logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/09/27 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
المشاركون في مؤتمر الوحدة يؤكدون على ضرورة وحدة الأمة الإسلامية لمجابهة التيارات التكفيرية الارهابية

المشاركون فی مؤتمر الوحدة یؤكدون على ضرورة وحدة الأمة الإسلامیة لمجابهة التیارات التكفیریة الارهابیة

أمین مجمع التقریب بین المذاهب: الصحوة الاسلامیة بدأت تعود الى جسم هذه الامة * نائب أمین عام حزب الله: التكفیریون یخدمون المشروع الصهیونی * نائب رئیس مجلس الشعب السوری: یجب أن تخرج هذه المؤتمرات الى نتائج تؤثر على الثقافة

شهدت العاصمة الایرانیة طهران إقامة الدورة الثلاثین لمؤتمر الوحدة الاسلامیة تحت شعار (الوحدة و ضرورة مواجهة التیارات التكفیریة) بحضور أكثر من 220 عالماً ومفكراً من 60 دولة فی العالم.

التحدی الاكبر الذی یواجهه العالم الاسلامی الیوم هو خطر التكفیر ولطرف والارهاب كان العنوان الرئیسی فی هذه الدورة من المؤتمر حیث إغتمت الوفاق مشاركة نخب من العالم الاسلامی فی هذا المؤتمر حیث سألتهم عن أهمیة هذا المؤتمر فی هذه المرحلة.

 فأجاب الشیخ نعیم قاسم نائب أمین عام حزب الله للوفاق قائلاً أن مؤتمر الوحدة الاسلامیة هو علم من أعلام التأكید على اجتماع المسلمین سنة وشیعة حیث یجتمع العلماء والمفكرون وقادة الرأی وبالتالی من خلال التداول حول أبرز قضایا الامة أتى هذا العام الحدیث عن مواجهة التیارات التكفیریة كأمر ملح وهو فی الواقع جزء من المشروع الكبیر الموجود لدینا وهو مواجهة الكیان الصهیونی لأن هولاء یخدمون المشروع الصهیونی.

واضاف أن أهمیة هذا المؤتمر هو أنه یوحد وجهة النظر ویؤكد على أن المواجهة یجب أن تكون عملیة وبإبعادها الثلاثة: الثقافیة والسیاسیة والجهادیة ویتم الاطلاع من قبل المؤتمرین على مایجری وخاصة فی سوریا والعراق والدول المختلفة التی تواجهها هذه التیارات التكفیریة و الانتصارات الكبیرة التی حققها المجاهدون و جبهة المقاومة و خاصة مؤخراً فی حلب.

بدوره قال أمین عام المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة الشیخ محسن الاراكی فی تصریح للوفاق أن هذه الدورة ظهرت فیها من علائم الانتصار وهی كانت الاكثر توفیقاً من الدورات السابقة ولذلك بسبب الترحبیب الكبیر الذی تلقاه هذا المؤتمر من جانب جمع كبیر من علماء الأمة ونخبها فی العالم الاسلام وخارجه.

وأضاف أن هذا الترحیب الواسع وهذا التعاون والتفاعل الناشط فی هذه الدورة بالذات و الذی یتمیز على الدورات السابقة من هذا الجانب دلیل على أن الصحوة الاسلامیة بدأت تعود الى جسم هذه الامة و بدأت الامة تسعید صحوتها ونحن نأمل بان الانتصارات الذی حققها المجاهدون فی جبهات القتال ضد الارهاب والتكفیر أن تؤدی الى زوال ظاهرة التكفیر والارهاب من عالمنا الاسلامی.

من ناحیته قال نجدت انزور نائب رئیس مجلس الشعب السوری والمخرج السینمائی الكبیر أن الهدف من هذه الهجمة التكفیریة هو تجزئة المجزء و تفتیت المفتت و عندما نقول وحدة اسلامیة عندما نقول وحدة اسلامیة یعنی نحن نقف فی وجه هذا الخطر التكفیری.

