logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/11/26 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
ظاهرة التكفيرعلي ضوء القرآن والسنّة الشريفة

ظاهرة التكفیرعلی ضوء القرآن والسنّة الشریفة

كتب ایة الله جعفر سبحانی مقالا تحلیلیا تحت عنوان 'ظاهرة التكفیرعلی ضوء القرآن والسنّة الشریفة' جاء فیه لاشكّ فی أنّ التكفیر فی هذا العصر وإنْ كان امتداداً للتكفیر فی العصور السالفة، والّذی تصاعد فی القرنین الثالث والرابع الهجریین، بَیْد أنّه اشتدّ فی أوائل هذا القرن، ثم بلغ ذروته فی السنوات العشر الأخیرة، حیث أناخ بكلكله علی البلاد الإسلامیّة، وتحوّل إلی ظاهرة بارزة اقترنت بمجازر رهیبة.

وقال ایة الله سبحانی انه أقدم علی هذه الظاهرة شباب مهوّسون شَحنت بعض المؤسّسات والمدارس الدینیة أذهانهم بالأفكار المتشدّدة، ومشاعرهم بالحقد والكراهیة لسائر المسلمین ثم أطلقت لأیدیهم الحریة بممارسة عملیات القتل والذبح والنحر الجماعی للنساء والشیوخ والأطفال فی مدن العراق والیمن وباكستان وسوریا وأفغانستان وغیرها، واستباحة الأموال والأعراض، من خلال فتاوی عمیاء یصدرها المتعصّبون من أنصاف المتعلّمین الذین عقدوا حلفاً شیطانیاً مع محترفی السیاسة، فاحتلّوا المواقع العلیا فی الإفتاء والإرشاد.

واكد سماحته انه إذا كان التكفیر فی العصور الماضیة یرتبط، فی جانب كبیر منه، بعوامل داخلیة، یشكّل فیها العامل السیاسی ركناً من أركانه، فإنّ هذا العامل یشكّل، فی الوقت الحاضر، ركناً أساساً فیه، حیث استغلّت الدوائر الصهیوینة العالمیة، وأجهزة المخابرات للدول الاستكباریة، ما فی تاریخ المسلمین من خصومات وصراعات مذهبیة، وما فی تراثهم العقدی من آفات التكفیر والتبدیع والتضلیل، فأخذت تسخّر شتی الأجهزة من أجل نبشها وتضخیمها، وعرضها بأسالیب استفزازیة علی القنوات الفضائیة ووسائل الأعلام.
كما أنّها سلكت مختلف السبل الماكرة المحرّضة الّتی تؤدی فی إطار تخطیط شامل إلی تكریس التفرقة بین المسلمین و إشعال فتیل النزاع، وتأجیج نار الصراع بینهم، بغیة إشغال بعضهم ببعض، وتحویلهم إلی تیارات متناحرة فیما بینها، وصولاً للأهداف المبتغاة، وأهمها:
1. تشویه الصورة الناصعة للإسلام، الذی تعاظمت ـ فی العقود الأخیرة ـ رغبة المثقّفین الغربیّین فی التعرّف علی مبادئه وقیمه السامیة، والانتماء إلیه .
2. نشر الفوضی والخراب فی بلاد المسلمین، وتمزیق نسیجهم الاجتماعی، لتیسیر سبل الهیمنة علیها، ونهب ثرواتها، والتحكّم بمقدّراتها.
3. محاصرة المقاومة الإسلامیّة ، وتفتیت قوّتها الّتی كان لها الدور الأكبر فی هزیمة الكیان الصهیونی الإرهابی فی لبنان وفلسطین، وفی هزیمة أمریكا فی العراق.
4. توفیر الأمن للكیان الصهیونی، والسعی إلی جعله القوّة الوحیدة الضاربة فی المنطقة، لتكون له الغلبة علیها، ولیخلو له الجوّ لتكریس وجوده و توسیعه، وانتهاك مقدّسات المسلمین، وتحقیق سائر مآربه الشریرة.
و صرح آیة الله سبحانی فی جانب من مقاله انه للإیمان والكفر معاییر واضحة فی الكتاب والسنّة ، ولم تفوَّض تلك المعاییر إلی أحد حتّی یكفّر من شاء ویعدّ من شاء مؤمناً، وإنّما یتبع كون الرجل مؤمناً أو كافراً تلك المعاییر الّتی وردت فی الكتاب والسنّة وحفلت بذكرها كتب علماء الفقه والتفسیر والكلام. وممّا یؤسف له أنّ أدعیاء العلم والاجتهاد یكفّرون أُمّة كبیرة من المسلمین بلا دلیل ولا برهان وإنّما یتّبعون الهوی.
