وكذلك هناك آثار قبور للمسلمین ومعالم تأریخیة أخری تکشف عن أن المذهب الشیعی له تأریخ عریق فی أندونیسیا وكان هناك تواجد للشیعة منذ القرن الرابع للهجرة على الأقل.
وفی هذا الاطار، قد قام خریجوا الحوزة العلمیة بمدینة "قم" المقدسة بنشر وتبیین تعالیم المذهب الشیعی فی أندونیسیا، وتعریف أهل السنة علی تلك التعالیم ما أدّی الی إنتشار واسع للمذهب الشیعی هناك.
وبحسب الاحصائیات الغیر رسمیة أن عدد الشیعة فی أندونیسیا یفوق الـ5 شخص نصفهم من الذین یلتزمون بالتعالیم الدینیة.