و أضاف أن هذا المؤتمر سیساهم فی جمع العلماء و كلمتهم تحت رایة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة التی هی اقوى دولة فی العالم الیوم و یعول علیها الكثیر فی سبیل تحریر فلسطین و دعم خط المقاومة و لذلك یجب أن تخرج هذه المؤتمرات الى نتائج تؤثر على الثقافة و تغییر مناهج  التدریب و التعلیم و تأسیس مادة للاخلاق و نرید انسانا عربیا یستطیع مواجهة الكیان الصهیونی.

 ومن جانب اخر اجاب الدكتور منیر قرنتی – استاذ جامعی من المغرب وامام خطیب – حیث أوضح قائلا: لو افتتحنا هذا السؤال بما هی الاسباب البعیدة وما هی الاسباب القریبة والمباشرة لظهور الفكر الاقصائی ولا نقول التفكیری فالفكر الاقصائی أصح وأكثر تعبیراً، نحن فی هذا الوطن وفی هذا العالم كانت لنا شطحات، فبعد ان كنا سادات اصبحنا اقل من العبید لاننا اصبحنا لا ننشد الحریة واصبحنا نسیر فی ركب المستكبرین، وهذا اثر على الجانب العلمی والمعرفی فإن استعمرنا الغرب، خرج وترك لنا اذیاله او اذنابه المهم انهم استطاعوا ان یدخلوا عقولنا ویطلبون منا ان نفكر باسلوبهم واطلقوا اعلى هذا الاسلوب (الحداثة)، قیل للبعض ان الحداثة هی ان تعیش الواقع كما هو حسب العصر، لكن الواقع والحقیقة فی معنى الكلمة ان الحداثة هو ان الرجل الذی یسیر فی ركب الاستعمار، الاستعمار الان هی الولایات المتحدة الامریكیة والكیان الصهیونی، أنا أدرس العلاقات الدولیة وادرس المنظمات الدولیة – هكذا یقسموا العالم بما یسمى العالم الاول أما اوروبا فدعك منها وما الذی حدث؟ هذا الاستعمار یستخدم آلیات للسیطرة وللبقاء ولأن یحیا هو وشعبه فی حیاة طیبة ولا تلوموا، وأنت لابد أن تلوم نفسك كیف كنت وكیف اصبحت.والسبب فی ما نحن فیه أننا استقلنا وقدمنا استقالة فی المجال العلمی والمجال المعرفی لیست استقالة من الحیاة، فالمشكلة اننا اصبحنا بعیدا عن قوله تعالى (اقرأ باسم ربك الذی خلق..) وأبتعدنا عن (ن والقلم وما یسیطرون)، ماالذی حدث؟! عندما بدأت النهضة العلمیة والمعرفیة فی الغرب والعدید من السیناریوهات وضعها كمواجهة لینظروا الى احوالنا وكیف نرد علیها ووضعوا السیناریو المحكم حیث بثوا افكاراً تقضیى على الآخر وأطلق علیها ما بدا لك من اسماء (قاعدة.. داعش.. تكفیر.. وهابی.. بهائی) فهو فكر اقصائی أن النبی(ص) علمنا الحریة.. الاستماع وحسن الاستماع للآخر فمهما قال ایجابیا.

فهذا الامام علی(ع) یقول: اذا ناقشت جاهلا غلبنی وان ناقشت متعلماً غلبته بالنسبة للجاهل متفقین یعنی فارغ التوفیق یعنی بحیث لا تستطیع ان تتحدث معه.

أما بالنسبة للمتعلم فإن أنا اقنعته فهذا انتصار وإن اقنعنی هو بفكره فأنا قد انتصرت علیه مرة ثانیة فكیف؟ لقد حجب منی جزءاً من التخلف ولقد ابعد عنی جهلاً، ألیس هذا انتصاراً؟ انه مصداق قول نبینا(ص): ما التقى مسلمان إلا افاد الله احدهما الآخر سبحانه وتعالى هذه مدرسة امیر المؤمنین ولیس كما یروج عنا من هذا، اذا نحن فی مواجهة حقیقیة مع الغرب ولكن بأسلحتنا، اسلحتنا هم ابناؤنا وسلاحنا هو فكر بلاغتنا، سنقول هؤلاء یملكون علماً فی الحقیقة هم یملكون علماً هو علم تخریبی یدعو الى الا تحفظوا كتاب الله لیس بالضرورة علم الاسلام ما قبله لا تصلی لا تصوم هذه ابجدیات، اذا این رسول..؟ وجود الرسول(ص) حقیقة فی اننا ابعدنا عن ارادة غیرنا، كیف نعود برسول الله(ص)؟ ولقد آتینا لقمان الحكمة.. القیادة.. لابد ان تكون فی النبی(ص) وتحت مظلته(ص)، كیف تكون بیننا الكلمة الطیبة، وهی التی یجب ان تكون لان الله هو الذی اوصانا بذلك (یاأیها الذین آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سدیداً ومن یطع الله..) وفی الختام نسأل الله سبحانه وتعال التوفیق.

