logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/06/23 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
حلقة اخري من مسلسل اكاذيب آل سعود

حلقة اخری من مسلسل اكاذیب آل سعود

مرة اخری لجأ آل سعود الی اكاذیب جدیدة لاكمال مسلسلهم الاعلامی الخبیث ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من اجل التغطیة علی ما أرتكبوه من جرائم ضد الحجاج الابریاء وعدم كفائتهم فی ادارة شعیرة الحج وخدمة ضیوف الرحمن وذلك بعد مرور عام علی وقوع كارثة منی التی راح فیها نحو سبعة الاف من الحجاج.

فی هذه المرة نسبت بعض وسائل الاعلام المدعومة بالبترودولار السعودی زورا وافتراءا، فتوی لسماحة القائد مفادها ان اداء مناسك الحج هذا العام سیكون فی مدینة كربلاء فی محاولة منها لاثارة الفرقة والشقاق بین العالم الاسلامی.

وتأتی هذه الحلقة من هذا المسلسل الخبیث بعد ما أعلن مفتی الوهابیة اخیرا ان الایرانیین كفرة ولیسوا بمسلمین فی خطوة كشف فیها عن مدی الحقد والضغینة التی یكنها حكام ال سعود لایران التی لم تطالب الا بحقوق ابنائها الذین راحوا ضحیة عدم كفاءة واهمال السعودیین واكدت انها لایمكن ان تفرط بدماء الشهداء وستتابع كافة الابعاد السیاسیة والامنیة والانسانیة والقانونیة لكارثة منی عبر المحاكم الدولیة.
وبلغت العجرفة لدی حكام الی سعود الی الحد الذی امتنعوا فیه حتی عن تقدیم الاعتذار الشفوی لذوی الضحایا.
وفی اطار اخر تتابع السعودیة ومنذ سنوات سیاسة زعزعة الأمن والاستقرار فی العراق كما فی دول المنطقة الاخری لضرب العالم الاسلامی سیما الشیعة فی العراق وایران، هذه السیاسة تتابع ومنذ سنوات من قبل الوهابیین، الا ان الحضور الملیونی لزوار مرقدی الامام الحسین(ع) والامام علی (ع) ووعی المسؤولین الایرانیین كان مؤثرا الی حد حال دون اتخاذ أی اجراء من قبل السعودیین وداعش.
الا ان الایرانیین مستغربین من علماء الازهر كیف وقعوا فی فخ وسائل الاعلام التابعة لآل سعود وابدوا ردود افعال تجاه الفتوی المزیفة فی حین ان مكتب رعایة المصالح الایرانیة فی مصر فند وبقوة صدور مثل هذه الفتوی من قبل قائد الثورة الاسلامیة وقال انه خبر غیر صحیح ومفبرك وكذب.
المحللون السیاسیون یعتقدون ان الوهابیة ونظام آل سعود، هم مصدر الأزمات فی المنطقة وعلی الأقل الداعمین للتنظیمات الارهابیة مالیا، والذین عرضوا المسلمین للمشاكل العدیدة . السعودیة لدیها اختلافات ومشاكل عدیدة مع جمیع دول المنطقة بمافیها العراق والیمن وسوریا ولبنان ومصر وایران وحتی الدول العربیة المجاورة فی منطقة الخلیج الفارسی مثل الامارات وقطر وعمان، ما یثیر الكثیر من النقاش .
ویری المحللون، ان امریكا والدول الغربیة لو كانت جادة وصادقة فی حل أزمة المنطقة، لبحثت عن معالجة المشكلة فی الوهابیة وآل سعود، لانه لو جری تجفیف منابع الفكر التكفیری والوهابیة، التی تأسست السعودیة علیها، لهدأت جمیع المشاكل السیاسیة فی منطقة الشرق الاوسط.
الشعب الایرانی ومنذ مئات السنیین، یعشق أهل بیت النبوة (ص) الذی هم موضع احترام اهل السنة ایضا سیما المصریین، ومنذ القدم كانت زیارة مدینتی كربلاء والنجف المقدستین الی جانب المدینة المنورة موضع اهمیة لدی الشیعة ، وباتت هذه الزیارة فی الذروة بعد الاطاحة بنظام صدام فی العراق ولیست بالحدث الجدید لیتمسك بها آل سعود للتغطیة علی هزائمهم النكراء فی الیمن والعراق وسوریا.
نظام آل سعود بلغت بهم المذلة والمهانة الی حد یرون ان الجلوس مع قادة الزمر الخائنة للشعب الایرانی مثل زمرة المنافقین الملطخة ایدیهم بدماء اكثر من 19 الف ایرانی، فخرا لهم، ویوجهون الدعوة الی زعیمة المنافقین مریم رجوی لاداء مناسك الحج فی الوقت الذی یعی العالم برمته، قیمة واحترام حقوق المرأة فی المملكة العربیة السعودیة! و یكشف مدی الإحباط والعجز لنظام آل سعود.

مطالب مشابه