logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/11/17 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
أقيمت محاضرة تحت عنوان: «أيام الله.. بصيرة... نهضة ... انتصار» في قم

أقیمت محاضرة تحت عنوان: «أیام الله.. بصیرة... نهضة ... انتصار» فی قم

فی ذكرى انتصار الثورة الإسلامیة المباركة فی إیران أقیمت محاضرة قیمة فی منتدى السیدة المعصومة الثقافی بقم المقدسة لسماحة السید أحمد صولی وكانت تحت عنوان: «أیام الله.. بصیرة... نهضة ... انتصار».

وأهم ما تفضل به سماحته:

قال تعالى (ولقد أرسلنا موسى بآیاتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأیام الله إن فی ذلك لآیات لكل صبار شكور)

 (وإذ نجیناكم من آل فرعون یسومونكم سوء العذاب یذبحون أبناءكم ویستحیون نساءكم وفی ذلكم بلاء من ربكم عظیم)

الملاحظ للسنن الكونیة التی أضاءها القرآن الكریم خصوصًا تلك الأفعال التی صدرت من الأنبیاء(ع) یجدها أمورًا مبدئیة ثابتة، ومن هنا كانت صالحة لاعتمادها وتطبیقها على مختلف الأزمنة والأمكنة، ولذلك صارت التجربة النبویة حیة فی وجداننا إلى هذا الزمان.

وظیفة الأنبیاء:

نصت الآیة على وظیفة النبی موسى(ع) وهی إخراج الناس من ظلمات الجهالة إلى نور العلم والبصیرة.

انطلاقة الإمام:

من رحم سیرة الأنبیاء مع أممهم خرج الإمام الخمینی ثائرًا على الطاغیة المقبور، فانتهج نهج إبراهیم(ع) فی مواجهة نمرود، وموسى(ع) فی مواجهة فرعون، ومحمد(ص) فی مواجهة قریش.  

كذلك استلهم من نهضة عاشوراء وأحسن الاستفادة منها فی الثورة على الظلم، فتعلم أن الموت فی عز خیر من الحیاة فی ذل، فأحیى مدرسة الانتصار بالشهادة.

وعلم أن من یطلب الفتح والغلبة علیه أن یبذل فهو یقول: لقد قدم الاسلام شهداء، أمیر المؤمنین(ع) كان شهیدًا للإسلام والحسین(ع) كذلك وإننا لا نخاف من تقدیم الشهداء.

النظام الشاهنشاهی:

اتخذ هذا النظام منهجًا أودى به فی الهاویة فقد ضیع الاقتصاد وجعل السوق الایرانی مسوّقًا للبضائع الصهیونیة، وفی المقابل علق المشانق للشباب وروج الخلاعة والفساد الأخلاقی لآخرین منهم، أما الجانب العلمی فلم یكن موضع اهتمامه.

وحاول جهده كی یطبق العلمانیة كما حصل فی الحالة التركیة الأتاتوركیة ومن أخطر ما فعل هو مسألة نزع الحجاب.

دور الإمام:

رأى الإمام أن سلوك الشاه یشكل خطرًا یهدد أصل الإسلام، والحق لا یُعمل به والباطل لا یُنهى عنه، فأطلق شرارة الثورة بشعارات كربلائیة طالما رددها وطبقها على الواقع.

وكان یقول: عزمت على الجهاد أو أفد على ربی حاملًا عذری.

كانت تصدر هنا وهناك بعض التشكیكات فی قدرة الإمام على إسقاط الشاه صاحب الجبروت والطغیان، الشاه الذی تخافه دول، ولكن هو على عكس ذلك تمامًا كان واثقًا مطمئنًا بوعد الله فوفى الله له.

أداء التكلیف:

نحن مخاطبون بأداء التكلیف كما یقول الإمام: فی هذه الأمور التی یجب على الإنسان القیام بها كتكلیف شرعی لا یجب ولا یشترط أن نحصل على العلم بحتمیة تحقق الأهداف التی نرجوها.

علة التذكیر بأیام الله:

نفس الآیة تنص على أن التذكیر بأیام الله فیه عبر وإرشادات إلى السنن الإلهیة المؤدیة إلى النصر.

كل الأیام لله ولكن لبعضها خصوصیة، فیوم فتح مكة من أیام الله ویوم النهروان من أیام الله ویوم نزول العذاب على الاقوام تنبیهًا وتأدیبًا من أیام الله.

الإمام یعتقد أن أیام خروج الشعب الایرانی من أیام الله فهی التی أخرجت الشباب من بیوت الفحشاء إلى میادین الجهاد، وهی التی قشعت سحب الجهل والضیاع المكتوب على هذه الأمة.

دائمًا یردد هذه الآیة: (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى) وكان یقول: الرسول واسطة والله واعظ والأمة متعظة والموعظة واحدة لا أكثر هی أن تقوموا لله عندما ترون دینه فی خطر.

كان الإمام یرى أن التقیة حرام أحیانًا فحین یكون دین الله فی خطر فلا تقیة، التقیة فی الفروع لا الأصول، فكان یقول: لا مكان للسكوت فی هذه الحالات.

 من أسرار الانتصار:

1⃣. الإخلاص: لا یتحقق النصر الإلهی إلا بإخلاص فی القول والعمل.

2⃣. تغییر الباطن: طالما حاول الشاه بث روح الخنوع والخضوع للغرب والیأس عند الناس، ولكن عندما بددوا السراب وغیروا داخلهم غیر الله ظاهرهم.

3⃣. الوحدة: لابد من المحافظة على روح الوحدة حتى تكون الجبهة واحدة تجاه العدو العالمی الاستكباری.

 

 
 
المصدر :وكالة أنباء الحوزة

مطالب مشابه