وأمّا إدانة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) كلّ مَن یكفّر أهل التوحید فتظهر من كلامه حول قوله سبحانه: (یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِی سَبِیلِ اللهِ فَتَبَیَّنُوا وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَی إِلَیْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَیَاةِ الدُّنْیَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِیرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَیْكُمْ فَتَبَیَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرًا) [1].
واستند ایة الله سبحانی الی ماورد فی الاحادیث وكتب اهل السنة كما یلی:
1- روی البخاری عن أُسامة بن زید قال: بعثنا رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)إلی الحُرَقة [من جُهَینة] فصبَّحْنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا و رجل من الأنصار رجلاً منهم، فلمّا غشیناه قال: لا إله إلاَّ الله، فكفّ الأنصاری، فطعنته برُمحی حتّی قتلته، فلمّا قدمنا بلغَ النبی (صلی الله علیه وآله وسلم)فقال: «یا أُسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلاّ الله؟» قلت: كان متعِّوذاً، فمازال یكرّرها حتّی تمنیّت أنّی لم أكن أسلمت قبل ذلك الیوم.
2- روی أبو یعلی الموصلی وغیره عن أبی سعید الخدری، قال: بعث علی إلی رسول الله من الیمن بذَهَبة فی أدَم مقروظ [3] لم تحصَّل[4]، فقسمها بین أربعة نفر: زید الخیل، والأقرع بن حابس، وعُیَینة بن حِصْن، وعلقمة بن عُلاثة، فقال ناس من المهاجرین والأنصار: نحن كنا أحقّ بهذا، فبلغه ذلك فشقّ علیه... إلی أن قال فقام إلیه[ آخر] فقال: یا رسول الله اتّق الله... فقام خالد... فقال: یا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ فقال: لا، إنّه لعلّه یصلّی. قال: إنّه إنْ یصلّی یقول بلسانه ما لیس فی قلبه. قال : «إنّی لم أومر أن أشقَّ[5] عن قلوب الناس، ولا أشقّ بطونهم».[6]
3. أخرج أبو داود عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): «أیّما رجل مسلم أكفر رجلاً مسلماً، فإن كان كافراً وإلاّ كان هو الكافر»[7].
4. أخرج مسلم عن ابن عمر أنّ النبی (صلی الله علیه وآله وسلم)قال: «إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما»[8].
5. أخرج الترمذی فی سننه عن ثابت بن الضحاك، عن النبی (ص)قال: «لیس علی العبد نذر فیما لا یملك، ولاعن المؤمن كقاتله، ومَن قذف مؤمناً بكفر فهو كقاتله...»[9].
وعلی ضوء هذه الأحادیث المتضافرة والكلمات المضیئة عن الرسول (ص)یعلم أنّ تكفیر مسلم لیس بالأمر الهیّن بل هو من الموبقات، قال سبحانه: (وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِینَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَیِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ)[10].
وتابع آیة الله سبحانی: نؤكد، مرّة أُخری، أنّ المسلمین لم یزالوا منذ قرون غرضاً لأهداف المستعمرین ومخطّطاتهم فی بثّ الفرقة بین صفوفهم وجعلهم فرقاً وأُمماً متناحرة ینهش بعضهم بعضاً، وكأنّهم لیسوا من أُمّة واحدة، كلّ ذلك لیكونوا فریسة سائغة للمستعمرین، وبالتالی ینهبون ثرواتهم ویقضون علی عقیدتهم وثقافتهم الإسلامیّة بشتّی الوسائل، ولأجل ذلك نری أنّهم ربما یُشعلون نیران الفتن لأجل مسائل فقهیة لا تمتّ إلی العقیدة بصلة، فیكفّر بعضهم بعضاً مع أنّ المسائل الفقهیة لم تزل مورد خلاف ونقاش بین الفقهاء.
و اشار آیة الله سبحانی إلی أسباب نشوء ظاهرة التكفیرقائلا: و من أسباب التكفیر جهل المكّفر أو تجاهله لمذهب مَن یرمیه بالكفر، وهذا هو الّذی جرّ البلاء علی المسلمین طوال قرون. كما أن الجهل بالمفاهیم الإسلامیّة من أسباب نشوء التكفیر.
