logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/09/05 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
مقارنة بين مجزرة منى وزوار كربلاء

مقارنة بین مجزرة منى وزوار كربلاء

أمنیة فؤاد أمام المشاهد المذهلة التی شهدتها مدینة كربلاء العراقیة على مدار الأیام الماضیة، والتی عجزت فیها الصور عن حصر ملایین المسلمین من مختلف الجنسیات والمذاهب وهم یتوافدون على المدینة لإحیاء ذكرى أربعینیة الإمام الحسین، توقف النشطاء المصریین على مواقع التواصل الإجتماعی أمام تلك المشاهد لیعقدوا مقارنة بینها وبین مراسم الحج الذی تشرف علیه السلطات السعودیة.

افاد موقع الأربعین  نقلا عن مصر تایمز كتبت امینة فؤاد النشطاء المصریین استرجعوا الذكرى الألیمة لفاجعة “منى” والتی راح ضحیتها آلاف المسلمین، وتساءلوا: لماذا لم یحدث “تدافع” فی كربلاء؟ لماذا لم تقع روافع على الزوار؟ لماذا یصر النظام السعودی رغم فشله على التحكم فی البقاع الاسلامیة المقدسة بمكة والمدینة؟!

 

وحاءت المقارانات على النحو التالی:

 

هل تعلم:

• السعودیة لو قدم لها اكثر من 2 ملیون حاج تزعل

• العراق لو قدم له اقل من 20 ملیون زائر بالأربعین بیزعل

 

• السعودیة تقدم خدمات مدفوعة الثمن بالدولار

• العراق یقدم خدمات متكاملة مجانا ً

 

• السعودیة تعتبر الحج موسما اقتصادیا لجنی الارباح

• العراقی یعتبر الزیارة موسما للصرف والعطاء

 

• السعودیة: عدد 2 ملیون یؤدی الى اختناق مروری

• العراق: عدد 2 ملیون رقم طبیعی فی أصغر شارع بكربلاء

 

• السعودیة تنشئ وزارة لتنظیم أمور 2 ملیون حاج

• العراق: أصغر موكب لـ”شای” ابو علی ینظم أمور 8 ملیون زائر

 

• السعودیة : الملوك والأمراء، یحجون بسیارات لیموزین

• العراق : القیادات والشعب یسیرون حفاة نحو الحسین.

 

• السعودیة تتفاخر باستضافة مدفوعة الثمن

• العراق یعتذر عن التقصیر فی خدمة زوار الامام الحسین

 

• السعودیة: بیت الله للوهابیین فقط

• العراق : الامام الحسین للجمیع

 

• السعودیة: 10 آلاف حاج مشوا فی شارع حصل تدافع والمئات لقوا مصرعهم

• العراق : لو الشارع فیه 3 ملایین زائر بس صاحب الموكب یرى الشارع ویقول لك “هو الشارع فاضی كده لیه اومال فین الزوار؟!.

 

وكانت وكالة الانباء الفرنسیة، قد نشرت صوراً اذهلت الكثیرین، لزیارة أربعینیة الإمام الحسین، التی یسیر فیها المسلمون مسافات طویلة على الأقدام، تأسیاً برحلة شاقة لركب سبایا الإمام الحسین، أبا عبد الله الذی استشهد سنة 61 هجریة على ارض كربلاء، وضمّت أطفالاً ونساءً، واستغرقت نحو 40 یوما.

 

وتصل بعض المسافات التی یقطعها الزائرین من العراقیین والأجانب المتوجهین إلى كربلاء، إلى مئات الكیلو مترات، حیث تقضی أغلب العوائل أیاما، للوصول إلى كربلاء لزیارة أبی عبد الله الحسین ابن بنت رسول الله محمد (ص).

 

المقارنات بین خدمات السعودیة للحجاج وخدمات العراقیین فی اربعینیة الامام الحسین، أظهرت أیضا كم الخدمات التی تقدمها الحكومة المحلیة فی كربلاء، ووراءها دعم حكومة المركز فی بغداد، والجهود التی بذلتها الوزارات المختلفة، مدعومة بجهود الملایین من أبناء الشعب العراقی الذین أقاموا مواكب خدمة الزائرین،

 

تلك المقارانات انتقلت من مصر لجمیع أنحاء العالم، حیث قارن المسلمون فی أنحاء العالم، وبصورة تلقائیة، وعفویة، وبلا تصنّع، بین الأسباب الذی تنجح فیها الزیارة الأربعینیة فی كل عام، وبهذه الأعداد الملیونیة التی تفوق الزوار الوافدین إلى السعودیة، بفروق هائلة، فیما فشلت السلطات فی السعودیة فی تنظیم زیارة خالیة من الحوادث، وهو ما أدى إلى مقتل الآلاف من الزائرین فی موسم الحج الفائت.

 

وأثار هذا النجاح الكبیر فی كربلاء، الناجم عن التعاون بین الشعب والجهات المسؤولة فی كربلاء، والمحافظات المختلفة إلى إثارة حقد، وضغینة، وسائل الاعلام السعودیة والطائفیة، وتساءلت قناة “الصفا” الطائفیة، فی حوار عن “حقیقة” دخول ملایین الزائرین الى كربلاء، غیر “مصدّقة” ذلك، فیما اتصل مواطن عراقی بالقناة وتحدث معها “على الهواء”، عن ان “من حقكم ان لا تصدقوا ذلك لان الحج الى مكة بالنسبة الى (الوهابیین) عبارة عن تجارة وفرصة للتربح فیما زیارة الأمام الحسین فی أربعینیته، فرصة للتقرب الى الله والایمان به”.

 

 

 

مطالب مشابه