logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/06/17 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
روحاني:ايران لن تفرط ابدا بدماء شهداء منى المظلومين

روحانی:ایران لن تفرط ابدا بدماء شهداء منى المظلومین

قال الرئیس الایرانی حسن روحانی ان ایران لن تفرط ابدا بدماء شهداء منى المظلومین وان النظام السعودی اضاف فی هذا العام جریمة الصدّ عن سبیل الله الى لائحة جرائمه السابقة.

وقال الرئیس روحانی خلال جلسة مجلس الوزراء الیوم الاربعاء انه على كافة دول المنطقة والعالم الاسلامی اتخاذ اجراءات تنسیقیة من اجل حلّ المشاكل ومعاقبة الحكومة السعودیة.

وأشار روحانی فی الجلسة الى الذكرى السنویة الاولى لكارثة منى، وقال: ان النظام السعودی الذی منع ایفاد الحجاج الایرانیین بشتى الذرائع والعراقیل، وفضلا عن جرائمه السابقة أضاف هذا العام الصد عن السبیل الله الى سجله الأسود.

ووصف روحانی كارثة منى بأنها حادثة مؤلمة لجمیع البشر، واضاف: ان مراسم الحج وإضافة الى انها عبادة إلهیة كبرى، فإنه ینبغی اتخاذ القرارات فی تلك الایام لصالح العالم الاسلامی ووحدة المسلمین، لكن من المؤسف فی العدید من مواسم الحج وخاصة العام الماضی، لم نشهد استیفاء مصالح العالم الاسلامی والغایات السامیة التی حددها القرآن لمناسك الحج، بل مع الاسف التام تم انتهاك عزة وكرامة وأرواح المسلمین وسحقت تحت الاقدام.

وصرح: ان الذین اكتسبوا فی العالم ألقابا جمیلة لاستضافتهم الحرمین الشریفین، علیهم ان یدركوا ان مسؤولیتهم الاولى هی الاحترام الحقیقی للحرمین الشریفین وزوار الحرمین، واحد واجباتهم الاولیة یتمثل فی توفیر الامن والطمأنینة للحجاج.

وتابع: فی العام الماضی استشهد عدد كبیر من الحجاج بمن فیهم عدد من الحجاج الایرانیین خلال مراسم الحج، وعلى السلطات السعودیة ان تتحمل المسؤولیة، ولكن من المؤسف ان هذا النظام استنكف حتى عن تقدیم الاعتذار الشفهی للمسلمین والدول الاسلامیة، فی حین ان الاعتذار والوعد بالتعویض عن تلك المشكلة والتعاطف مع سائر الدول الاسلامیة والتعاون معها من اجل توفیر الامن لمراسم الحج فی المستقبل، كان من شأنه ان یغطی الى حد ما على عدم الكفاءة، مضیفا ان كل ذلك لم یتم.

وأعرب روحانی عن اسفه لعدم تسلیم جثامین شهداء مراسم الحج الماضی الى العدید من الدول، وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هی الدولة الوحیدة التی استعادت جثامین شهدائها من خلال جهودها ومتابعاتها، وقد كانت متابعات وزارة الخارجیة ووزارة الصحة ووزارة الارشاد الاسلامی وإرشادات قائد الثورة مؤثرة فی هذا المجال.

وأكمل: لعلنا الیوم فی ظروف لا یمكننا ان نتابع الاجراءات الحقوقیة فی هذا المجال داخل السعودیة، لأن سفارتنا مغلقة هناك، الا ان الحكومة والمسؤولین والنظام لن یتنازلوا ابدا عن دماء اعزائهم وسیواصلون اجراءاتهم الحقوقیة والسیاسیة لاستیفاء حقوق المواطنین.

وأكد روحانی، لو كانت المشكلة الموجودة تنحصر فی الحج وكارثة منى، لكان من الممكن التوصل الى حل لرفعها، ووضعها فی المسار الصحیح، لكن من المؤسف، ان هذا النظام ومن خلال الجرائم التی یرتكبها فی المنطقة ودعمه للارهاب هو فی الحقیقة یقوم بإراقة دماء المسلمین فی العراق وسوریا والیمن، حیث یقوم یومیا بقتل النساء والاطفال الیمنیین فی غاراته الوحشیة.

وأوضح الرئیس الایرانی ان المشكلة الموجودة مع السعودیة هی اكبر من قضیة الحج، وعلى دول المنطقة والعالم الاسلامی ان یقوموا باجراءات منسقة لحل المشكلات الموجودة وتنبیه النظام السعودی، من اجل اجراء حج ابراهیمی مشرف بما للكلمة من معنى، ومن جهة اخرى تتخلص سائر دول المنطقة من دعم هذا النظام للارهاب ویتمكن الشعب الیمنی من العیش فی أمن وسلام.

وشدد روحانی على ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستواصل مسارها فی دعم المسلمین المضطهدین فی انحاء العالم، وستواصل دربها مثلما كانت دوما فی المساهمة بتوفیر امن المنطقة، معربا عن امله بأن نشهد فی المستقبل القریب استتباب الامن فی جمیع دول منطقة الشرق الاوسط وخاصة فی العراق وسوریا والیمن، وان نشهد اقامة مراسم حج عظیم یتناسب مع شأن العالم الاسلامی وفی إطار آیات القرآن وتعالیمه وسنة النبی الاكرم (ص).

مطالب مشابه