وفی تصریح اخر قال الدكتور علی رمضان الأوسی المقیم فی لندن وهو أكادیمی وباحث اسلامی ورئیس المركز الاسلامی هناك، فأجاب قائلا: ان هذه أمتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون) طبعا ان الوحدة الاسلامیة هی المشروع الاستراتیجی لجمع شمل الامة المشتتة، ومن بركات الامام الخمینی دعوته لهذا الاسبوع.

هذا الاسبوع یربط بین روایتین روایة 12 ربیع الاول وروایة 17 ربیع الاول لولادة الرسول(ص) فیجتمع فیه المسلم الشیعی والسنی وبالتالی انا اتحدث الیكم وانا انظر لصلاة الوحدة – وهی صلاة الجماعة التی صلاها المشاركون فی المؤتمر صلاة الظهر وأعتقد ان هذا الجمع وهذا التفاعل وهذا التعاطی فی قصة محاور الوحدة الاسلامیة انه سیخدم ان لم یخدم بالامس او بالماضی سیخدم بالمستقبل القریب والكل یتطلع الى القیم التی یحملها هذا الاسبوع، هذا الاسبوع نفتقده فی كثیر من الجالیات او الاوساط اوساط الامة الاسلامیة لكن فی الجمهوریة الاسلامیة له حضور كبیر جداُ ومؤثر واعتقد بدأ هذا الاسبوع خارج حدود هذه الجمهوریة الاسلامیة نجده من حیث ما نقیم فی اوروبا وفی القارة الامیركیة وفی بعض الدول العربیة وفی العراق بشكل واضح، وان هناك احیاء كبیرا لهذا الاسبوع، قطعاً اسبوع الوحدة قد یعطی ثماره الیوم او غداً إنما هو خطوة ایجابیة ونوعیة من اجل تعزیز اواصر الوحدة الاسلامیة.

وفی اجابته على السؤال الثانی تحدث قائلا: التكفیر والارهاب لیس مشروعا ولا دین له بل هو فوضى خلاقة یرعاها الاستكبار العالمی من أجل ان یحقق اجندة خاصة ومن اجل ان ینجز خطوات تخدم مصالحه فی المنطقة والعالم، اعتقد التكفیر بات مفضوحا لكل الناس ولكل ذی عینین اعتقد ان التكفیر لا ینسجم مع الفطرة الانسانیة ولا ینسجم مع الروح الاعتدالیة فی الانسان المسلم ناهیك عن الانسان بشكل عام.

اعتقد ان التكفیر منهزم وهذه ایامه الاخیرة حیث نشهد انتصارات كثیرة فی العراق بالموصل وفی سوریا بحلب وحتى فی الیمن وفی أماكن اخرى مثل شمال افریقیا، بدأ ینحصر هذا التفكیر وهذا الارهاب الدولی.

اعتقد لا یمكن مواجهة مثل هذا التكفیر الا بوحدة المسلمین وبتفهمنا بعضنا البعض، فیجب علینا نحن المسلمون ان نقف وقفة واحدة وموقف واحد نتطارح او نطرح الامور عن قرب فاذا ما تطارحنا هذه الامور سنذلل كثیر من الصعاب التی لا توجد فیها الكثر من الاختلافات.

