركین فی هذه الزیارة الملیونیة من الخارج الى اكثر من نصف ملیون زائر.

مطالب مشابه