logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/03/21 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
كبار علماء البحرين يؤيدون “لجان الحماية الأهلية للمساجد” في ظل الظروف والتهديدات القائمة

كبار علماء البحرین یؤیدون “لجان الحمایة الأهلیة للمساجد” فی ظل الظروف والتهدیدات القائمة

أكد ٥ من كبار علماء البحرین على وجوب القیام بإجراءات الحمایة الأهلیّة للمساجد والتجمعات الدینیة فی البحرین، فی ظل الظروف والتهدیدات القائمة.

 كانت السلطات الخلیفیة استدعت قبل یومین السید موسى الوداعی إمام وخطیب جامع رأس رمان ، المحاذی للمنطقة الدبلوماسیة بالعاصمة المنامة، وعضو أمانة جمعیة الوفاق، مجید میلاد، للتحقیق معهما حول المبادرة الشعبیة التی أطلقها المواطنون لحمایة الجامع بعد شیوع تهدیدات مزعومة بتنفیذ عمل إرهابی بالجامع. وقد سبق هذا الاستدعاء، التحقیق مع عدد من الشباب الذین باشروا عملیة الحمایة حول الجامع وتفتیش المصلین.

كما ذكرت المصادر أن السلطات استدعت أول أمس إدارات بعض الجوامع، وبینها جامع الإمام الصادق بالدراز، وطلبت التوقف عن عملیات التفتیش الأهلیة، وقالت السلطات بأنها ستوفر قوة أمنیة كبیرة للقیام بهذا الدور.
المعلومات أشارت إلى أن إدارة الجامع رفضت ذلك، وأصرت أن یولى أهل البلدات هذا الأمر.

بیان العلماء الذین وقع علیه كلّ من الشیخ عیسى قاسم، السید جواد الوداعی، السید عبدالله الغریفی، الشیخ عبدالحسین الستری، الشیخ محمد صالح الربیعی، أكّد وجود “تهدید” یحیط المساجد، وقال بأن هذا الأمر أصبح “مسألة أمن لا علاقة لها” بالواقع السیاسی بین “الشعب والحكومة”.

وتضمن البیان استنكارا لاستدعاء السلطات الشخصیات والمواطنین على خلفیة القیام بدور الحمایة، وقال البیان “أمر لا یُصدّق أن تسمع عن حكومة من الحكومات أنها تنهى شعبها أو أی فرد من أبنائه عن درء خطر الموت عن نفسه أو أهله عندما یقصد قتله قاتل، وأنها تطالبه بالاستسلام الكامل للتهدید المنهی لحیاته، أو أن یرفع صوت الاستغاثة بالغیر من دون أن یحرك ساكناً هو نفسه فی وجه الخطر المحدق به”.

ووصف البیان الخطر الذی یتهدد المساجد بأنه “خطر مداهم سریع الفاعلیة”، ما یتطلب “مواجهته بالاحتراس المبكر” وشدّد البیان على أن “الناس فی مساجدهم أمام خطر جدی واسع” وأوضح بأن المواطنین الذین بادروا لحمایة المساجد وحراستها “لا یمثلون تهدیدا لأی جهة من الجهات”، ولیسوا مدربین أو مسلحین، بل “هم مضحون بأرواحهم من أجل حمایة أهلیهم”.

واستهجن البیان القول بأن هؤلاء یمثلون “خطرا على الدولة” وفی الوقت الذی أكد البیان بأن الحمایة الأهلیة وإجراءات التفتیش التطوعیة من الأهالی، غیر كافیة، إلا أنه ثمّن دورهم بشكل واضح، ما اعتبره البعض إمضاء للجان الأهلیة وتأیید لهذه الخطوة التی سبق أن دعت إلیها القوى الثوریة المعارضة، التی دعت إلى قیام لجان شعبیة من بین الأهالی، وبعیدا عن التوجهات الحزبیة، وهو الأمر الذی صدّق علیه بیان العلماء أیضاً.

وبشأن موقف الحكومة حیال هذه الإجراءات الأهلیة، تساءل بیان العلماء عن البدیل الذی یقدم الاطمئنان، والكفیل بدفع خطر التهدیدات.

.............

مطالب مشابه