logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/06/05 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
قضية الإمام الحسين (ع) مورد عذب لكل من أراد أن يُحيط بجوانب خُلقهِ

قضیة الإمام الحسین (ع) مورد عذب لكل من أراد أن یُحیط بجوانب خُلقهِ

أكد السید احمد الصافی المتولی الشرعی للعتبة العباسیة على أن الإمام الحسین (علیهِ السلام) یمثل مورداً عذباً لكل من أرادَ أن یحیط بجوانب خُلقهِ المستمد من خُلق جدهِ النبی الأكرم (صلوات الله علیهِ وأله).

 جاء ذلكَ خلال الكلمة التی ألقاها بالنیابة عنه، السید محمد عبدالحسین الأشیقر فی مؤتمر الإمام الحسین (ع) المقام حالیاً فی كربلاء حیثُ جاء فیها: "إن قضیة الإمام الحسین (علیهِ السلام) لا تزال إلى یومنا هذا تمدنا بالعطاءِ والقوة والعزیمة والقِدرة، وشأن قضیة الإمام الحسین (علیهِ السلام) شأن القرآن الكریم الذی لا یختص مضمونهُ بعصر نزولهِ، وأنما یتجدد فی كلِ عصرٍ ویعالج قضایا كل عصرٍ، فهو حیٌ متجدد كالشمسِ والقمر، كما وردَ فی روایات أهل البیت (علیهم السلام)".

وأضاف السید الأشیقر فی كلمتهِ التی القاها بالنیابة عن المتولی الشرعی للعتبة العباسیة قائلاً: "الحسین (علیهِ السلام) هو قرآنٌ ناطِق، لذا فإن قضیته وحركته ما هی إلا موردٍ عذب لكل من أرادَ أن یحیط بجوانب خُلقهِ، المستمد من خلق جده (صلى الله علیهِ وألهِ وسلم).

وتابع: إن المعطیات الحسینیة والعنایة الربانیة لها قدسیتها الواضحة فی تفسیر المعجزة الإلهیة الحقة، على أساس مقاییس الحق وأحكامهِ، على أن العلم الإلهی أكبر من إستیعابنا لقصور مقاییس عقولنا، فعقولنا محدودة والمحدود لا یدرك المُطلق، إلا عن طریق الرسالات والإیمان والتسلیم، لذلك رأینا من الواجب علینا المشاركة ولو بالیسیر لبیان القیم العلیا فی النهضة الحسینیة، لهذا نجتمع الیوم فی مؤتمرٍ علمیٍ دولی تحت شعار (النهضة الحسینیة: مشكاة التكامل الإنسانی)".

من جهتهِ أكدَ مدیر مركز العمید الدولی للدراسات والبحوث الاستاذ الدكتور صالح العمیدی، على ضرورة إقامة مثل هذه المؤتمرات موضحاً الألیات التی ستجری فی المؤتمر، قائلاً: "هناكَ سبعة محاور فی ندوات هذا المؤتمر منها؛ أثر النهضة الحسینیة فی التربیة والتعلیم والمفاهیم النفسیة والأخلاقیة والعقائدیة، وأیضاً الثورة الحسینیة وأثرها فی تحریك الشعوب، والقیم الخُلقیة والإلتزام القیمی لدى أصحاب الإمام الحسین (علیهِ السلام)، یشارك فی هذا المؤتمر عدة باحثین من العراق ومن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ومن لبنان ومن مملكة البحرین، كما أن البحوث التی وصلت إلى المؤتمر نتجَ عنها بعد المراجعة والتقییم والتمحیص العلمی، اصبح العدد الكلی لها ما یقارب الأربعین بحثاً، وستكون هناك جلسة أفتتاحیة صباح الیوم، وجلسة مسائیة وغداً جلستین واحدة متخصصة باللغة الأنكلیزیة".

وعن مشاركة الباحثین فی هذا المؤتمر قال الباحث البحرینی جعفر محمد أیوب إن البحوث توزعت فی كل جوانب القضیة الحسینیة، موضحاً خصائص بحثهُ المشارك فی المؤتمر قائِلاً: "لقد اختص كل باحث بأمر معین من القضیة الحسینیة، لنحاول تغطیة اغلب جوانبها، فهناك الامور التربویة والعقائدیة والفكریة وغیرها، أما بخصوص بحثی المقدم فسیناقش دور القیادة فی التأثیر على القضیة الإسلامیة، وسنوضح من خلاله سماة القیادة الشرعیة ودور الأمة فی نصرتها، مستلهمین ذلك من القیادة المعصومة للإمام الحسین (علیهِ السلام) ودور اصحابهِ ومبادئهم فی نصرتهِ".

نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء

مطالب مشابه