logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/11/23 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
المسيرات في إيران هي أبلغ رد من الشعب الإيراني على سياسة الإدارة الأميركية

المسیرات فی إیران هی أبلغ رد من الشعب الإیرانی على سیاسة الإدارة الأمیركیة

أكد خطباء صلاة الجمعة فی لبنان أن صحة رؤیة الإمام الخمینی السیاسیة الثاقبة واستشراقه للمستقبل جعلت من إیران دولة مستقلة لا ترتهن لای ارادة دولیة بل تعتمد على ربها وعزیمة شعبها وثبات وشجاعة علمائها وقادتها، رافعة شعار الاسلام المعتدل الملتزم بالقران دستورا وبنهج رسول الله والائمة الابرار سبیلاً.

آیة الله عبد الأمیر قبلان: صحة رؤیة الإمام الخمینی السیاسیة واستشراقه للمستقبل اذ جعل من إیران دولة مستقلة

اكد نائب رئیس المجلس الإسلامی الشیعی الأعلى الشیخ عبد الأمیر قبلان ان  "لبنان بلد العیش المشترك الذی یتحصن بالشراكة الحقیقیة بین مكوناته،من خلال قانون انتخابی یقوم على النسبیة لما یشكله من حافز لدى الناخبین للمشاركة فی انتخابات تحقق العدالة فی التمثیل وتعبّر عن تطلعات اللبنانیین فی اختیار ممثلیهم الى الندوة البرلمانیة"، مطالباً  السیاسین ".

 هنأ الشیخ قبلان خطبة ایران بـ"عیدها الوطنی الذی كان نتاج ثورة مباركة استطاع فیها الشعب الإیرانی الشقیق من تحطیم النظام الطاغی الذی قهر شعبه وامته وارتهن للاستعمار الغربی، فأظهر هذا الشعب روح جهادیة عالیة بامتثاله لقائد متفان جسَّد النموذج المثالی للعالم الربانی المجاهد".

وأكد "صحة رؤیة الإمام الخمینی السیاسیة الثاقبة واستشراقه للمستقبل اذ جعل من إیران دولة مستقلة لا ترتهن لای ارادة دولیة بل تعتمد على ربها وعزیمة شعبها وثبات وشجاعة علمائها وقادتها، رافعة شعار الاسلام المعتدل الملتزم بالقران دستورا وبنهج رسول الله والائمة الابرار سبیلاً للحكم لتجسید تعالیم الاسلام وقیمه ونحن اذ نبارك الإنجازات العلمیة والعسكریة والتنمویة التی حققها الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ونقلتها الى مصاف الدول المتقدمة، فاننا نبتهل الى الله ان یحفظ ایران بشعبها وقائدها ومؤسساتها لتظل قلعة من قلاع الاسلام وملاذا للمستضعفین وناصراً للقضایا المحقة للشعوب ولاسیما القضیة الفلسطینیة التی لم تبخل ایران فی نصرة شعبها ودعم مقاومته لتحریر ارضه ومقدساته".

ولفت إلى أنه "فی ذكرى انتصار الثورة نلاحظ الثبات والوضوح فی الرؤیة فی مواقف ایران التی  تصدت للاستعمار وانتصرت لفلسطین ودعمت القوى والدول الممانعة والمقاومة للمشروع الصهیونی، وفی نفس الوقت تصدت للمشروع التكفیری الذی نعتبره امتداداً للمشروع الصهیونی فی تحقیق اهدافه.

آیة الله النابلسی: ثورة الشعب الإیرانی قلبت المعادلات

رأى الشیخ عفیف النابلسی فی تصریح انه "فی 38 عاما على انتصار الثورة الإسلامیة الإیرانیة بقیادة الإمام الخمینی، فی ذلك العام كان الإحباط قد ساد العالمین العربی والإسلامی على حد سواء بعد سلسلة من الاخفاقات والنكسات التی طالت الواقع الإسلامی والقوة العربیة" .

اضاف: "جاءت ثورة الشعب الإیرانی لتقلب كل المعادلات النفسیة والسیاسیة ، ولتعید الحیاة إلى قلب الأمتین العربیة والإسلامیة ولتزرع الأمل مجددا لدى الشعوب المستضعفة بقدرتها على كسر قیود الاستعباد والاستبداد والانطلاق نحو غد واعد".

وتابع: "الیوم وبعد هذه المدة الزمنیة باتت إیران واحدة من اهم دول المنطقة. هی التی ترفع لواء الحریة وهی التی تقف فی وجه المشاریع الاستعماریة الجدیدة، وهی التی تساعد الشعب الفلسطینی على الصمود والثبات ومواصلة جهوده لاقتلاع الكیان الصهیونی، وهی الیوم التی تقف إلى جانب شعوب المنطقة التی یفتك بها الإرهاب التكفیری فی العراق والیمن وسوریة" .

