logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/04/08 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
 المجموعات الارهابية تحصل على الدعم المالي من الدول المطلة على الخليج الفارسي

المجموعات الارهابیة تحصل على الدعم المالی من الدول المطلة على الخلیج الفارسی

قال الشیخ الاراكی انه"مما یؤسف له أن المجموعات الارهابیة تحصل على الدعم المالی عن طریق الدول المطلة على الخلیج الفارسی ، و أن بوسع الاجهزة الاستخباراتیة فی هذه الدول - دون شك - الحیلولة دون انتقال الاموال لدعم هذه الجماعات" .

ادان الامین العام لمجمع التقریب بین المذاهب الاسلامیة الشیخ محسن الاراكی الحادث الاجرامی الذی استهدف المصلین الشیعة فی مسجد الامام الصادق (ع) بالكویت موضحاً: أن أمثال هذه العملیات الاجرامیة مستمرة ، فقد حصلت فی السابق و تتواصل الیوم فی كل من الكویت و تونس و باریس . و أن نفس هذا الأمر هو ما حذر منه علماء الاسلام ، لاسیما سماحة القائد ، المجتمع الاسلامی ، و أكدوا مراراً على خطورة هذه العداواة .

واضاف سماحته : أن خطر الجماعات المتطرفة و التیارات المتشددة ، من جملة الامور التی لفت آیة الله العظمى الخامنئی - بصفته قائداً للعالم الاسلامی - الى خطورتها و حذر الجمیع منها .

وأشار الامین العام للمجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة : أن من أبرز الاهداف التی تسعى الیها المجموعات الارهابیة ، خلق الازمات فی المنطقة ، و إشعال فتیل الحرب بین الشیعة و السنة ، و إفشال المقاومة الاسلامیة ضد الاستكبار و الصهیونیة .

وتابع سماحته : أن النهضة التی عمت اوساط المجتمع الاسلامی ، قادرة على الانتقال بالامة الاسلامیة الى أمة واحدة قویة و فاعلة ، و لهذا یحاول الاستكبار والمجموعات الارهابیة بث الفرقة من خلال هذه الاعمال، والحیلولة دون ظهور مثل هذه الامة .

وأوضح آیة الله الاراكی : لو أن المسلمین حرصوا عملیاً على تجسید ما یؤكد علیه زعماء الامة الاسلامیة بما فیهم الامام الخمینی الراحل (قدس سره) و سماحة القائد المعظم ، لشهدنا بروز قوة عالمیة قادرة على مواجهة الاستكبار و الصهیونیة ، و القضاء على هیمنة المستكبرین .

وأشار الامین العام للمجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة ،الى المسؤولیات الملقاة على عاتق المسلمین فی العالم الاسلامی ، موضحاً : ینبغی للمسلمین فی العالم الاسلامی ، ممن یتحلون بالوعی و الاخلاص ، ان یضعوا أیدیهم فی اید بعض ، و یعملوا على تعزیز وحدتهم ، و اجتناب الاختلاف و التوتر ، لأن التوتر یساعد على التفرقة التی تعد بمثابة خیانة للاسلام و المسلمین دون شك .

وأضاف آیة الله الاراكی : ینبغی للجمیع ان یتحلى بالحیطة و الحذر إزاء هذه الحوادث ، ویدعو الى التعاضد والتآزر والوحدة ، ذلك أن وحدة الامة الاسلامیة تشكل أحد السبل الكفیلة بمواجهة مخاطر التطرف و التكفیر .

وفی جانب آخر من حدیثه ، أشار آیة الله الاراكی الى مهام و مسؤولیات المنظمات الدولیة ، قائلاً : على المنظمات الدولیة أن تكف عن دعم ومساندة الحركات التكفیریة والجماعات المتطرفة .

وتابع : هناك العدید من وسائل الاعلام التی تحاول تأجیج نار التكفیر ، تحظى بدعم القوى الكبرى ، و تسعى الى تحریض التیارات السنیة وتشجیعها على إثارة الفرقة بین الشیعة والسنة ، لذا فان المسؤولیة الاولى التی تقع على عاتق الدول والمحافل والمنظمات الدولیة تكمن فی التصدی لهذه الحملات الاعلامیة المغرضة ، لأن الوسیلة الاعلامیة تعد من أمضى الوسائل فی إثارة التفرقة وترویج وانتشار الحركات المتطرفة .

وأضاف سماحته : كذلك یعتبر تجفیف المصادر المالیة والكف عن دعم ومساندة المجموعات الارهابیة ، من جملة المهام الملقاة على عاتق المنظمات الدولیة التی یجب الالتفات الیها .

وتابع الامین العام للمجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیة : مما یؤسف له أن المجموعات الارهابیة تحصل على دعمها المالی عن طریق الدول المطلة على الخلیج الفارسی ، و أن بوسع الاجهزة الاستخباراتیة فی هذه الدول - دون شك - الحیلولة دون انتقال الاموال لدعم هذه الجماعات .

وختم آیة الله الاراكی: أن عملیة انتقال الاموال من البنوك الى المجموعات الارهابیة ، من الانشطة التی لا تخفى على مخابرات هذه الدول ولن تتم بمعزل عن اشرافها ، لأنها تمتلك خبرة طویلة تمتد الى ثلاثین عاماً فی دعم ومساندة هذه المجموعات فی دول أمثال افغانستان وباكستان والسعودیة و ... ، وهی على اطلاع تام بمختلف أنشطتها .

 
نهایة الخبر - وکالة رسا للانباء
 
 

مطالب مشابه