logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/03/09 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
مميزات شخصية الإمام الخميني قدس سره

ممیزات شخصیة الإمام الخمینی قدس سره

شخصیة الإمام الخمینی قدس سره شخصیة عظیمة ونادرة قل لها مثیل ونظیر تمیزت بخصائص وصفات منفردة فكما هو رجل دین ومرجع تقلید فهو أیضاً رجل سیاسة ومؤسس ثورة إسلامیة وقائدها فغیّر معاییر السیاسیون فی عصره من مفكری رأسمالیة وشیوعیة، بل وحتى غیرهم من أصحاب الفكر والقلم وهذه أهم صفات هذه الشخصیة والفذة:

 

1- أداء التكلیف: إنّ النقطة الأساسیة التی ینطلق من خلالها للعمل هی أداء التكلیف الشرعیّ، والذوبان فی الإرادة الإلهیّة، حیث لم یكن یهتمّ بشی‏ء عدا هذا الأمر، وهذا الأمر یشیر إلیه بشكل واضح فی كلمته عند وقف الحرب مع العراق.

2- وضوح الرؤیـة: كان الإمام حكیماً بالمعنى الحقیقیّ للكلمة... الحكمة بمعناها الحقیقیّ الوارد فی قوله تعالى: ?وَلَقَدْ آتَیْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَة?، فقد وهبه الله تعالى بصیرة كان یرى من خلالها بعض الأمور التی یعجز الآخرون عن ملاحظتها، بینما كان هو یراها بنظرةٍ عابرةٍ، كانت كلماته منطلقة من قلبٍ كهذا وناتجة عن حكمة كهذه، ورسالته "لغورباتشوف" نموذج واضح لذلك.

3- الإرادة والعزم الجازم: لم یتردّد الإمام الجلیل لحظةً واحدة فی السیر فی طریق الله، ولم یدّخر ذرّةً واحدةً ممّا فی وسعه دون أن یستفید منها فی طیِّ هذا الطریق، وظلّ مثابراً بكلّ ما أوتِیَ من طاقة وفی كلِّ آنٍ من حیاته فی السعی الحثیث لبلوغ ذلك الهدف السامی والمقدّس، وقد أعانه الله على ذلك.

4- صوت المظلومین والمستضعفین: انطلقت الثورة الإسلامیّة فی هذا العصر إثر الصرخة المدویّة والقویّة والخالدة التی أطلقها الإمام الخمینیّ قدس سره. لقد عَلَت صیحة فقیه العصر هذا وحكیمه من قلب هذه الأمّة للشّعوب المستضعفة، والتی خمدت أنفاسها وحُبِسَت آهاتُها فی صدرها، فظلّ أنین المظلومین حبیس حناجرهم الظمأى، ومرّة واحدة ارتفعت تلك الصرخة فمزّقت نِقاب الظّلم وبشّرت باقتراب صبح الانعتاق والحریّة، محتضنةً قضایا المستضعفین كافّة، من إیران إلى لبنان وفلسطین.

..........

مطالب مشابه