logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/08/06 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
خَدَمَةُ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية يعزّون بذكرى استشهاد الإمام السجّاد(عليه السلام)..

خَدَمَةُ العتبتین المقدّستین الحسینیّة والعبّاسیة یعزّون بذكرى استشهاد الإمام السجّاد(علیه السلام)..

كما هو دأبُهم فی إحیاء جمیع المناسبات الخاصّة بأهل البیت(علیهم السلام) خَرَج خَدَمَةُ العتبتین المقدّستین الحسینیّة والعبّاسیة بعد ظهر الیوم الخمیس (25محرّم الحرام 1438هـ) الموافق لـ(27تشرین الأوّل 2016م) بموكبٍ عزائیّ موحّد لتقدیم العزاء بذكرى استشهاد زین العابدین الإمام السجّاد(علیه السلام) یتقدّمهم عددٌ من المسؤولین ورؤساء الأقسام.

 

كانت بدایةُ انطلاق الموكب كالعادة من الصحن الشریف لمرقد أبی الفضل العبّاس(علیه السلام) لیسیر الموكبُ بعدها عبر منطقة بین الحرمین الشریفین على شكل كرادیس منتظمة وصولاً الى مرقد الإمام الحسین(علیه السلام) لتقدیم العزاء له بهذا المصاب الجلل، وصدحت حناجرُ المعزّین أثناء المسیر بالعدید من الأبیات الشعریّة والردّات الحسینیّة التی تعبّر عن عظیم الرزیّة التی ألمّت بأهل البیت(علیهم السلام) والظلم الكبیر الذی تعرّض له الإمام السجّاد(علیه السلام) لاسیّما واقعة الطفّ وما تبعتها من أحداث ووقائع مؤلمة جرت على أهل البیت(علیهم السلام).

من جهةٍ أخرى تُواصل مواكبُ العزاء توافدها على العتبتین المقدّستین لتقدیم العزاء بهذا المصاب الجلل، كما أعدّت العتبةُ العبّاسیة المقدّسة برنامجاً خاصّاً بهذه المناسبة الألیمة تضمّن إقامة العدید من المحاضرات ومجالس العزاء.

الجدیر بالذكر أنّ استشهاد الإمام زین العابدین السجّاد(علیه السلام) كان فی الخامس والعشرین من شهر محرّم الحرام سنة (95هـ) بعد أن أرسل الولیدُ بن عبد الملك سمّاً قاتلاً من الشام إلى عامله على المدینة، وأمَرَه أن یدسَّه للإمام(علیه السلام)، ونفَّذ عاملُ الولید ذلك فسَمَتْ روحُ الإمام(علیه السلام) العظیمة إلى خالقها، بعد أن أضاء آفاق هذه الدنیا وملأها بعلومه، وعبادته، وجهاده، وتجرُّدِه من الهوى.

مطالب مشابه