و حول معاییر الكفر و الإیمان قال ایة الله سبحانی إذا كان النبی الأكرم (صلی الله علیه وآله وسلم)مبعوثاً من قبل الله سبحانه وموحی إلیه، فیجب الإیمان بكلّ ما جاء به، ولا یصحّ التبعیض بأن یؤمَن ببعض ویُكفر ببعض، فإنّ ذلك تكذیب للوحی، غیر أنّ ما جاء به النبی (ص)فی مجال المعارف والأحكام لمّا كان واسعاً مترامی الأطراف لا یمكن استحضاره فی الضمیر ثم التصدیق به، فلذلك ینقسم ما جاء به النبی (ص)إلی قسمین; قسم منه معلوم بالتفصیل كتوحیده سبحانه والحشر یوم المعاد و وجوب الصلاة والزكاة، وقسم آخر معلوم بالإجمال وهو موجود بین ثنایا الكتاب وسنّة النبی الأكرم (ص)، فلا محیص من الإیمان بما علم تفصیلاً بالتفصیل، وبما علم إجمالاً بالإجمال، هذا هو الموافق للتحقیق وما علیه المحقّقون بل كان یصهر الجمیع فی بوتقة واحدة ویدخلهم فی خیمة الإسلام والإیمان.
و أشار آیة الله سبحانی فی جانب اخر من هذا المقال إلی المرونة فی الإسلام بقوله: إذا عرفت هذه السنن والكلمات فاعلم أنّ النبی الأكرم (صلی الله علیه وآله وسلم)كان یقبل إسلام كلّ إنسان یُقرّ بـ (لا إله إلاّ الله) و (محمد رسول الله).ومن المعلوم أنّ الإقرار بهما كان یلازم الإقرار بیوم الجزاء، ولم یكن رسول الله یسأل أحداً عن سائر الأُمور الكلامیة الّتی ظهرت بعد رحلته (ص)وتداولتها ألسن المحدِّثین والمتكلِّمین، وما ذلك إلاّ لأن هذه المسائل لا تمتّ إلی جوهر الإیمان وقوامه بصلة، وإن كان الحق فی كلّ مسألة فی وجه واحد.
كان الناس یحضرون عند (رسول الله (ص) زرافات ووحداناً ویتشرّفون بالإسلام بكلمتین أو بكلمة واحدة (تلازم الكلمتین الأُخریین)، ولم یكن النبی (ص)یسألهم عن المسائل التالیة:
1. هل أنت تعترف بأنّ صفاته سبحانه عین ذاته أو زائدة علیها؟
2. هل أنت تعترف بأنّ الصفات الخبریة فی القرآن كالرجل والید بنفس معانیها، أو هی كنایة عن معان أُخری؟
3. هل أنت تقول بأنّ القرآن قدیم أو محدث؟؟
4. هل أنت تعترف بأنّ أفعال العباد مخلوقة لله أو لا؟
5. هل أنت تعتقد بعصمة الأنبیاء قبل البعثة أو بعدها؟
6. هل أنت تعتقد برؤیة الله فی الآخرة؟
إلی غیر ذلك من عشرات الأسئلة الّتی صارت ذریعة لتكفیر المسلمین، بسبب الاعتقاد بهذه المسائل خصوصاً الصفات الخبریة وحدوث القرآن وقِدَمه أو رؤیة الله تعالی یوم القیامة.
وأخیراً صارت عدّة مسائل كلامیة ذریعة للتكفیر أحدثها محمد بن عبدالوهاب إمام الفرقة الوهابیة نظیر:
1. التوسّل بالأولیاء وطلب الشفاعة منهم.
2. البناء علی القبور الّذی وصفوه بالوثنیة.
وغیر ذلك من المسائل الكلامیة أو الفقهیة الّتی لا تناط بالإیمان والكفر ولم یكن النبی (ص)یسأل عنها كلّ مَن یدخل فی حظیرة الإیمان،وممّا زاد الطین بلّة، أنّهم یفترون علی الشیعة أُموراً مكذوبة، ثم یكفِّرونهم بها، نظیر:
1. تألیه الشیعة لعلی وأولاده، وأنّهم یعبدونهم ویعتقدون بإلوهیتهم.
2. إنكارهم ختم النبوة برحیل سیدنا محمد (ص)وأنّ الوحی لم یزل ینزل علی علی وأولاده.
3. بغض أصحاب النبی (صلی الله علیه وآله وسلم)وسبّهم ولعنهم وأنّهم أعداء الصحابة من أوّلهم إلی آخرهم.
4.تحریف القرآن الكریم وأنّه حُذف منه أكثر ممّا هو الموجود .
5. نسبة الخیانة لأمین الوحی وأنّه بعث إلی علی (ع)فخان فذهب إلی محمد (ص).
واختتم آیة الله سبحانی مقاله الی القول وبعد هذه الجولة العلمیة الخاطفة لمناقشة بعض أُسس ومبررات الاتجاهات التكفیریة، لابُدّ لنا أن نعید التأكید علی ما تمّثله هذه الاتجاهات من خطورة بالغة علی مستقبل الإسلام والأُمّة.
