logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/06/03 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ السبحاني:

سماحة المرجع الدینی آیة الله الشیخ السبحانی:

أفضل طریقة لتربیة المجتمع هی تقدیم الأسى الحسنة - ینبغی أن یقام مؤتمر السیدة خدیجة (سلام الله علیها) بفخامة وكالة الحوزة - قال سماحة المرجع الدینی آیة الله الشیخ السبحانی: لإقامة المؤتمرات والاجتماعات التی تحتفی بكبار شخصیّات العالم الإسلامی فائدة وأهمیّة أخرى لا تخفى على أحد، وهی تقدیم الأسى الحسنة لهدایة المجتمع.

وفق تقریر وكالة أنباء الحوزة، قال سماحة آیة الله الشیخ السبحانی أثناء لقاءه بأعضاء اللجنة العلمیة لمؤتمر (صدف الكوثر) الوطنی: إنّ لعقد مثل هذه المؤتمرات فائدة أخرى، وهی أنّ إحدى أسالیب التربیة فی المجتمع هی تقدیم الأسى الفذّة والمؤثِّرة له، وإنّ شخصیة السیدة خدیجة الكبرى (سلام الله علیها) هی الأسوة الحسنة لتربیة المرأة فی المجتمع الإسلامی من دون تردّد.

وأضاف سماحته قائلاً: لا شك فی أنّ هذا المؤتمر القیّم سیشهد تقدیم عدّة مقالات، وستبحث وتُعرِّف هذه المقالات جوانب حسنة من حیاة السیدة خدیجة (سلام الله علیها) بالتأكید، فینبغی الاستفادة منها بأفضل طریقة، ونشرها فی المجتمع.

وضمن الإشارة إلى الخطبة القاصعة لأمیر المؤمنین فی نهج البلاغة، حیث روی أنّه (علیه السلام) قال: (لم یجمع بیت واحد یومئذ فی الإسلام غیر رسول الله (صلى الله علیه وآله) وخدیجة وأنا ثالثهما)، تابع سماحته قائلاً: فعلى هذا، لا شكّ فی أنّه لا فخر أكبر من أن تقیموا لأحد الأركان الرئیسیة للدین الإسلامی مؤتمراً أنیقاً لتعظیم شعائر الدین.

كما أشار سماحة آیة الله السبحانی إلى مكانة السیدة خدیجة (سلام الله علیها) قائلا: مكانة السیدة خدیجة عند رسول الله (صلى الله علیه وآله) واعتنائه بها كان خاصّاً وجلیلاً، ففی الفترة التی لم یقبل فیها أحد رسالة النبی الأكرم (صلى الله علیه وآله) كانت هذه السیدة الجلیلة هی التی تجاوزت عن كل أموالها وصرفتها فی سبیل الإسلام وإبلاغ الرسالة الإلهیة.

وذكر سماحته حدیثاً عن عفیف الكندی عن أبیه عن جدّه، حول مكانة السیدة خدیجة (سلام الله علیها) وأمیر المؤمنین (علیه السلام)، حیث روی أنّه قال: كنت امرأ تاجراً، فقدمت الحج، فأتیت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة، وكان امرأ تاجراً، فوالله إنّی لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قریب منه، فنظر إلى الشمس، فلما رآها مالت قام یصلی، ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذی خرج منه ذلك الرجل، فقامت خلفه تصلّی، ثم خرج غلام حین راهق الحلم من ذلك الخباء، فقام معه یصلّی، فقلت للعباس: من هذا یا عباس؟! قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، ابن أخی. فقلت: من هذه المرأة؟ قال: هذه امرأته خدیجة ابنة خویلد. قلت: من هذا الفتى؟ قال: هذا علی بن أبی طالب ابن عمه.

ثم علّق سماحته قائلاً: كما ترون فی هذا النص فإنّ نفرین - فحسب - صلّوا مع النبی (صلى الله علیه وآله)، أحدهما السیدة خدیجة، والآخر علی بن أبی طالب (علیه السلام)، ونستنتج من ذلك أنّ علیاً (علیه السلام) سبق الآخرین فی الإیمان بالنبی (صلى الله علیه وآله)، وكانت السیدة خدیجة أوّل من آمن بالنبی (صلى الله علیه وآله) من النساء.

 

 

مطالب مشابه