logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/03/02 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
السيد نصرالله: نخوض معركة وجود؛ وقد نعلن التعبئة العامة

السید نصرالله: نخوض معركة وجود؛ وقد نعلن التعبئة العامة

قال الأمین العام لحزب الله السید حسن نصرالله، إن "المقاومة تخوض معركة وجودیة بكل معنى الكلمة"، لافتا إلى أنه فی المرحلة المقبلة "قد نقاتل فی كل الأماكن"، و"قد تعلن التعبئة العامة لكل الناس″.

وقال السید نصرالله، أمس، فی كلمة عبر الشاشة، مخاطبا من خلالها حشدا من الكوادر المقاومین، وبینهم عشرات الجرحى، لمناسبة «یوم الجریح المقاوم»، انه منذ العام 2011 تم تشخیص المصلحة وكان القرار بالمواجهة مع التكفیریین، فیما تردد آخرون مثل الإخوة العراقیین الذین وجهوا اللوم لنا فی البدایة بسبب وقوفنا مع النظام السوری قبل أن یكتشفوا متأخرین صحة خیاراتنا مع اقتحام «داعش» بلدهم.

وأضاف: لو لم نقاتل فی حلب وحمص ودمشق، لكنا سنقاتل فی بعلبك والهرمل والغازیة وصیدا وصور والنبطیة وغیرها من القرى والبلدات والمدن اللبنانیة.
وأشار الامین العام لحزب الله الى أن المقاومة تواجه أربعة خیارات، أولها ان تقاتل أكثر من السنوات الاربع الماضیة، ثانیها، ان یستسلم رجالها للذبح ونساؤها وبناتها للسبی، وثالثها، ان نهیم على وجوهنا فی بلدان العالم ذلیلین من نكبة الى نكبة، ورابعها، ما یسوّق له بعض المتوهمین، بمعزل عن انتماءاتهم، «بأن نقول للتكفیریین نحن معكم، وبالتالی نسالم ونسلم وهذا مجرد وهم، لان لا خیار إلا المبایعة أو الذبح، والدلیل انه فی خضم معركة القلمون، وقع خلاف بین مجموعة من «النصرة» واخرى من «داعش»، ولما رفضت إحداهما المبایعة ذبحت كلها، ولذلك، نقول لهؤلاء المتوهمین إما ان نقاتل أو نذبح، ونحن سنقاتل شاء من شاء وأبى من أبى، ووضعنا الیوم أفضل بكثیر من السابق».
وتابع نصرالله: «هذه الحرب لو استشهد فیها نصفنا وبقی النصف الآخر لیعیش بكرامة وعزة وشرف.. سیكون هذا الخیار هو الأفضل، وان شاء الله لن یستشهد هذا العدد، ولكن الوضع یحتاج الى تضحیات كبیرة لأن الهجمة كبیرة.. فقد انتهى الخلاف بین السعودی والقطری والتركی، بعدما كان كل واحد منهم یفتح على حسابه فی السابق، أما الآن، فقد انخرط الثلاثة فی المعركة ضدنا، واذا استنهضنا الهمم وكنا على قدر المسؤولیة فسنهزمهم وسیكون النصر حلیفنا.. وكل من یثبط عزیمة الناس أو یتكلم غیر هذا الكلام هو غبی وأعمى وخائن».
وهاجم السید نصرالله من أسماهم «شیعة السفارة الامیركیة»، ووصفهم بأنهم «خونة وعملاء وأغبیاء»، وقال: «لن یستطیع أحد تغییر قناعاتنا ولن نسكت بعد الیوم ولن نداری أحدا، هی معركة وجود بل معركة عرض ودین.. ولا دین لنا مع هولاء التكفیریین».
وخاطب نصرالله الحاضرین قائلا: «الآن وقت التعبئة والكل یستطیع أن یشارك، ولو بلسانه، وكل من له مصداقیة عند الناس علیه أن یساهم بهذه التعبئة، یجب على العلماء التكلم، ومن له ولد شهید علیه ان یتكلم.. حتى أنتم أیها الإخوة الجرحى لسانكم جید فتكلموا.. وأنت أیها الأسیر تكلم أیضا»..
وأضاف نصرالله: «فی المرحلة المقبلة قد نعلن التعبئة العامة على كل الناس.. فی السابق قلت سنكون (فی سوریا) حیث یجب ان نكون، ولن نسمح لهذا المشروع ان یتمدد، ومع الاسف جوبهنا بالتخوین والتشكیك والتحریض، الیوم، أقول إننا قد نقاتل فی كل الاماكن. لن نسكت لأحد بعد الآن، ونحن نمتلك أوراق قوة لم نستخدمها فی المواجهة بعد».
وختم: «اذا استمررنا بعملنا بهذا الزخم، وكما فعلنا فی القلمون وخططنا وجهزنا والله أخذنا الى الطریقة والتوقیت، والله نصرنا فی التلال.. اذا اشتغلنا بهذا الزخم واكثر.. فإن الوعد الالهی بالنصر مضمون حتما».
 

مطالب مشابه