logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/09/27 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
قائد الثورة الإسلامية: العالم الاسلامي يواجه محن كبرى وسبيل الحل هو الوحدة الاسلامية

قائد الثورة الإسلامیة: العالم الاسلامی یواجه محن كبرى وسبیل الحل هو الوحدة الاسلامیة

أكد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی بان العالم الاسلامی یعانی الیوم من محن كبرى وان سبیل الحل لذلك هو الوحدة الاسلامیة.

جاء ذلك خلال استقبال سماحته الیوم السبت لمناسبة ذكرى مولد النبی الاكرم(ص) والامام جعفر الصادق(ع)، رؤساء السلطات الثلاث وحشدا من كبار المسؤولین وسفراء الدول الاسلامیة بطهران والضیوف المشاركین فی مؤتمر "الوحدة الاسلامیة" الدولی الثلاثین.
وقال قائد الثورة، هنالك الیوم فی المنطقة ارادتان متناقضتان؛ "ارادة الوحدة" و"ارادة التفرقة" وفی مثل هذه الاوضاع الحساسة فان "التمسك بالقرآن وتعالیم النبی الاكرم(ص)" كدواء ملهم للوحدة هو سبیل الحل لمحن العالم الاسلامی.
وهنأ سماحته بمیلاد خاتم الانبیاء محمد بن عبدالله(ص) والامام جعفر الصادق(ع) واضاف، ان اهمیة الوجود المقدس للنبی الاكرم(ص) بلغ حدا بحیث ان الخالق الكریم منّ على البشریة بمنحهم هذه النعمة منقطعة النظیر.
واشار آیة الله الخامنئی الى التعبیر القرآنی وهو "رحمة للعالمین"، واعتبر تعالیم النبی الاكرم(ص) سبیلا لانقاذ البشریة كلها واضاف، ان اعداء البشریة واصحاب القوة والمال یعارضون هذه التعالیم الملهمة للسعادة ولهذا السبب فقد امر الباری تعالى النبی(ص) بالامتناع عن مساومة الكفار والمنافقین والعمل على الجهاد ضدهم والتعامل بغلظة معهم.
وتابع سماحته، ان الجهاد ضد اعداء الاسلام والبشریة یكون بما یتناسب مع الظروف بطبیعة الحال، فتارة یكون الجهاد عسكریا وتارة اخرى سیاسیا وفی ظروف اخرى ثقافیا او حتى علمیا، وینبغی على الشعوب الاسلامیة خاصة الدعاة والشباب العمل بالتعالیم الالهیة الملهمة للحیاة التی جاء بها النبی الاكرم(ص) من خلال المزید من دراستها ومعرفتها.
ونوه قائد الثورة الاسلامیة الى المحاولات المستمرة للاستكبار والاستعمار لاثارة التفرقة واضعاف المسلمین واضاف، ان العالم الاسلامی یعانی الیوم من الكثیر من المشاكل والمصائب وان السبیل لحلها یكمن فی "الوحدة والتلاحم والتعاون وتجاوز الخلافات المذهبیة والفكریة، فی ظل المشتركات الاسلامیة الكثیرة".
واكد آیة الله الخامنئی بانه فی حال توحد الشعوب والحكومات الاسلامیة سیفقد الامیركیون والصهاینة قدرة فرض مطالبهم على المسلمین وسیتم احباط مؤامرة نسیان فلسطین.
واعتبر المذابح التی یتعرض لها المسلمون من میانمار فی شرق اسیا الى نیجیریا فی غرب افریقیا والنزاعات بین المسلمین فی منطقة غرب اسیا المهمة جدا، بانها من تداعیات مؤامرات المستكبرین المثیرة للتفرقة واضاف، انه وفی مثل هذه الاوضاع، ینهمك "الشیعة البریطانیة" و"السنة الامیركیة" كشفرتی مقص واحد باثارة الحروب والتناحر والخلاف.
واشار سماحته الى المواجهة بین "ارادة التفرقة الشیطانیة" و"ارادة الوحدة المانحة للعزة" قائلا، ان سیاسة البریطانیین القدیمة المبنیة على قاعدة "فرّق تسد" مدرجة بصورة جدیة فی جدول اعمال اعداء الاسلام.
واكد قائد الثورة الاسلامیة بان بریطانیا ومنذ قرنین من الزمن كانت على الدوام مصدر شر وبلاء لشعوب المنطقة واضاف، انه خلال الایام الاخیرة وصف البریطانیون بمنتهى الوقاحة ایران المظلومة والعزیزة بأنها تشكل تهدیدا للمنطقة الا ان الجمیع یدرك بانه خلافا لهذه الاتهامات كان البریطانیون هم انفسهم على الدوام مصدر واساس التهدید والفساد والخطر والبلاء.
واعتبر آیة الله الخامنئی تصاعد انشطة المستكبرین المناهضة للاسلام بعد انتصار الثورة الاسلامیة بانه یعود لخوفهم من ارساء ودیمومة نظام اسلامی قوی ومتقدم وانموذج واضاف، ان الاعداء حتى لو ادعوا المرونة وكان لهم مظهر انیق فهم فی الباطن متوحشون وعنیفون بكل معنى الكلمة، وینبغی على الشعوب ان تتهیأ لمواجهة هؤلاء الاعداء عدیمی الاخلاق والدین والانصاف.
واعتبر سماحته "الوحدة" اهم عنصر یحتاجه العالم الاسلامی، داعیا الفرق الاسلامیة سواء الشیعة او السنة للحذر من اثارة الخلاف وان تجعل وجود النبی الاكرم (ص) والقرآن المجید والكعبة المشرفة محور الوحدة والتضامن.
ودعا قائد الثورة الشعوب والحكومات للیقظة امام ممارسات السلطویین الشریرة وتساءل قائلا، انه لماذا تقبل الدول ذات المظاهر الاسلامیة كلام الاعداء حول التهدیدات والعداوات داخل العالم الاسلامی وتتبع سیاساتهم بصراحة؟.
وفی ختام كلمته خاطب قائد الثورة الشعب الایرانی قائلا، ان "مواصلة طریق الامام والثورة المفعم بالفخر" و"الصمود امام الاعداء" و"الدفاع بلا محاباة عن الحق والحقیقة" ستجلب بالتاكید العزة والسعادة فی الدنیا والاخرة.

مطالب مشابه