logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/06/17 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
الإمام الخامنئي: آل سعود غير جديرين بإدارة الحرمين الشريفين .. يجب تشكيل "لجنة لتقصي الحقائق" بشأن منى

الإمام الخامنئی: آل سعود غیر جدیرین بإدارة الحرمین الشریفین .. یجب تشكیل "لجنة لتقصی الحقائق" بشأن منى

أكد قائد الثورة الإسلامیة آیة الله العظمى الإمام السید علی الخامنئی ان الشجرة الخبیثة الملعونة لآل سعود غیر جدیرة بإدارة الحرمین الشریفین مؤكدا على ضرورة تشكیل لجنة "لتقصی الحقائق" بشأن فاجعة منى التی حصلت العام الماضی مضیفا بأن أمریكا هی شریكة فی الجریمة السعودیة فی فاجعة منى.


وأفادت وكالة تسنیم الدولیة للأنباء ان قائد الثورة الاسلامیة قال لدى استقباله جمعا من أسر شهداء فاجعة منى الیوم الاربعاء، ان حكام السعودیة وقحین ولم یقدموا حتى اعتذارا شفهیا للمسلمین بسبب فاجعة منى واذا لم نقل ان هذه الفاجعة كانت متعمدة فإن سوء التدبیر وعدم الكفاءة هذا یعتبر جرما.

 

وأكد سماحته: اذا كانوا صادقین فی ادعائهم بانهم غیر مقصرین فی هذه الفاجعة فلیسمحوا بقیام لجنة تقصی حقائق اسلامیة – دولیة بالتحقیق فی حیثیات هذه القضیة عن كثب وتوضیح الحقائق.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة ان اللقاء مع أسر شهداء منى والمسجد الحرام یذكّر بالاحداث الالیمة التی وقعت فی العام الماضی وقال: ان فاجعة منى وإزهاق ارواح الحجاج الایرانیین حین العبادة وبشفاه ظامئة وتحت الشمس الحارقة تعتبر حادثة ألیمة جدا ولا یمكن نسیانها لكن لهذه الحادثة أبعاد وجوانب مختلفة ویجب تبیان حقاقها السیاسیة والاجتماعیة والاخلاقیة والدینیة ویجب عدم نسیان هذه الأبعاد.

واشار الإمام الخامنئی الى استشهاد نحو 7 آلاف من حجاج بیت الله الحرام فی فاجعة منى، منتقدا بقوة الدول والحكومات لعدم ابداء ردة فعل ازاء هذه الحادثة العظیمة والمؤسفة.

واعتبر سماحته صمت الحكومات وحتى العلماء والناشطین السیاسیین والمثقفین ونخب العالم الاسلامی ازاء استشهاد 7 آلاف زائر بریء "بلاء كبیرا للأمة الاسلامیة" قائلا: ان عدم الحساسیة تجاه قضایا مثل حادثى منى العصیبة والمفجعة "المصیبة الحقیقیة" التی تلم بالعالم الاسلامی.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
00:00
 
 
 
 
 
00:00
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

وتساءل قائد الثورة الاسلامیة: عندما یعجز نظام عن ادارة شؤون ضیوف الرحمن الذین یدرون علیه الموارد المالیة ایضا فما هو الضمان بعدم تكرار احداث مشابهة فی الاوقات المماثلة؟

واكد الإمام الخامنئی ان الشعب الایرانی یقف بشجاعة أمام جهل وضلالة آل سعود ویعبر عن مواقفه القرآنیة والمحقة بكل فخر وصراحة وعلى الشعوب والبلدان الاخرى ان یاخذوا بتلابیب السعودیین بشجاعة.

وتابع سماحته "ان عدم كفاءة السعودیین وانعدام الامن الذی فرضوه على حجاج بیت الله الحرام اظهر حقیقة ان هذه الدولة غیر جدیرة بادارة الحرمین الشریفین ویجب نشر هذه الحقیقة فی العالم الاسلامی وترسیخها".

كما نوه قائد الثورة الاسلامیة الى جانب آخر من جوانب فاجعة منى وهو الصمت الممیت للمتشدقین بحقوق الانسان، مشیرا الى الضجة السیاسیة والدعایة التی تثیرها المنظمات التی تدعی الدفاع عن حقوق الانسان ازاء تنفیذ الاحكام القضائیة فی بعض الدول، مضیفا: ان الصمت التام ازاء قصور دولة ما فی اداء واجباتها وازهاق ارواح 7 آلاف انسان مظلوم وبریء یفضح الهویة المزیفة للمتشدقین بحقوق الانسان فی العالم وعلى الذین یعقدون الامل على المحافل والمنظمات الدولیة ان یأخذوا الدرس من هذه الحقیقة المرة.

وشدد الإمام الخامنئی على ان تشكیل لجنة لتقصی الحقائق هو من الخطوات الضروریة والواجبة على الدول الاسلامیة والمتشدقین بحقوق الانسان مضیفا: رغم مضی سنة على تلك الحادثة المؤلمة فإن مراجعة الوثائق المرئیة والمسموعة والمكتوبة ستكشف حقائق تلك القضیة الى حد كبیر.

واكد سماحته على ضرورة قیام المسؤولین الایرانیین بمتابعة قضیة تشكیل لجنة تقصی الحقائق بشكل جدی وقال: اذا كان آل سعود واثقین من ادعائهم ببرائتهم فی فاجعة منى فعلیهم ان لایغلقوا الافواه بالاموال ویفسحوا المجال لقیام لجنة تقصی الحقائق بمتابعة هذه القضیة عن قرب.

الإمام الخامنئی اعتبر ایضا حماة النظام السعودی شركاء فی جرائم هذا النظام فی فاجعة منى واضاف: ان النظام السعودی الوقح یقف بدعم ومؤازرة امریكیة بكل صلافة امام المسلمین ویسفك الدماء فی الیمن وسوریا والعراق والبحرین ولذلك فإن امریكا وباقی حماة الریاض هم شركاء فی الجرائم السعودیة.

واشار الامام الخامنئی الى محاولات الاجهزة الدعائیة الماجورة لجعل فاجعة منى نموذجا للخلاف والنزاع الشیعی والسنی او العربی وغیر العربی وقال: ان الحماة المروجین للحكام السعودیین یكررون هذه الكذبة فی وقت یشكل اهل السنة، ومنهم عدد كبیر من الشهداء الایرانیین، معظم شهداء منى البالغ عددهم 7 آلاف شهید.

وتابع سماحته: ان آل سعود والارهابیین الذین هم صنیعة یدهم یفتكون ویسفكون دماء الشعوب العربیة فی الیمن وسوریا والعراق ولذلك خلافا للدعایات الخبیثة للغربیین فإن السعودیین لیسوا حماة للشعوب العربیة وان فاجعة منى لا علاقة لها بالنزاع المصطنع والاعلامی للعرب وغیر العرب.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة " ان حقیقة الامر هی ان السعودیین المنبوذین هم جماعة فی داخل العالم الاسلامی یعادی قسم منهم بعلم ودرایة وقسم آخر بجهل، المسلمین، وعلى العالم الاسلامی ان یقف بوجه هؤلاء ویعلن برائته وانزجاره من أسیاد السعودیین أی امریكا وبریطانیا".

وفی الختام دعا سماحة الإمام الخامنئی مختلف الاجهزة ومنها وزارة الخارجیة وبعثة الحج ومنظمة الحج والزیارة ومؤسسة الشهید الى اداء مهامهم بالكامل ومتابعتها بشكل جدی فیما یخص فاجعة منى العظیمة.

مطالب مشابه