logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/04/08 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
علينا أن نتوحد ونستعيد صورة الإسلام المشرق التي تم تشويهها في العالم

علینا أن نتوحد ونستعید صورة الإسلام المشرق التی تم تشویهها فی العالم

اعتبر السید فضل الله أن الفكر التكفیری یشكل خطرا لكل المناطق وعلینا أن نسعى للوحدة الإسلامیة وفضح الأسس الهشة لخطاب التكفیر.

 رأى السید علی فضل الله "إننا فی مرحلة نحتاج فیها إلى التكاتف على مختلف المستویات فی المجال الاجتماعی، والذی یتحقق من خلال هذا اللقاء وكل لقاءات الخیر، فی مواجهة قضایا المستقبل والمصیر فی كل الواقع العام، حیث نواجه فی هذه المرحلة تحدیین خطیرین ماثلین أمامنا على مستوى المنطقة: تحدی العدو الصهیونی، هذا العدو الذی یسعى جاهدا للثأر لهزائمه، ولهذا هو یتوعد ویتهدد القرى والمدن، والتحدی الثانی هو هذا النهج الإلغائی الإقصائی التكفیری الذی بات یزحف الآن إلى كل مواقعنا، والذی بتنا نجد تداعیاته المروعة والألیمة فی العراق، وسوریا، والسعودیة، ولیبیا، وتونس، والكویت، وهو قابل لأن یمتد إلى مواقع أخرى".


وأضاف خلال رعایته حفل افطار اقامته جمعیة المبرات الخیریة فی معروب  ان "تحصین واقعنا من كل ما یجری، لا یتم إلا بتكتل الجهود والطاقات وتوحیدها، وبأن یرتقی الجمیع إلى مستوى المسؤولیة، وأن یخرجوا من أیة رهانات خاطئة یستبدلون فیها بالصدیق العدو". 

واعتبر السید فضل الله ان "مواجهتنا لكل هذه التحدیات، لا یمكن أن تنجح بالاستناد إلى أرض رخوة، بل تحتاج إلى أرض صلبة نقف علیها، وإلى أن نسعى لبناء واقع سیاسی یشارك فیه جمیع المكونات من دون ظلم أو تمییز"، داعیاً الى "تعمیق وحدتنا الداخلیة كل فی موقعه، على أساس حفظ كل منا لحقوق الآخر، أن نسعى لتأكید الوحدة الإسلامیة، بفضح الأسس الهشة لخطاب التكفیر، ونبذ خطاب الإقصاء والإلغاء، وإعلان حالة طوارئ إسلامیة نستعید خلالها صورة الإسلام المشرق التی تم تشویهها فی العالم بعدما حول هذا الدین العظیم إلى دین رعب وإجرام وقتل وسبی".

وشدد على أن" ما یجمعنا هو أكثر بكثیر مما یفرقنا، وأن نؤكد اللقاء الإسلامی المسیحی، وأن الأدیان لم یرد لها الله أن تتصارع، بل أن تتكامل". 

ودعا السید فضل الله الدول العربیةوالاسلامیة الى التفاهم مع بعضهم البعض على صیغة تحفظ مصالح جمیع هذه الدول، وتزیل الهواجس المصطنعة التی تتحكم بها، والتی تدفعها أحیانا كثیرة إلى ممارسة سیاسات كیدیة ینفذ منها الإرهاب ویتسلل منها العدو الصهیونی والدول الكبرى لضربنا جمیعا، أن نزیل هذا الخوف المصطنع للسنة من الشیعة، وللشیعة من السنة".

-----

مطالب مشابه