logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/03/21 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
السيد نصر الله: مصممون على انهاء الوجود التكفيري عند حدودنا

السید نصر الله: مصممون على انهاء الوجود التكفیری عند حدودنا

أكد الامین العام لحزب الله السید حسن نصر الله ان المعركة مع "داعش" فی القلمون وفی السلسلة الشرقیة قد بدأت . واضاف هم بدأونا بالقتال لكن نحن سنواصل هذه المعركة، مشددا على اننا مصممون على انهاء هذا الوجود التكفیری الخبیث عند حدودنا مهما غلت التضحیات.

وقال السید نصر الله: هم بالامس هاجموا بمئات المقاتلین عدة مواقع للمجاهدین فی جرود رأس بعلبك، یمكن ان یكونوا افترضوا ان الجبهة هادئة وان یستفیدوا من عنصر المفاجأة ویحتلوا مواقعنا ویسیطروا على مواقع حساسة جدا ومؤثرة بالنسبة للحدود والتوسع فی المنطقة، والهجوم بالامس كان له استهدافات عدیدة سواء على المستوى المعنوی والاعلامی او المیدانی والمجاهدون تصدوا بكل شجاعة وبسالة واوقعوا عشرات المسلحین من داعش قتلى وجرحى، وعادوا خائبین مهزومین مخلفین عددا من قتلاهم فی ارض المعركة ، والمقاومة قدمت عددا من مجاهدیها شهداء اعزاء فی هذه المعركة.

وقال السید نصر الله: فی الایام القلیلة الماضیة حصلت انجازات كبیرة فی القلمون واستطیع ان اقول ان القمم والجبال الحاكمة فی تلك المنطقة اصبحت فی قبضة الجیش السوری ورجال المقاومة. واضاف انه  فی جرود عرسال حصل هذا التقدم الكبیر ولقیت "جبهة النصرة" هزیمة كبیرة .

واشار الى اننا نؤكد عزمنا وتصمیمنا وارادتنا الحازمة والقاطعة اننا لن نقبل بأی تكفیری فی حدودنا وعلى مقربة من قرانا واؤكد ان الهزیمة ستلحق بهؤلاء. المسالة مسألة وقت ولسنا مستعجلین ونعمل بهدوء لنحقق هذا الهدف وهذه الغایة. وشدد على ان من یملك القدرة والثقة ولدیه مثل هؤلاء المجاهدین الابطال لا یجوز ان تتطلع عیناه الا الى النصر الآتی.

حول فكر ومیزات قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی

الأمین العام لحزب الله كان یتحدث عبر الشاشة خلال المؤتمر الثانی للتجدید والإجتهاد الفكری عند آیة الله السید علی خامنئی.
واشار السید نصر الله الى ان مرجعیة التقلید هی مسألة مهمة وعلى درجة عالیة من الحساسیة وتحتاج الى فقه وجهد علمی، وهذا ما هو علیه الامام الخامنئی، والامام الخامنئی یشغل ایضا موقع القائد ای ولی الامر وهذا الموقع بالاضافة الى شروط الفقاهة والاعلمیة یتطلب الكفاءة والشجاعة.

واشار الى ان موقع القائد یحتاج الى معرفة التهدیدات والفرص وتحویل التهدیدات الى فرص والقدرة وتحمل الاعباء والضغوط العالیة.
واشار الى ان الامام  الخامنئی یعطی من وقته وعنایته هذا الجهد ولدیه هذا التواصل المباشر للمخاوف والهواجس التی تعانی منها الامة.

ولفت الى ان هناك عوامل عدیدة لا شك انها ساهمت الى جانب الجهد الشخصی لسماحة القائد فی ان یحتل موقع المفكر الاسلامی الكبیر منها على سبیل المثال:
اولاً موقعه القیادی: كونه قائدا یتیح له الاطلاع الواسع بل الاحاطة العمیقة بجمیع القضایا الفكریة والثقافیة التی تعنى الامة وخصوصا جیل الشباب، وموقع القیادة یجعله فی صمیم الواقع وهذا یجعله مفكرا من نوع اخر.
العامل الثانی امكاناته الفكریة والعلمیة وهو الذی یملك اجابات واضحة ومتینة ومستدلة على كل هذه المشاكل والهواجس.
ثالثاً هو یملك لغة العصر ولا یتحدث الا فی الابحاث العلمیة الخاصة مع النخب المعنیین، و لدیه اللغة التی تستطیع ان تصوغ هذه المضامین اللغویة والفكریة، ولدیه كل المنهجیة والوسائل والادوات التی تمكنه من فهم النصوص الدینیة بشكل مترابط وقوی ومتكامل.
واكد ان من اهم میزات الامام الخامنئی هذه الاصالة والاستقلالیة والاجتهاد الفكری وعدم الخضوع للضغوط الفكریة التی یقع فیها بعض المثقفین.

وأكد السید نصر الله أننا نحتاج الى معرفة سماحة الامام اكثر والتعریف به اكثر من اجلنا ولیس من اجله، كما یحتاج الناس فی كل زمن الى مرجع للتقلید تحتاج الامة الى قائد یقودها فی مواجهة كل هذه المحاور الدولیة والتهدیدات والمؤامرات والناس یحتاجون الى مفكرین اسلامیین كبار یواكبون العصر.

واشار الى اننا نحتاج الیوم الى جهود كبیرة لندافع عن الاسلام وعن المبانی والنظریات والاحكام ومما ساعد على نقل الامة الى هذا الواقع هذه السلوكیات المتوحشة باسم الاسلام.

وشدد السید نصر الله على ان الفكر التكفیری والارهابی لا یحتاج فقط الى معالجة سیاسیة وعسكریة فقط بل ایضا یحتاج الى معالجة فكریة، فرسالات الانبیاء كانت دائما هجومیة من الناحیة الفكریة والیوم بدل ان نكون فی الموقع الذی نقدم فیه الاسلام للعالم بتنا فی موقع الدفاع.

مطالب مشابه