logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/09/08 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الشعائر ومنها “زيارة الأربعين” وراء انتشار التشيّع في إفريقيا

الشعائر ومنها “زیارة الأربعین” وراء انتشار التشیّع فی إفریقیا

عزا سماحة المرجع الدینی آیة الله السید محمد تقی المدرسی، انتشار “التشیّع” فی جمهوریة تنزانیا الاتحادیة، وسط إفریقیا، وسائر البلاد المحیطة بها إلى ما وصفه بـ “المحبة العمیقة لأهل البیت علیهم السلام، والبساطة التی تتمیز بها الشعوب الإفریقیة”.

 

عزا سماحة المرجع الدینی آیة الله السید محمد تقی المدرسی، انتشار “التشیّع” فی جمهوریة تنزانیا الاتحادیة، وسط إفریقیا، وسائر البلاد المحیطة بها إلى ما وصفه بـ “المحبة العمیقة لأهل البیت علیهم السلام، والبساطة التی تتمیز بها الشعوب الإفریقیة”.

 وخلال استقباله وفداً من طلبة الحوزة العلمیة فی “تنزانیا” الیوم الأحد فی مكتبه بمدینة كربلاء المقدسة، أكد سماحته على أن “الشعوب المسلمة فی إفریقیا لدیها محبة خاصة لأهل البیت علیهم السلام”.

 

وقال “لهذا السبب نحن نشهد انتشار واسع للتشیع فی أفریقیا وبالتحدید فی تانزانیا”.

 

ولفت المرجع المدرسی فی جانب من حدیثه مع الوفد إلى أن التشیّع دین یتلاءم مع فطرة الناس والشعوب الإفریقیة التی تعیش على “الفطرة والبساطة والزهد” والتی تعتبر من أهم ركائز التشیّع”.

 

وأشار سماحته إلى أن الشعب التنزانی وسائر الشعوب الإفریقیة بعیدة عن العقد على الرغم من الصراعات القبلیة والتحدیات الكبیرة التی مرت بها هذه الشعوب.

 

واعتبر سماحة المرجع المدرسی أن فی التشیّع “حیویة بالغة” تستمد وجودها من الشعائر الحسینیة ومنها زیارة الأربعین الملیونیة.

 

وقال سماحته إن هذه الممارسة الفریدة لها تأثیر كبیر على المسلمین فی العالم وعلى أتباع الدیانات والمذاهب الأخرى، وبفضلها تشیّع الملایین من البشر.

 

وخلال تتویجه لعدد من طلبة العلوم الدینیة بـ “العمامة” فی إشارة لتحملهم أعباء ومسؤولیة التبلیغ الدینی ونشر الدعوة الإسلامیة، دعا المرجع المدرسی إلى “توجیه المجتمعات المسلمة نحو الأخلاق الحسنة التی تعلموها من مذهب أهل البیت علیهم السلام وبیان فضائلهم”.

 

وكان سماحة المرجع المدرسی قد استقبل العدید من الوفود الرسمیة والشعبیة فی مكتبه بمدینة كربلاء المقدسة خلال زیارة الأربعین التی انتهى الشیعة من إحیاء مراسیمها مؤخراً.(۹۸۶۳/ع۹۴۰)

 

 

 

 وکالة رسا للانباء

 

مطالب مشابه