فالتكفیر الیوم لم یعد مجرد فتوی أو رأی نظری، ولیس اتجاهاً لمجموعة محدودة كما كان فی العهود السابقة، بل تحوّل إلی تیار فاعل یستقطب الاتباع فی بلدان ومجتمعات كثیرة، ویخرّج أجیالاً من ابناء الأُمّة تحمل فكر التطرّف والتشدّد، وتتجه لممارسة العنف والإرهاب، ورأینا ضمن اتباع هذا التیار التكفیری بعض من اعتنقوا الإسلام حدیثاً من الشباب الغربیین والذین قتل بعضهم فی معارك الصراع والفتن فی مناطق عدیدة.
كما أصبح لهذا التیار التكفیری وسائل إعلام متطورة ضمن عالم التواصل الاجتماعی الحدیث، ولهم معسكراتهم وقدراتهم الحربیة الهائلة، وشبكاتهم التنظیمیة الواسعة، وامكانیاتهم المالیة الكبیرة.
وكلّ ذلك یدلّ علی أنّ قویً عالمیة كبری تدعمهم لخدمة اغراضها ومخططاتها ضد الإسلام والمسلمین، وواضح ان بعض الدول والقوی الاقلیمیة تستفید منهم فی صراعاتها ضد الأنظمة والجهات المنافسة لها، فتدعمهم، ممّا یمنحهم فرص التجدید والتطویر لقدراتهم وفاعلیتهم المرعبة.
من هنا لابدّ من إعلان النفیر العام فی جمیع أوساط الأُمة، وخاصّة العلماء والقیادات الفكریة والاجتماعیة، ضد هذا الخطر الماحق، والوباء الفتّاك، ولا یصح أبداً ان تتاح للتكفیریین فرصة الاستفادة من مجال الاختلافات المذهبیة والسیاسیة، للعبث بواقع الأُمّة، وتهدید مستقبلها، وتشویه صورة الإسلام أمام العالم.
وأُطالب جمیع المخلصین من علماء الأُمة، وقیاداتها الواعیة، بتحمل المسؤولیة أمام الله والتاریخ تجاه هذا التحدی والخطر الكبیر، ضمن النقاط التالیة:
1. إظهار الموقف الشرعی الواضح والصریح بإدانة التكفیر لأحد من أهل القبلة علی أساس الاختلافات المذهبیة والعقدیة المعروفة فی الأُمة وتحریم وتجریم ممارسات العنف والإرهاب.
2. تحذیر أبناء الأُمة وتوعیتهم عبر مناهج التعلیم، ووسائل الإعلام، ومنابر الخطاب الدینی، من شر وخطر هذه الاتجاهات التكفیریة، فهی اعظم منكر یجب النهی عنه والوقوف أمامه فی هذا العصر.
3. نشر ثقافة الإسلام، وتعالیمه السامیة، فی التآخی والرحمة والمحبة والتسامح، بین المسلمین، بل بین أبناء البشریة جمعاء، فالناس صنفان أما أخ لك فیی الدین، أو نظیر لك فی الخلق، كما قال أمیر المؤمنین علی (ع).
4. الجدّیة فی الحوار والتقارب والتواصل بین قادة المذاهب الإسلامیة، وزعماء الأُمّة، وفاعلیات مجتمعات المسلمین.
5. استمرار بذل الجهود وتضافر القوی لمواجهة تیارات التكفیر عبر انعقاد المؤتمرات، والنشاط العلمی والإعلامی، وتشكیل لجان المتابعة للقرارات والمقترحات.(فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِینَ یَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)[11]

المصادر و المراجع:
1.النساء: 94
2.صحیح البخاری: 3 / 86 ، كتاب المغازی، برقم 4269; المصنّف: 10 / 173، برقم 18720 .
3.فی البخاری: «أدیم». والأدم جمع أدیم، وهو الجلد، والمقروظ: المصبوغ بالقرظ، وهو حبٌّ كالعدس یخرج من شجر العضاه.
4.فی البخاری: «لم تحصل من ترابها». والمعنی: لم تمیّز ولم تُصفّ من التراب.
5.فی البخاری: أنقُب.
6.مسند أبی یعلی الموصلی: 2 / 391، برقم 1163 ; مسند أحمد: 3 / 371، برقم 10625، وفی الطبعة القدیمة: ج 3 ص 4 ; صحیح البخاری: 3 / 107 ، برقم 4351، كتاب المغازی.
7.سنن أبی داود: 4 / 221، برقم 4687، كتاب السنّة.
8.صحیح مسلم: 1 / 56، باب مَن قال لأخیه المسلم: یا كافر من كتاب الإیمان.
9.سنن الترمذی: 5 / 22، برقم 2636، كتاب الإیمان .
10.آل عمران: 105
11.الزمر: 17 ـ 18 .

مطالب مشابه