وفی تصریح آخر قال وكیل وزیر الثقافة العراقی الاقدم (جابر الجابری) متحدثاً: ان الوحدة لیست شعاراً ولیست مفهوما فارغا بل هو اقصى ما یمكن ان نصل الیه فی مشروع الامة، ولذلك فهذا الهدف هو البناء الاعلى والاسمى فی وجود الله ان یحقق لها هذه الحقیقة هذه الخطوات وهذا الهدف الجاد هو السبب فی كل هذه الحرب المستمرة على الامة واستخدامهم لكل ما عندهم من قدرات ووسائل وامكانات لایقاف هذا الهدف النبیل.

وأضاف انا من هنا ارید ان احیی الجمهوریة الاسلامیة لحقیقة اصرارها ولمدة ثلاثین عاماً على اقامة هذا المؤتمر ودعوتها للضیوف من جمیع ارجاء الدنیا واطرافها من نخب السیاسة والفكر والعلم رغم كل ما تتعرض له ایران والمنطقة من مخاطر ومصاعب.

ومن ساحل العاج تحدث للوفاق الاعلامی (سندو كونه) حیث قال بأنه یشارك دائما فی هذه المؤتمرات وانه مفید جدا فمن خلاله یطلع على امور كثیرة فی العالم الاسلامی لا یعلمها لو لا المجیء الى ایران والحضور ومشاهدة امور كثیرة بعیدة عنه وعن افكاره فی بلده.

وبالمقابل تحدث الاعلامی الیمنی (امین الحاكم) عن اهمیة مؤتمر الوحدة الاسلامیة سنویا خصوصا فی ظل الظروف التی تمر بها المنطقة والعالم الاسلامی ككل.

اما الشیخ علی الحكیم المقیم فی لندن فقد اكد على أهمیة مثل هذه المؤتمرات وبالخصوص مؤتمر الوحدة الاسلامیة الذی تعقده الجمهوریة الاسلامیة كل عام ومنذ ثلاثین عاما.

واجاب الشیخ محمد خضر رئیس المنتدى الاسلامی للدعوة والحوار فی لبنان قائلا انا اعتقد اننا بحاجة لا لاسبوع ولكن بحاجة الى اسابیع ولشهور نعمل من خلالها بشكل متواصل لتحدید الوحدة الاسلامیة لاننا ابتعدنا كثیرا عن تحقیق هذا الهدف وعن تحقیق هذا الواقع بعد ان تمكنت منا العصبیات الجاهلیة وفرقت بیننا المشاریع السیاسیة ولذلك تعتبر الوحدة الاسلامیة واجبا شرعیا على كل مسلم علیه من موقعه والعلماء والمفكرون الادباء فی المقدمة یجب ان یقودوا هذه المسیرة لاننا بحاجة الى مشروع متكامل وخطط عملیة متكاملة تخاطب الرای العام لاعادة صیاغة الرأی العام بطریقة ایجابیة تجاه الوحدة الاسلامیة. تتخلى من خلالها عن كل العصبیات الجاهلیة وعن كل الشعارات التی فرقت بین المسلمین والتی اوصلتنا الى ما نحن فیه الیوم من ازمات ومشكلات وحروب ومواجهات فیما بین ابناء الامة الاسلامیة.

واضاف لا مخرج لنا من هذه الحروب والازمات والمواجهات التی یعیشها عالمنا العربی والاسلامی الا بوحدتنا وهذه الوحدة لا یمكن ان تتحق الا بالعودة الى القواسم المشتركة والاساسیات التی تربینا علیها وعلى ضوء القرآن الكریم وعلى ضوء احادیث النبی(ص) ینبغی ان نعود الى القواسم المشتركة وان نتخلى عن كل الشعارات والمشاریع المشبوهة التی تفرق بین المسلمین الیوم واكثر من ای وقت مضى خاصة ونحن نرى دماء اسیلت فی المیدان وفی غیر المعركة الحقیقیة ومعركتنا الحقیقیة هی فی مواجهة العدو الصهیونی لاسترجاع مقدساتنا الحقیقیة.

