logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/03/25 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: داعش وقاعدة جرثومة سرطانية تشابه إسرائيل والحل الوحيد هو اقتلاعها من المنطقة

نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم: داعش وقاعدة جرثومة سرطانیة تشابه إسرائیل والحل الوحید هو اقتلاعها من المنطقة

قال نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم فی حسینیة بلدة الحلوسیة الجنوبیة فی لبنان ان القاعدة وداعش وجبهة النصرة جرثومة سرطانیة تشابه إسرائیل ولا بد اقتلاعهم من المنطقة .


 اعتبر نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم ان " تنظیم القاعدة ومتفرعاته من داعش والنصرة وغیرهما من التنظیمات هم مشروع تدمیری وإلغائی فی هذه المنطقة، بدلیل ما فعلوه من تخریب وقتل ودمار، وقلب لحیاة الناس بشكل غیر عادی، والقلق الكبیر الذی تعیشه المنطقة بسببهم، فتنظیم القاعدة لا یقبل إلا من كان على شاكلته أو یقتلونه، ولا یوجد أفكار أو آراء أخرى أو حضور إنسانی خارج عن دائرة قناعاتهم، وهم لا یقبلون من یخالفهم، بل یتصرفون معه على قاعدة أنه مخالف لهم، فإما أن تكون الناس معهم 100% أو لا وجود لهم، ونحن إذا لم نقل إن القاعدة أسوأ من إسرائیل، لقلنا إنها تساویها فی كل شیء".

 


وأضاف سماحته خلال ذكرى أسبوع استشهاد المجاهد أحمد محمد حرب فی حسینیة بلدة الحلوسیة الجنوبیة :"إن الإرهابیین التكفیریین لا یستمعون لأحد، ولا عهود لهم أمام أحد، بدلیل ما فعلوه مؤخرا بالموحدین الدروز، حیث إنهم قتلوهم ذبحا على الرغم من العهود التی أعطیت لیبقوا فی أماكنهم، وقبل قتل الدروز قتلوا من المسیحیین والإیزیدیین، ومن السنة قبل الشیعة، حیث أن الأعداد التی قتلت من أهل السنة على ید داعش تفوق مرات ومرات ما قتل من كل الطوائف والمذاهب الأخرى، وهذا ما یؤكد أن هؤلاء قتلة مجرمین لا یریدون أحدا، والحل الوحید معهم هو قتالهم واقتلاعهم من أرضنا ومن أی موقعة نستطیع من خلالها أن نقضی على هذه الجرثومة السرطانیة التی تشابه جرثومة إسرائیل، فلا یوجد حل آخر، وان أی حل یطرحه بعض المساكین غیر قتال التكفیریین، فإننا نقول لهم أین أنتم وفی أی قرن تطرحون هذا الحل، فهؤلاء لا یمكن التفاهم معهم، ولا یقبلون أحدا، ومشروعهم تدمیری، والحل معهم لا یكون إلا بقتلهم".

وتابع الشیخ قاسم" إن مجاهدی المقاومة الإسلامیة أنجزوا إنجازا تاریخیا عظیما فی جرود عرسال والقلمون بالتعاون مع الجیش العربی السوری، وهذا الإنجاز المقاوم هو إنجاز للحاضر والمستقبل، وهو تاریخی ومؤثر، وسیكتشف الجمیع لاحقا أنه سیؤثر على المعادلات السیاسیة فی هذه المنطقة، وسیسجل فی یوم من الأیام أن الساحة تغیرت بعد هزیمة الإرهاب التكفیری فی منطقة القلمون وجرود عرسال كما سجل ورسم فی عدوان تموز عام 2006 أن الساحة تغیرت بعد هزیمة إسرائیل، بالرغم من أن البعض كان یهول علینا بأن هؤلاء التكفیریین هم جزارون وبطاشون، فهم بالأصل یعتمدون هذا الأسلوب لإخافة الآخرین حتى یدخلوا إلى البلدان بسهولة، ونحن نقول إن هؤلاء یهولون على الضعفاء والجبناء وعلى أمثالهم، ولكن لا یهولون على المقاومین والمجاهدین الشرفاء، فانتهى زمن التهویل والإمارة فی لبنان، ونحن الآن فی زمن التثبیت والتنظیف فی آن معا كی لا یبقى للبعض صوت قادر على أن یصنع مستقبلا لهذا الإرهاب التكفیری، وسیرى الجمیع هذا فی الأیام القادمة إن شاء الله تعالى".

