logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/03/02 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
آية الله خامنئي: العالم الاسلامي اليوم يعاني من ضغوط انظمة جاهلية

آیة الله خامنئی: العالم الاسلامی الیوم یعانی من ضغوط انظمة جاهلیة

اشار قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی الى ان مسؤولی بعض الدول اسلامیة عاجزون عن التمییز بین الصدیق والعدو ولذلك فانهم یرتكبون الاخطاء وقال، ان العالم الاسلامی الیوم یعانی من ضغوط انظمة جاهلیة.

صرح بذلك قائد الثورة الاسلامیة لدى استقباله ،الیوم السبت، المشاركین والفائزین فی المسابقات الدولیة للقران الكریم التی اقیمت فی العاصمة طهران، حیث اكد ضرورة اسهام القران الكریم فی جمیع مناحی الحیاة الفردیة والاجتماعیة للمسلمین معتبرا ان تحقیق هذا الهدف السامی رهن بعنصرین اساسیین هما "البصیرة" و "العزیمة" وقال : ان وصفة علاج المشاكل التی یعانی منها العالم الاسلامی فی الوقت الراهن تتمثل فی تطبیق التعالیم القرانیة وعدم الاستسلام امام ضغوط الجاهلیة الحدیثة والصمود بوجه غطرسة هذه الجاهلیة.

وراى القائد ان تلاوة وحفظ القران الكریم هی مقدمة للتخلق بالاخلاق القرانیة وبلورة المجتمع القرانی واضاف : للاسف فان العالم الاسلامی الیوم یعانی من الضعف والفقر والخلافات والصراعات الداخلیة الناتجة عن ضغوط الانظمة الجاهلیة، والسبیل الوحید لمواجهة هذه الضغوط یتمثل فی تطبیق  التعالیم القرانیة والتحلی بالعزیمة للمضی قدما نحو تحقیق اهدافه السامیة.
واشار الى ان الشعب الایرانی وقف بوجه أعداء الاسلام والقرآن الکریم و أبی الاستسلام ، فکتب الله له النصر، وکلما واصل مقاومته حقق المزید من الانتصارات العظیمة و ازداد أملا بالمستقبل وهذه أفضل وصفة علاج للعالم الاسلامی وقال : ان المخطط الرئیسی للعدو فی الوقت الراهن یتمثل فی اثارة الخلافات والصراعات بین الامة الاسلامیة، ولذلك على الجمیع التحلی بالوعی والیقظة لكی لا یتحولو الى بوق لاعداء الاسلام والقران.
واكد القائد ان ای صوت یعمل على اثارة الخلافات فانه بوق للعدو منوها بالقول : اثارة الخلافات المذهبیة تحت عناوین الشیعة والسنة ، العرب والعجم، القومیات والطوائف والعصبیة القومیة، هی من المخططات الرئیسیة لاعداء الامة الاسلامیة، داعیا الى التصدی لها من خلال التحلی بـ"البصیرة" و "العزیمة".
وشدد على ان البصیرة والتمییز الصحیح بین الصدیق والعدو من ضرورات المرحلة الراهنة واكد قائلا : حین تكون العزیمة والارادة مشفوعة بالبصیرة فان طی الطریق والصمود امام الضغوط والاملاءات سیكون سهلا وهذا هو النصر الالهی.
وراى آیة الله خامنئی ان الانس المتزاید مع القران الكریم فی المجتمع مدعاة للامل مشدد على ضرورة اهتمام المسؤولین بموضوع القران وقال : یجب ان یستأنس الشباب والمفكرون بالقران الكریم اكثر فاكثر، لان اثراء الذهن بالمعارف القرانیة سیترك تأثیره على الاقوال والافعال واتحاذ القرارت المصیریة.
واعتبر الاستئناس بالقران بانه یشكل ضمانة لمستقبل مشرق مشفوع بالسعادة واكد قائلا : لحسن الحظ فان التوجه نحو الدین الاسلامی والمعارف القرانیة فی البلدان الاسلامیة قد بدأ وما الصحوة الاسلامیة الا من بركات هذا التوجه .
ووصف مسؤولیة العلماء، المفكرین، الكتاب، الجامعیین، الباحثین، وقراء وحفاظ الكریم الكریم بانها مضاعفة على صعید نشر الصحوة الاسلامیة مؤكدا بالقول : یجب توعیة الناس وبث الامل فی نفوسها حول الطریق الذی یعد به القران الكریم.
وفی الختام اعرب آیة الله خامنئی عن امله بانه تنبری الدول الاسلامیة الى العمل بالقران الكریم بدلا من الاقتصار على الحدیث عنه، وان یتعرفوا علیه عملیا ویطبقوا تعالیمه.

مطالب مشابه