اما الشیخ ماهر مصری من لبنان رئیس الهیئة السنیة لنصرة المقاومة قال فی تصریح نستطیع ان ننتصر على هذه الجماعة وان تقف بوجه هذه الجماعة بوحدتنا الاسلامیة الصادقة التی یریدها الله سبحانه وتعالى عندما اقول وحدتنا الصادقة ای قول وفعلا ینبغی من ان ندعو للوحدة الاسلامیة ونطبق الوحدة الاسلامیة وان نعتصم بحبل الله جمیعا لان الله هو الذی امرنا (یا ایها الذین امنوا اتقول الله حق تقاته) یجب ان نعتصم بحبل الله حق الاعتصام وان ننتصر على من یرید محاربة الدین ولیس المذاهب. اولیاء التكفیر یحاربون الدین الاسلامی ولا یحاربون السنة ولا یحاربون الشیعة.

واضاف بان الجهل بمعارف الاسلام حالت دون تطبیق المسلمین لتعالیمهم الدینیة وشیوع ظاهرة التكفیر فیما بینهم، ولفت الشیخ الى عدم وجود فروق حقیقیة بین الشیعة والسنة واضاف: للاسف فأن بعض الافراد المتعصبین یلجأون الى تكفیر بعضهم الآخر وینبغی العمل على ازالة مثل هذه التعصبات من اجل تحقیق الوحدة بین المسلمین.

واشار الى اعتداءات الكیان الصهیونی على غزة والجنوب اللبنانی مشددا بانه اذا لم تكن المقاومة اللبنانیة وحزب الله ماكان المسلمون سیتمكنون من مواجهة مؤامرات اعداء الاسلام، وفی نفس السیاق دعا الشیخ علماء البلاد الاسلامیة ان یتوحدوا فی سبیل الدعوة الى الاسلام الحقیقی.

ولقد اجاب الشیخ محمد نمر زغلود رئیس المجلس الاسلامی الفلسطینی فی لبنان قائلا نحن نعلم ان الوحدة الاسلامیة هی القوة وان التفرقة هی الضعف والضعف یؤدی الى الموت لذلك ان الوحدة الاسلامیة فی هذا الوقت على الاخص هی ضرورة انسانیة وضرورة انسانیة وضروة عسكریة وكل الضرورات لوحدة المسلمین لیقف فی وجه المدعین للمسلمین مدمرین، القاتلین للمسلمین المدمرین للمساجد نابشی القبور.

ان الوحدة وحدة المسلمین بقوتهم هی التی تقف بوجههم وكشفهم لان رب العالمین قال لنا (واعتصموا بحبل الله جمیعا) وهو الذی یقودنا اذن نحن نعتصم بعضنا بعض ومن ثم نقضی على هؤلاء التكفیریین بوحدتنا بقوتنا ووحدتنا ولیس بالكلام فقط لكن بالسلاح والسلاح هو امر ضروری.

وقال على جمیع المسلمین الاقتداء بسنة الرسول (ص) وشیعة فی الولاء لاهل البیت (ع) مثمنا مرة اخرى، دور ایران وقادتها فی الدفاع عن المقاومة فی مواجهة المشروع التكفیری التخریبی داعیا جمیع علماء العالم الاسلامی ومجمع التقریب لتكثیف جهودهم وتوحیدها لافشال مشروع الفتنة المذهبیة.

ان التفرقة فكر صهیونی وفكر اوروبی استكباری. المسلمون فی النهایة أمة واحدة نؤمن بالله الواحد، كتابنا المنزل القرآن، قبلتنا واحدة، ومن أخذ بهذه الأصول والتزمها فهو مؤمن مهما كان مذهبه، ولیست المذاهب فی واقع الأمر إلّا إجتهاد فی فهم نصوص الكتاب والسنة التی هی مصادر هذا الدین، وإن تمایزت طرقها فی ذلك، أو اختلف أئمتها فی التفسیر والتأویل، والاصول والقواعد والترجیح بین الأقوال فی عدد من المسائل.

وان الاستكبار یُخطط لفتنة الیوم یراد لها ان تنبعث فی بلاد أهل الاسلام فی وقت نحتاج فیه الى وحدة الأمة الاسلامیة فی كل الدول.

اننا ندعو إلی نبذ الخلاف بین المسلمین وإلی توحید كلمتهم، ومواقفهم، وإلی التأكید علی احترام بعضهم لبعض، وإلی تعزیز التضامن بین شعوبهم ودولهم، وإلی تقویة روابط الأخوة التی تجمعهم علی التحابّ فی الله وألا یتركوا مجالاً للفتنة وللتدخل بینهم. فالله سبحانه وتعالی یقول: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَیْنَ أَخَوَیْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.

