logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/07/15 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
منهج اهل البيت (ع)في العزاء على الحسين(ع) وقصيدة دعبل

منهج اهل البیت (ع)فی العزاء على الحسین(ع) وقصیدة دعبل

اشار المحقق فی سیرة اهل البیت (ع) الى منهج الائمة علیهم السلام فی العزاء على الامام الحسین(ع) قائلا: كان المعصومین (ع) فی مجالس العزاء یؤكدون على القاء الشعر فی الحسین وان قصیدة دعبل الخزاعی فی ذكر مصیبة الامام الحسین (ع) افضل شاهد على ذلك وهی من اشهر الابیات.

حكى دعبل الخزاعیّ قال: دخلت على سیّدی ومولای علیّ بن موسى الرضا علیهماالسلام، فی مثل هذه الأیّام (أیّام محرّم) فرأیته جالساً جلسة الحزین الكئیب وأصحابه من حوله، فلمّا رآنی مقبلاً قال: "مرحباً بك یا دعبل, مرحباً بناصرنا بیده ولسانه, ثمّ إنّه وسَّع لی فی مجلسه وأجلسنی إلى جانبه، ثمّ قال لی: یا دعبل, أحبّ أن تنشدنی شعراً، فإنّ هذه الأیّام أیّام حزن كانت علینا أهل البیت، وأیّام سرور كانت على أعدائنا خصوصاً بنی أمیّة. یا دعبل من بكى أو أبكى على مصابنا, ولو واحداً, كان أجره على الله، یا دعبل, من ذرفت عیناه على مصابنا وبكى لما أصابنا من أعدائنا, حشره الله معنا فی زمرتنا. یا دعبل, من بكى على مصاب جدّی الحسین علیه السلامغفر الله له ذنوبه البتة؛ ثمّ إنّهعلیه السلامنهض وضرب ستراً بیننا وبین حرمه، وأجلس أهل بیته من وراء الستر لیبكوا على مصاب جدّهم الحسین علیه السلام، ثمّ التفت وقال: یا دعبل, إرثِ الحسین علیه السلام، فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حیّاً، فلا تقصّر عن نصرنا ما استطعت, قال دعبل: فاستعبرت وسالت عبرتی، وأنشأت أقول:

أَفَاطِم لو خِلتِ الحسین مجدّلاً  وقد مات عطشاناً بشطِّ فراتِ

إذاً للطمتِ الخدّ فاطمَ عنده    وأجریتِ دمع العین فی الوجناتِ

 
 

وكالة انباء شبستان
 

مطالب مشابه