وختم النابلسی: إن "إیران الیوم بقیادة الإمام الخامنئی، مفخرة الأحرار وأیقونة المؤمنین وقبلة المجاهدین. هی الیوم القوة التی تواجه فراعنة العصر بكل اقتدار وشجاعة لا تخاف من القیود السیاسیة والمالیة والاقتصادیة بل تمضی نحو المستقبل بروح الإیمان والإرادة الحرة" .

الشیخ حبلی: المسیرات فی المدن الإیرانیة هی أبلغ رد من الشعب الإیرانی على سیاسة الإدارة الأمیركیة

هنأ الشیخ صهیب حبلی المدیریة العامة للأمن العام قیادة وضباطاً على "الإنجاز الأمنی الأخیر من خلال كشف المخطط الإرهابی الذی كان تنظیم داعش الإرهابی ینوی تنفیذه فی وسط بیروت"، لافتاً إلى أن "إحباط هذه المخططات الإرهابیة فی الحمرا ولاحقاً فی وسط بیروت دلیل على أن الإرهاب یسعى الى تعویض خسائره فی سوریا والعراق، من خلال محاولة إغراق لبنان بالدماء، لكن بفضل العنایة الإلهیة ویقظة الأجهزة الأمنیة یتم إحباط المخططات الإرهابیة التی لن تتوقف، وهو ما یستدعی أقصى درجات الیقظة الأمنیة".

شدد على "ضرورة أن ینال كل مجرم إرهابی تورط بسفك دماء المدنیین والعسكریین أشد العقوبات المنصوص علیها فی القانون".

كما توجه الشیخ حبلی بالتهنئة مجدداً الى "إیران قیادة وشعباً بمناسبة الذكرى السنویة الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامیة"، لافتاً الى أن "المسیرات الملیونیة التی عمت مختلف المدن الإیرانیة هی أبلغ رد من الشعب الإیرانی على سیاسة الإدارة الأمیركیة بقیادة دونالد ترامب، حیث یبدو أنه مصاب بجنون العظمة الأمر الذی یدفعه الى إطلاق التهدیدات والتهویل بشن الحروب وفرض العقوبات، لكنه سیدرك عاجلاً أم آجلاً ان الجمهوریة الإسلامیة فی إیران باتت رقماً صعباً فی المعادلة الدولیة، وبالتالی وعیده وتهدیده سیذهب أدراج الریاح".

السید فضل الله: الثورة الإسلامیة فی إیران جاءت لتؤكد قدرة الشعوب على الأخذ بخیاراتها الصحیحة

عباد الله، أوصیكم وأوصی نفسی بأن نستهدی بخلق السیدة الزهراء التی حملت كل عناوین الطهر والصفاء، فعندما أحست بدنو أجلها، قالت للامام علی "یا ابن عمی، ما عهدتنی كاذبة ولا خائنة، ولا خالفتك منذ عاشرتنی"، فقال: "معاذ الله، أنت أعلم بالله وأبر وأتقى وأكرم وأشد خوفا من الله أن أوبخك غدا بمخالفتی، فقد عز علی مفارقتك وفقدك، إلا أنه أمر لا بد منه. والله، لقد جددت علی مصیبة رسول الله، وقد عظمت وفاتك وفقدك، فإنا لله وإنا إلیه راجعون، من مصیبة ما أفجعها وآلمها وأمضها وأحزنها، هذه والله مصیبة لا عزاء عنها، ورزیة لا خلف لها".بهذا السمو الإنسانی والرسالی، عاشت السیدة الزهراء مع كفؤها علی وبمثله بادلها، فقد كان یقول: "والله، ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل، ولا أغضبتنی ولا عصت لی أمرا، لقد كنت أنظر إلیها فتكشف عنی الهموم والأحزان".

أشار السید فضل الله:"نستعید فی هذه الأیام الذكرى الثامنة والثلاثین لانتصار الثورة الإسلامیة فی إیران، بقیادة الإمام الخمینی ونستذكر التضحیات الجسیمة التی قدمها الشعب الإیرانی، والتی جاءت لتؤكد قدرة الشعوب على الأخذ بخیاراتها الصحیحة، وامتلاك قرارها الحر البعید عن كل المحاور الدولیة، حین تتوفر لها القیادة الواعیة والشجاعة والبعیدة عن الارتهان للمصالح الخاصة والحسابات الآنیة.ونحن نثق بأن هذه الروح التی ساهمت فی انتصار الثورة الإسلامیة، والتی حفظت بعد ذلك الجمهوریة الإسلامیة من أعدائها والمناوئین لها، هی التی ستحفظها من أی تحدیات مقبلة. إننا نغتنم هذه المناسبة لنهنئ الشعب الإیرانی وقیادته، ونثمن التضحیات الغالیة التی بذلوها لتبقى الروح الجهادیة متجذرة فی العقول والقلوب"

 
 
 

مطالب مشابه