فعلی المسلمین جمیعاً أن یقتدوا بكتاب الله ویوحدوا الصفوف ویتجنبوا  كلّ ما یفرّقهم ویشتّتهم وخاصة فی هذه الأیام التی اتفقت فیها قوی الكفر والإستكبار علی تفتیتهم وتفریقهم وإراقة دماء بعضهم بید بعض، بغیة تحقیق مآربهم الشیطانیة فی الهیمنة علی البلدان الإسلامیة، ونهب خیراتها، وتوفیر الأمن للكیان الصهیونی.

ومن جانب اخر قالت الدكتورة شذى العبوسی من العراق ان موضوع المؤتمر هذا العام هو مواجهة التیارات التكفیریة ونعتقد ان هذا سیساهم مساهمة فاعلة فی الحفاظ على الوحدة الاسلامیة لان الافكار الهدامة الافكار المتطرفّة هی التی ادت بنا الى هذا الانقسام الوضع الامنی المزری فی العراق وسوریا والیمن وكل الدول الاسلامیة والجمیع یواجه عنف تكفیری ولیس فقط افكار بدؤها بافكار فتاوى ثم انتهى الى السوء الوضع الامنی والتفجیرات والارهاب فاذا اردنا ان نحافظ على وحدتنا الاسلامیة على أمننا واستقرارنا فی العالم الاسلامی ینبغی ان نركز على فكر الاعتدال والتقریب بین الجمیع بان یجمع الكل على الفكر المعتدل لكی نعید هیبة. الاسلام المتطرف والتكفیرون اساؤوا جدا للاسلام ونحن نرید ان نعید هیبة هذا الدین وهیبة الاسلام.

وقالت الدكتورة غدیر جمال من الكویت ان التیارات التكفیریة هی جبهة واحدة ولیس جبهات مختلفة هی جبهة یقودها قائد واحد وهو الاستكبار العالمی لذلك یجب مواجهته بالوحدة الخطط التكفیریة والتیارات التكفیریة تكون مواجهتها فقط بالوحدة الاسلامیة بان یتحد المسلمون لا یستطیعون ان یفعلوا شیء لان ید الله فوق ید الجماعة.

وقالت أن حرص الجمهوریة الاسلامیة على اقامة المؤتمر الدولی للوحدة الاسلامیة كل عام، خیر دلیل على ریادتها واهتمامها الملفت بتوحید صفوف الامة الاسلامیة والارتقاء بقدراتها وطاقاتها لمجارات الامم المتقدمة

وعن تقریب المذاهب الاسلامیة فی المرحلة الراهنة قالت ان المسلمین تخاذلوا عن دینهم واتجهوا باتجاهات الى الاجنبی والى الاستعمار استسلم الجمیع للاستعمار اما الحرب والغزو الحربی ادى الى ضعف الامة الاسلامیة ولكن الذی یواجهه فی كل هذا الموضوع هو وجود ثورة اسلامیة هذه الثورة الاسلامیة لدیها منهجیة المقاومة لذلك هذا هو الخط الوحید خط المواجهة الاستكبار خط التمسك بهذا الدین الاسلامی الاصیل كل الامور تنحل باصلاح هذا الفكر وتقویم الفكر للانسان المسلم عند سلكنا بقیم الاسلام الاصیلة. لیس فقط بالمؤتمرات بل بوحدة الجمیع فی الاعمال التی تقع فی الفكر الثقافی ویأتی ایضا بالعمل الاعلامی كل الامور الثقافیة الاسلامیة ممكن ان تؤدی الى الوحدة الاسلامیة وعلى جمیع المسلمین وعلماء المسلمین یجب ان یتوجهوا الى اصلاح التراث الاسلامی من كل شائبة تؤثر على الفكر الاسلامی واتمنى ان یكثر الجهد الاعلامی فی هذا المجال.

