logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/07/04 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الجفري: أهل السنة تبرأوا من الوهابية والإخوانية التكفيرية لأنهما سبب الفتنة والارهاب

الجفری: أهل السنة تبرأوا من الوهابیة والإخوانیة التكفیریة لأنهما سبب الفتنة والارهاب

شن الداعیة الیمنی الكبیر “الحبیب علی الجفری” هجوما عنیفا على مشایخ الوهابیة السعودیة، مؤكدا أن الفكر الوهابی والإخوانی التكفیری متغلغل داخل المدرسة “السلفیة” السعودیة، وكان المتسبب الأول لكل اشكال الفتنة والارهاب بالأمة العربیة، وهو مادفع علماء الإسلام لتبرئة ساحة أهل السنة من الوهابیة.

وأكد الجفری الذی یرأس مؤسسة طابة ومقرها أبوظبى، حقائق جدیدة عن الحملة التحریضیة التی تشنها الوهابیة السعودیة وعملائها فی البلدان العربیة ضده، عقب توصیات مؤتمر جروزنى فى الشیشان، الذى شارك فى تنظیمه، الشهر الماضى، تحت عنوان “من هم أهل السنة والجماعة”، وهو المؤتمر الذى أشعل نار الغضب فی السعودیة، واعتبرته مؤتمرًا متآمرا على الوهابیة، حیث أكد الجفرى أن التكفیریین من”الإخوان والسلفیین” صعدوا من الهجوم على المؤتمر، ونفى ما تردد أن مؤسسته “طابة” مولّت المؤتمر.

وشدد الجفرى على أنه لیس لإیران دخل فی المؤتمر ولم یحضر أى من علماءها المؤتمر، مشیرا إلى أن التصعید بدأه رموز الإخوان والسلفیة باستثارة ثم تبناه مشایخ السعودیة، مضیفا: “لا یزایدن أحد علىّ فقد كُفرت واتهمت”.

وكشف الحبیب الجفرى فى بیان أرسله للصحف والمواقع الإلكترونیة، أوضح فیه عدة نقاط، تطرق فیه إلى واقعة الحوار التلفزیونى الذى أجراه مع برنامج “اتجاهات” للإعلامیة نادین البدیر، على شاشة قناة روتانا خلیجیة، وهو الحوار الذى لم یذاع .. وقال الحبیب على الجفرى، إن اللقاء كان حول اللغط والحملة ضد مؤتمر أهل السنة والجماعة الذى انعقد فى عاصمة الشیشان جروزنى نهایة شهر أغسطس الماضى، متسائلا من الذى یحرص على إخفاء الحقائق وألا تظهر الصورة من مصدر مباشر للمشاركین فى المؤتمر؟.

وأوضح الجفرى، أن الحوار تضمن عددا من النقاط المهمة والحساسة، منها: قصة الشیشان وتاریخها، واستعراض فكرة ورسالة المؤتمر، ولماذا فى هذا التوقیت تحدیدًا.

ومن النقاط المهمة التى تضمنتها الحلقة ما سألته البدیر للجفرى: لماذا وكیف تم اختیار العلماء المشاركین فى المؤتمر ولماذا لم تتم دعوة السعودیة، فأجاب: “الدعوة لم تكن إلى دول بل الدعوة كانت موجهة إلى علماء”، وفى خاتمة الحوار ذكر الجفرى بأن أكثر شىء آلمه هو الانفصام فى منظومة الأخلاق القیمیة لدى رموز منسوبین لجماعات إسلامیة واستخدام الكذب وخلط الحقائق لاستثارة الحكومات وضرب مصالحها واستثارة عاطفة الشعوب المكلومة بالمتاجرة فى جرح الشعب السورى، وقال: وإن كان لك موقف من هذا المؤتمر كن شجاعا وتعال عدد نقاط الاختلاف، دعنا نختلف بشرف، نختلف بمفهوم الاحترام.

ووجه الجفرى فى خاتمة اللقاء رسالتین قائلا: انتهى المؤتمر واتضحت الحملة المغرضة، أولا أقول لبیت الخطاب الشرعى، تعالوا نتحاور ولو فى جلسات مغلقة لتوصیف الاختلاف، والرسالة الثانیة للمشاهدین: لا تكن سهلا كالقش یلقى إلیك عود الثقاب فتشتعل، تأكد من مصدر المعلومة وتأكد من الحقائق.

وأوضح الجفرى، أن المؤتمر كان برعایة صندوق الشهید أحمد قدیروف ومؤسسة طابة لم تمول المؤتمر بدرهم واحد، ودورها تنسیقى فى التواصل مع العلماء وأن فكرة المؤتمر لتصحیح الصورة الذهنیة عن أهل السنة والجماعة لأن من یقُتل فى روسیا من أهل الإرهاب یقتلون باسم أهل السنة، مشیرا إلى أن هدف المؤتمر إیصال رسالة بأن من یقتلون ویفجرون لیسوا من أهل السنة، ورأینا أن الرسالة لیست محل حاجة للشیشان وحده.

وعن البیان الختامى قال: البیان صیاغته الأولى كانت تقنیة بحتة وكلمة شیخ الأزهر واضحة تفصیلیة ثم أضیفت “أهل الحدیث”، لافتا إلى أن الأشاعرة والماتریدیة لم یخترعوا مذهبا، بل دافعوا عن الكتاب والسنة المتلقى بالسند ردا على الملاحدة والمعتزلة والمجسمة، فالأشاعرة مهمتهم إعمال أدوات العقل فى خدمة النقل وأنهم هم لب أهل السنة والجماعة ویمثلون 95% من أهل السنة والجماعة.

وأكد الجفرى أن البیان فیه استثناء للسلفیة التكفیریة الإرهابیة التی نشرت الفتنة فی المجتمعات العربیة والإسلامیة.

* مصر تایمز

مطالب مشابه