logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1395/05/09 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
عتبات العراق تتشح بالسواد إحياء لذكرى استشهاد الإمام الصادق وتستقبل مواكب العزاء

عتبات العراق تتشح بالسواد إحیاء لذكرى استشهاد الإمام الصادق وتستقبل مواكب العزاء

أحیت العتبة العلویة المقدسة ذكرى شهادة الإمام جعفر الصادق (علیه السلام) فی رحاب الصحن الحیدری الشریف.

واتشحت أرجاء مرقد أمیر المؤمنین (علیه السلام) بمعالم السواد فیما رفعت رایة الإمام الصادق علیه السلام فوق قبة المرقد الشریف إیذاناً ببدء شعائر إحیاء ذكرى الشهادة ، فیما بادرت هیئة مواكب العتبة المقدسة بوضع برنامج رعایة واستقبال لمختلف مواكب العزاء.

 

وقال مسؤول هیئة مواكب العتبة العلویة المقدسة الشیخ ابراهیم البدیری للمركز الإعلامی للعتبة المقدسة ” بادرت الهیئة الى وضع برنامج منظم لاستقبال مواكب العزاء التی بدأت بالتوافد الى الصحن الحیدری الشریف لإحیاءء شعائر العزاء فی ذكرى شهادة الإمام الصادق علیه السلام”.

وأضاف” وقد بدارت الهیئة مسبقا الى رعایة موكب النجف الأشرف الذی توجه الى العتبة الكاظمیة المقدسة لتقدیم العزاء وإحیاء الذكرى فی رحاب الإمامین الكاظمین علیهما السلام وبالتنسیق مع هیئة مواكب العتبة الكاظمیة المقدسة”.

وتابع ” كما أحیا منتسبو العتبة العلویة المقدسة الذكرى فی رحاب الصحن الحیدری الشریف والهیئة بدأت بالفعل باستقبال مواكب العزاء من مختلف المحافظات اعتبارا من لیلة الاستشهاد والمواكب مستمرة بالتوافد الى مرقد أمیر المؤمنین لتقدیم العزاء له فی هذه الذكرى الألیمة وقد تم توفیر جمیع المستلزمات الخاصة لرعایة واستقبال جمیع المواكب مع توفیر انسیابیة كاملة لعملیة الدخول والخروج من والى الصحن الحیدری الشریف اضافة الى إقامة مواكب العزاء الیومیة فی رحاب الصحن الحیدری الشریف لخیرة خطباء المنبر الحسینی بالتعاون والتنسیق مع قسم الشؤون الدینیة فی العتبة المقدسة”.

قسم الشؤون الفكریة والثقافیة یقیم ندوة تخصصیة حول السمو العلمی لدى الإمام جعفر الصادق (ع)

أقام قسم الشؤون الفكریة والثقافیة فی العتبة العلویة المقدسة / شعبة البحوث والدراسات، ندوة بحثیة فكریة تخصصیة تزامناً مع حلول ذكرى شهادة الإمام جعفر الصادق (علیه السلام).

وقال الشیخ مهند طاهر الخاقانی مسؤول شعبة البحوث والدراسات للمركز الإعلامی للعتبة المقدسة ” الندوة تقیمها الشعبة تزامنا مع حلول ذكرى شهادة الامام الصادق علیه السلام) ویحاضر فیها الشیخ الدكتور جون العتابی بعنوان موسوم ( الإمام الصادق (علیه السلام) ریادة فی العلم وسمو الذات)”.

وأوضح ” الندوة تناولت ما تمیز به فكر الإمام الصادق( علیه السلام) من دعوة الى الإصلاح والرشاد من خلال ما جاء به رسول الله (صلى الله علیه وآله) والذی بعث بدعوة السلام والرحمة ، وان یتعزز السلام بجهودنا وبجهود غیرنا وان یكون الإصلاح واقعا فعلیا لا حالة رمزیة هلامیة “.