وقالت لاشك أن بوسع النساء الاضطلاع بدور هام وخطیر فی تحقیق الوحدة فی اوساط الامة الاسلامیة، ولكن ما یؤسف له أن مثل هذا الدور لم یتم الالتفات الیه ولم یحض بالاهتمام المطلوب. ومهما یكن فأن موضوع الوحدة بات الیوم ضرورة ملحة للمسلمین جمیعاً، ففی ظل الوحدة بوسعنا التصدی للدسائس والمؤامرات التی تستهدف كیان الامة الاسلامیة ودحرها وافشالها.

واما الاستاذ هیثم السهلان جامع الشیخ سهلان من العراق فاجاب: التقریب فی مفهوم الكثیر من ابناء المسلمین انه انسجام المذاهب الاسلامیة فی مذهب واحد وهذا الامر لا یمكن ان یحقق التقریب بمعناه الحقیقی بل هو ان نفهم الاخر وان نتحاور ونتدارس ونتباحث خلال مدارسنا مع الاخر ونسمع كلمة المسلمین على موقف واحد وهو موقف العبودیة لله عز وجل واتباع سنة رسول الله(ص) كل من خلال الاسلام نبأ كبیر وان نتذوق من هذا النبأ الالهی الذی فی النتیجة عملیة جاءت من خلال رسول الله(ص) هی الاستفادة من الاخر ان نكون فی سلة واحدة نأكل من فیض هذا الدین العظیم الذی جاء رحمة للعالمین واذا جاء التكفیر من الذین یدعون انهم من المسلمین فهو ان واقع هؤلاء هم من الخوارج لا یمكن لمسلم اصیل ان یكفر الاخر المسلم.

وقد جاء فی هذه السنوات صناعة غربیة استعماریة تعلیم ابناء المسلمین وتعزیز المدارس الاسلامیة على اسس تكفیریة وظیفة المؤتمر هو جمع المذاهب الاسلامیة وعن قضیة فلسطین قال فلسطین قضیة اساسیة لكل مسلم او مفكر ای انسان ینشد العدل، فلسطین دولة قد اغتصبت من كیان اجنبی جاء محتلا لارض بیت الله فكل انسان سواء كان مسلم أو غیر مسلم اذا كان ینشد العدل وان یطالب بالعدل فلا بد ان تكون بوصلة فلسطین بوصلته وهذا ما قامت علیه القوانین الدولیة وقامت علیه الشرائع الاسلامیة حتى الادیان الاخرى.

وقال من المؤلم حقاً أن ترتكب كل هذه الجرائم باسم الاسلام، ولكن یعلم الجمیع أن الدین الاسلامی دین الرحمة، دین السلام والوئام، وكلنا أمل فی أن یأتی الیوم الذی ینعم فیه العالم الاسلامی بالامن والسلام، والتعایش والوئام، وأن تستأصل جذور العنف والارهاب من العالم بأسره.

نشكر القائمین على مؤتمر التقریب بین المذاهب على عقده وهو ناجح حیث جمع بین كثیر من الشخصیات الاسلامیة من انحاء العالم فی مكان مبارك طهران عاصمة ایران لكی لیناقشوا  هموم الدول الاسلامیة.

ولهذا فنحن نفخر بحضور مؤتمر الوحدة الاسلامیة ومشاركته همومه ومساعیه على طریق جمع كلمة المسلمین وتحقیق وحدة الامة الاسلامیة.

اما الشیخ علی الحكیم المقیم فی لندن فقد اكد على اهمیة فعل هذه المؤتمرات وبالخصوص مؤتمر الوحدة الاسلامیة الذی تعقده الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی كل عام ومنذ ثلاثین عاما كما اشاد بالحضور الفعال وأكد على مواجهة الافكار الانحرافیة فی كل ارجاء العالم وفی كل اشكالها واطوارها.

وتحدث ایضا الشیخ محمد قدورة رئیس مركز بدر الكبرى فقال: ان ما تشهده الامة الاسلامیة الیوم ینبغی منها اكثر من ای وقت آخر ان تتلاحم وان تتوحد فی مواجهة ما یواجهها من تحدیات ومخاطر، كما اكد على اهمیة القضیة الفلسطینیة ونسیانها من قبل الكثیر من الدول الاسلامیة والتی التهت بتحدیات جانبیة كثیرة اخرى، وهذا ما سیهدف الیه الاستعمار الغربی.

مطالب مشابه