واشار سماحته الى انه "یجب أن تتكاتف كل الجهود من أجل مواجهة الخطر التكفیری، وهذا مسؤولیة الجمیع، ونكرر أننا لو لم نواجه التكفیریین مسبقا لدخلوا إلى بیوتنا فی كل بقعة ومنطقة فی لبنان، وخیر لنا أننا واجهناهم بعیدا عن بیوتنا، وضربنا مشروعهم وكسرناه عند حدودنا اللبنانیة قبل أن یدخلوا إلى عمق مناطقنا، وإلا لكانت الأثمان ستكون باهظة أكثر".

واردف:"هناك من یغطی الإرهاب التكفیری فی لبنان والمنطقة ویبرر أعمالهم، فتارة یقولون إننا نحن السبب فی مجیئه إلى لبنان، وطورا یقولون لو لم نقاتلهم ما كانوا لیقاتلونا، وهنا نسأل هل نحن السبب فی مجیء الإرهاب التكفیری إلى الصومال وأفغانستان ونیجیریا وسیناء ولیبیا وغیرهم من البلدان، وهل الصورة التی نراها الیوم فی العراق وسوریا تظهر أن من لا یقاتلهم یكفون عنه، على العكس تماما، فهم یریدون ألا یقاتلهم الطرف الآخر حتى یدخلوا إلى القرى والبلدات من دون قتال، ومن ثم یفرضون على الجمیع رؤیتهم أو یقتلونهم، وعندها تصبح المنطقة لهم بشكل كامل، ولكن وللأسف فإن من یغطی هذا الإرهاب التكفیری یبرر له ویقبل به ویرضى أن یكون ذلیلا معه، بینما لا یقبل بالمقاومة ولا یرضى أن یكون عزیزا معها، فهؤلاء الجماعة یعانون من مرض نفسی، وعقولهم باتت معطلة، لأن المقاومة انتصرت فی كل موقع، وعممت النصر على كل الأخیار والأحرار وأصحاب الأرض، ولم تمس أی عقیدة أو رأی أو موقف أو ملك لأی إنسان، بینما هؤلاء لم یتركوا حجرا ولا بشرا".

ورأى الشیخ قاسم "ان هؤلاء الذین یبررون للارهاب التكفیری یتوقعون أن یغیروا المعادلة فی لبنان والمنطقة بالأجرة، ویعتقدون أن التكفیریین یسدون خدمة لهم بضرب المقاومة ومشروعها لكی یتسلموا بعد ذلك كل شیء فی لبنان، إلا أن هؤلاء واهمون، لأن التكفیریین
سیسحقونهم قبلنا، وإن عجزهم عن مواجهتنا الآن سیؤدی إلى التطاول علیهم لأنهم لقمة سائغة، ونحن نرى أن الخسائر التی تقع الیوم فی المشروع المؤید للتكفیریین هی أكبر بكثیر من الخسائر التی تقع فی المشروع المقاوم، ولن یجد هؤلاء إلا الخیبة، لأن المقاومة حق، وأن رجالها یقدمون التضحیات والجهاد فی سبیل الله تعالى، وهم منصورون إن شاء الله تعالى، وأما المراهنون على الإرهاب التكفیری فسیخسرون، كما هم خاسرون سلفا".

...................

مطالب مشابه