logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/06/05 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
نصوص من كتاب (مدينة العلم) للشيخ الصدوق، خامس الكتب الأربعة

نصوص من كتاب (مدینة العلم) للشیخ الصدوق، خامس الكتب الأربعة

من أهمّ المصادر الروائیة الشیعیة هو كتاب (مدینة العلم) الذی قال عنه والد الشیخ البهائی: ".. وأصولنا الخمسة: الكافی، ومدینة العلم، وكتاب من لا یحضره الفقیه، والتهذیب والاستبصار".

اعتمد علماء الشیعة وفقهاؤهم بعد الغیبة الكبرى على عدد من الكتب الروائیة المعتمدة والمشتهرة بین الشیعة لبیان العقائد والأحكام الفقهیة، والتی عرفت فیما بعد بالكتب الأربعة، وهی كتاب الكافی للشیخ الكلینی، ومن لا یحضره الفقیه للشیخ الصدوق، وكتابی التهذیب والاستبصار للشیخ الطوسی، إلا أنّ الملفت للنظر فی هذا المجال أنّ للشیخ الصدوق (رحمه الله) كتاباً آخر عدّه العلماء من هذه الكتب المعتمدة، وهو كتاب (مدینة العلم)، قال عنه ابن شهرآشوب فی كتابه (معالم العلماء): أنّ (مدینة العلم) عشرة أجزاء، و(من لا یحضره ..) أربعة أجزاء، ویقول عنه والد الشیخ البهائی: .. وأصولنا الخمسة: الكافی، ومدینة العلم، وكتاب من لا یحضره الفقیه، والتهذیب والاستبصار.

لكنّ المؤسف أنّ هذه النعمة العظمى ضاعت من لدن عصر والد الشیخ البهائی (المولود عام 918 هـ) إلى یومنا هذا، وحتى أنّ العلامة المجلسی صرف أموالاً كثیرة فی طلبه، ولكنّه لم یظفر به، وكذا من المتأخرین سعى حجة الاسلام السید محمد باقر الجیلانی الأصفهانی فی سبیل الحصول على نسخة منه، وبذل كثیراً من الأموال لأجل ذلك، لكنّه لم یفز بلقائه هو الآخر.

هذا، وقد قامت مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسیة المقدّسة مؤخّراً بخطوة إیجابیة فی هذا المجال، فجمعت نصوص كتاب (مدینة العلم) المتناثرة فی بطون الكتب فی كتاب واحد، سواء المنقولة عنه بلا واسطة أو بواسطة، وینقسم الكتاب بحسب منهجه إلى قسمین:

الأوّل: تضمّن دراسة وافیة عن المؤلِّف تناولت: حیاته، ونشأته، ورحلاته، وشیوخه، وتلامیذه، ومؤلّفاته، ووفاته، وأمّا ما یخصّ الكتاب فقد تضمّنت الدراسة وصف الكتاب، ومَن اعتمد علیه، والطریق إلى روایته، وتاریخ فقدانه، ومحاولات العلماء للعثور علیه، فضلاً عن جرد بالكتب التی نقلت عنه وتعریفها.

أمّا القسم الثانی، فقد تضمّن جمیع النصوص التی تمّ العثور علیها والمصرّح بأنها من كتاب (مدینة العلم) للشیخ الصدوق (رحمه الله).

هذا وقد تمّ نشر الكتاب تحت عنوان: (ما وصل إلینا من كتاب مدینة العلم للشیخ الصدوق).

 

المصدر: كتاب الذریعة لآقا بزرك الطهرانی 20 : 251 . 

 

 
 

مطالب مشابه