وأضاف” إن الامام الصادق (علیه السلام) تمیز بحالة من حالات الوعی والعلم فی الامة الاسلامیة، فمع إن الأئمة الأطهار جمیعا كان لهم دورمكمل للرسالة المحمدیة السمحاء كل حسب زمانه والحالة التی عاشها، الا أن الامام الصادق كان حالة ضمن الاطار النوعی للوجود المعصوم ، حیث أتیحت له الظروف (سلام الله علیه) فی تبیان علوم أهل البیت (سلام الله علیهم) وبقوة ، نهایة الحكم الاموی وبدایة الحكم العباسی “.

وأشار الخاقانی الى أن ” الندوة حضرها نخبة متمیزة من الشخصیات الأكادیمیة والعلمیة وجمع من طلبة وأساتذة البحث الخارج والعلوم الدینیة وقد تضمنت الندوة دعوات والتركیز على التوجیه نحو الإصلاح فی الذات والرحمة والتآلف”.

سماء كربلاء وعتباتها المقدّسة تتلبّد بسحابات الحزن والأسى

عندما تكون الأمّة ولیدة الحزن والأسى على مرّ التاریخ، فهی حتماً تستذكر على الدوام مصائب وأحزان رموزها الذین أینعت الحیاة بمواقفهم وسیرتهم العطرة، فكانت حیاتهم ومماتهم على حدٍّ سواء من العطاء الذی یتبرعم فی نفوس الموالین أشجار محبّة تؤتی أكلها كلّ حین بإذن ربّها..

وها هی كربلاء تتّشح بالسواد مع عتباتها المقدّسة إیذاناً بمراسیم العزاء لاستشهاد الإمام الصادق(علیه السلام) سادس أئمّة أهل البیت(علیهم السلام) الذی كان مناراً علمیاً تحجّ إلیه الوفود من كلّ أقطار الأرض؛ طلباً لینابیع علمه وفیوضات معارفه الغزیرة..

العتبة العباسیة

العتبة العبّاسیّة المقدّسة من جانبها وكعادتها فی إحیاء مناسبات أئمّة أهل البیت(علیهم السلام) قد أعدّت منهاجاً عزائیّاً خاصّاً لإحیاء ذكرى شهادة الإمام جعفر الصادق(علیه السلام) التی توافق یوم غد السبت (25شوال 1437هـ)، فیه فقراتٌ عزائیّة كمجلس عزاء المنتسبین الذی یُعقد غداً صباحاً فی قاعة التشریفات بالإضافة الى موكبٍ عزائیّ خاصّ بمنتسبی العتبتین المقدّستین، كذلك فإنّها على استعداد لاستقبال مواكب العزاء من داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة فی هذه المناسبة الألیمة.

یُذكر أنّ الإمام الصادق(علیه السلام) استشهد فی شهر شوّال سنة (148هـ) بالعنب المسموم الذی أطعمه به المنصور، ودُفن الصادق(سلام الله علیه) فی البقیع عند أبیه وجدّه وكان عمرُه الشریف حین استشهاده خمساً وستّین سنة.

رحاب الصحن الكاظمی الشریف تتشح بالسواد إحیاءً لذكرى استشهاد الإمام الصادق

اتَّشحت العتبة الكاظمیة المقدسة بمظاهر الحزن والأسى إیذاناً لاستقبال الذكرى الألیمة لاستشهاد صاحب البراهین الصافحات الإمام جعفر بن محمد الصادق”علیه السلام”.

حیث تم نشر السواد والكلمات النورانیة على أعمدة الطارمات والأواوین للحرم المطهر. كما سیشهد الصحن الكاظمی الشریف برنامج عزائی خاص بهذه المناسبة، لتجدید العهد والولاء لأهل بیت النبوة “علیهم السلام”.

فضلاً عن إتمام الاستعدادت والتحضیرات لاستقبال جموع الزائرین الوافدین إلى حرم الإمامین الجوادین “علیهما السلام” لتقدیم آیات العزاء بهذا المصاب الجَلل.

 

مطالب مشابه