logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/08/29 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
زائر بلجيكي: العالم تعرف على حقيقة التشيع بعد انتصار الثورة الإسلامية

زائر بلجیكی: العالم تعرف على حقیقة التشیع بعد انتصار الثورة الإسلامیة

أكد البلجیكی المسلم السید عطاء الله حسین على أن محبة سید الأحرار الإمام الحسین (علیه السلام) قد اجتاحت الحدود والیوم بدأت الحشود الغفیرة تتدفق على النجف وكربلاء من شتى أرجاء المعمورة فی مسیرات حاشدة هی الغایة فی الرفعة والعظمة.

وأفاد مراسل وكالة تسنیم فی مدینة النجف الأشرف أنه تم تأسیس موكب مخصص لمواطنین أوروبیین، حیث تجاوز عدد أعضاء هذا الموكب الألف شخص وقد التحقوا بسائر إخوتهم فی المواكب الأخرى وحثوا الخطى قدماً نحو كربلاء المقدسة لزیارة الإمام الحسین (علیه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعین المباركة.

المسلم البلجیكی السید عطاء الله حسین ینحدر من أصول لبنانیة، وقد وفد إلى العراق مع موكب كبیر من مسلمین مقیمین فی مختلف نواحی قارة أوروبا، وقد التقى به مراسلنا لیسأله عن عظمة زیارة الأربعین وانعكاساتها على المسلمین فی شتى أرجاء الكرة الأرضیة، فأجاب قائلاً: الفضل فی انتشار التشیع فی بلجیكا وتزاید أعداد الشیعة هناك یرجع إلى الثورة الإسلامیة المباركة التی قادها سماحة الإمام الخمینی (رحمه الله) فی إیران، حیث أطاح بالنظام الطاغوتی وأقام بدلاً عنه نظام حكم إسلامی على أساس الأصول العقائدیة لأتباع مذهب أهل البیت (علیهم السلام)، وقد كان لانتصار هذه الثورة العظیمة تداعیات كثیرة من جملتها تأسیس حزب الله فی لبنان وتحوله إلى قدرة إقلیمیة لا یستهان بها، وهذا الأمر بطبیعة الحال قد زاد من رصانة شخصیة المسلم الشیعی فی جمیع البلدان، لذلك بدأ الأوروبیون یتسائلون عن حقیقة التشیع والفكر الشیعی، وقد طرحت هذه التساؤلات فی وقت كانت الأجواء كلها مشحونة ضد أتباع مذهب أهل البیت (علیهم السلام) فی البلدان الغربیة، ولكن شیئاً فشیئاً تغیرت رؤیة الشعوب الغربیة بالنسبة إلى الدین الإسلامی الحنیف بأسره وبدؤوا یمیزون بین المسلم الحقیقی ودعاة الإسلام من وهابیین وسلفیین تكفیریین.

وأكد هذا المواطن البلجیكی المسلم على أن الحكومات والشعوب الأوروبیة بدأت الیوم تعی حقیقة الأمر ولا سیما الشعب والحكومة فی بلجیكا، إذ عرفوا من هی الزمر التكفیریة المتطرفة المنتسبة للإسلام ومن هم الشیعة المسالمون الذین یحترمون الأدیان الأخرى ویمنحون للإنسان والإنسانیة شأناً سامیاً، لذا فإن مختلف أجهزة الأمن البلجیكیة أمست الیوم تفرق بین المسلمین الحقیقیین وبین المحسوبین على الإسلام من سلفیین ووهابیین، فقد أدركوا جیداً بأن القاعدة وداعش والنصرة وكل من انضوى تحت هذه المسمیات لا ینحدرون من أیة طائفة إسلامیة سوى الوهابیة المقیتة، لذلك حذروا الشعوب الأوروبیة من خطرهم.

مطالب مشابه