logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/04/05 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
زائرون في ليلة الجمعة من شهر رمضان يزينون المدينة بزيارتهم للامام الحسين واخيه ابو الفضل العباس (عليهما السلام)

زائرون فی لیلة الجمعة من شهر رمضان یزینون المدینة بزیارتهم للامام الحسین واخیه ابو الفضل العباس (علیهما السلام)

تزینت مدینة كربلاء المقدسة بحلة رمضانیة بهیة فی لیلة الجمعة من شهر الله الفضیل رمضان المبارك، فقد تحولت باحات وأروقة العتبتین المقدستین الحسینیة والعباسیة ومنطقة ما بین الحرمین الشریفین إلى واحة روحیة – عبادیة استضافت فی رحابها الواسعة الملایین من المؤمنین من أبناء كربلاء المقدسة والمحافظات العراقیة الأخرى...

وإلى جانبهم مجامیع الزائرین القادمین من خارج العراق لزیارة العتبات المقدسة، ففی كل صوب من أطراف مرقد الإمام الحسین (علیه السلام) ومرقد أخیه أبا الفضل العباس (علیه السلام) احتشد المئات من المؤمنین والزائرین یستعدون لاداء فریضتی صلاتی المغرب والعشاء وتناولهم طعام الإفطار احتشدوا فی تجمعات للمشاركة فی مجالس قراءة القرآن الكریم وإداء الأعمال العبادیة الخاصة بتلك اللیلة الرمضانیة المباركة.
فیما كانت تجمعات أخرى من الحشود الإیمانیة انتظمت فی جلسات مهیبة للاستماع إلى لقراءة القران الكریم فی اكبر محفل قرانی تشهده العتبة الحسینیة المقدسة فی كربلاء وهم یتلون الختمة القرآنیة بحملة ترحم لشهداء العقیدة شهداء الجهاد الكفائی المقدسة من ابناء الحشد الشعبی والقوات الامنیة بكل صنوفها... تحت مسمى (أهدانی الأمان أُهدیه ختمة القرآن)، بمشاركة أعداد غفیرة من الزائرین ومنتسبی العتبة الحسینة المقدّسة ویتلو فیها نخبةٌ من القرّاء الدولیّین.
وقال الأستاذ خالد مطلك العبودی مدیر مكتب المفوّضیة الدولیة لحقوق الإنسان فی كربلاء المقدّسة: ان الختمة جاءت تكریماً وترحّماً على أرواح شهدائنا من الحشد الشعبیّ المقدّس والقوّات الأمنیة الذین بذلوا دماءهم الطاهرة وبفضل هذه الدماء الزاكیة نحن وكلّ العراقیّین الیوم ننعم بنعمة الأمان، فبهذه الدّماء رُدَّ كیدُ الدواعش ومن لفّ لفّهم الى نحورهم، وباتت أرواحهم قنادیل تضیء سماء هذا الوطن الغالی، وكجزءٍ من واجبنا تجاههم وإكراماً وإجلالاً لتضحیاتهم قمنا بهذا العمل بالتعاون مع دار القرآن الكریم فی العتبة الحسینیّة المقدّسة".
فیما قال الزائر ازهر جودی من بغداد الحریة : دأبت على زیارة مولانا أبی عبد الله الحسین علیه السلام وقمر العشیرة سیدنا أبی الفضل العباس علیه السلام كل لیلة جمعة أدیت مراسم الزیارة المباركة،وانا انتظر الإفطار فی منطقة مابین الحرمین الشریفین،مشیدا بالجهود الكبیرة لخدمة العتبتین الحسینیة فی خدمة الزائرین فی الشهر الفضیل.
اما السید تحسین وادی الشریفی من مدینة الحلة فقال نعیش الیوم أجواء إیمانیة فی شهر الله المبارك رمضان الخیر والرحمة والمغفرة وأقول الحمد لله الناس یؤدون مراسیم الزیارة على أتم وجه ومنتهى الراحة والطمأنینة بالرغم من المعوقات التی نقول إنها ستزول مع الوقت بعد اشاعة الأمن وهی التأخیر عن الدخول للمدینة.
وفیما یخص عادات شهر رمضان الفضیل أقول دعنا من الأمور التراثیة ولنتمسك بفضائل هذا الشهر وهذا المكان المقدس ولنلتزم بقراءة القرآن الكریم والأدعیة الخاصة بشهر المغفرة والرحمة.
الموقع الرسمی للعتبة الحسینیة المقدسة

 

مطالب مشابه