logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/09/01 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
متولي العتبة الرضوية: مسيرة الأربعين لا يوجد لها مثیل في العالم

متولی العتبة الرضویة: مسیرة الأربعین لا یوجد لها مثیل فی العالم

قال متولی العتبة الرضویة المقدسة السید إبراهیم رئیسی، إن" مسیرة أربعینیة الإمام الحسین علیه السلام لا یوجد لها مثیل فی العالم.

وأوضح أنّ الإرهابیین أرادوا أن لا تقام مسیرة الأربعین بعظمة وجلال، ولکن مسیرة الأربعین فی هذا العام أقیمت بمنتهى العظمة والبهاء وتفوقت على مسیرة العام الفائت".
وأشار إلى أنّه " یشارك فی مسیرة الأربعین جموع من المؤمنین تربو أعدادهم على العشرین ملیوناً"، مبینا ان" الزائرین المشاركین فی مسیرة أربعینیة الإمام الحسین (ع) یحملون الفکر الأربعینی والأهداف الإلهیة، والفکر الحسینی الأربعینی یقابل الفکر الاستکباری والفکر التکفیری والفکر المنحرف، والیوم نحن نشهد المواجهة بین هذین الفکرین.
وتابع قائلاً ان" حماة الفکر الأربعینی یعتبرون الدین السبیل الأوحد للإصلاح الاجتماعی، ویعتقدون أنّ نداء الإمام الحسین (ع) فی العام 61 هجریة لم یبق بلا جواب، کما أنّ هذا النداء یمیّز الحق من الباطل ویدعو المدافعین عن الحقیقة لمحاربة الاستکبار والحرکات التکفیریة، ونحن الیوم نرى علامات قطعیّة لهذه المواجهة.
وبین انّ " المشارکة فی مسیرة الأربعین لیست مختصة بالشیعة"، مؤکداً " أکثریة إخوتنا من أهل السنة هم من محبی أهل البیت (ع) ومحبی الإمام الحسین(ع)، وهم یشارکون فی مسیرة الأربعین".
ومضى قائلا إنّ الإرهابیین حاولوا منع إقامة مسیرات عاشوراء، ولقد نفّذ هؤلاء عملیات إرهابیة فی سامراء لیخیفوا المسلمین والزائرین، ولکن مسیرة الأربعین فی هذا العام فاقت مسیرة العام الفائت کما و کیفا، وإنّ الرسالة الأهم لهذه المسیرة هی إظهار اتحاد المسلمین وانسجامهم فی مواجهة الجماعات الصنیعة للإنکلیز، وانّ المسلمین لن یتركوا ساحات الدفاع عن الإسلام.
وبخصوص التعتیم الذی تقوم به وسائل الإعلام الغربیة فیما یخصّ زیارة الأربعین، قال إن " وسائل الإعلام الغربیة والمؤسسات الإعلامیة العمیلة لها فی المنطقة خلت من أیّ إشارة إلى أکبر تجمع بشری فی العالم والذی یحصل فی العراق، ولکن شعوب العالم تعلم أنّ رسالة الناس المشارکین فی مسیرة الأربعین هی الوقوف فی وجه المستکبرین ومقاومة أعداء الإسلام".

 

 


وكالة الحوزة

مطالب مشابه