logo logo
  • تاریخ انتشار:‌ 1394/02/30 - 12:00 ق.ظ
  • چاپ
آية الله خامنئي: رد ايران سيكون شديدا حيال اي حماقة للاعداء

آیة الله خامنئی: رد ایران سیكون شدیدا حیال ای حماقة للاعداء

اشار قائد الثورة الإسلامیة آیة الله السید علی خامنئی الى ان الأعداء یسعون بمعیة بعض الحكام فی دول الخلیج الفارسی إلى جر الحروب بالنیابة إلى الحدود الإیرانیة مشددا على ان ای حماقة من قبل الاعداء ستواجه برد شدید من ایران.

وأشارالقائد فی كلمة صباح الیوم الاربعاء خلال حفل تخریج دفعة جدیدة من ضباط جامعة "الامام الحسین (ع)" التابعة لحرس الثورة الاسلامیة، الى أنباء تحدثت عن وجود تواطؤ بین الاعداء وبعض قادة دول الخلیج الفارسی لجر الحروب بالوكالة الى حدود ایران.

وأكد ایة الله خامنئی : فلیعلموا بانه لو قاموا بأی تحرك معاد فان رد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة سیكون قاسیاً جداً.

ولفت الى وجود خطابین هما "الخطاب الاسلامی الجدید" و"الخطاب الجاهلی" كخطابین رئیسیین فی عالم الیوم وان المصالحة بینهما غیر ممكنة مشیرا الى المطالب المبالغ بها الجدیدة المطروحة فی المفاوضات النوویة ومن ضمنها الطلب بتفتیش المراكز العسكریة والتحدث الى العلماء النوویین الایرانیین وشدد قائلا، لن یسمح بهذا الامر اطلاقا وعلى الاعداء ان یعلموا بان الشعب والمسؤولین فی ایران لن یرضخوا ابدا للمطالب المبالغ بها وممارسات الغطرسة.

ونوه القائد العام للقوات المسلحة الى اخبار تشیر الى محاولات من قبل اعداء الشعب الایرانی وبعض مسؤولی منطقة الخلیج الفارسی لجر الحروب بالوكالة الى حدود ایران وقال، انه لو حدث ای تحرك معاد فان رد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة سیكون قاسیا جدا.

ووصف قوات حرس الثورة الاسلامیة بالشجرة الطیبة وانها وصلت الى مستوى مقبول من القدرات والتقدم والنمو الفكری والعملی واضاف، ان جامعة الامام الحسین (ع) هی احدى مؤشرات تكامل وتحرك الحرس الثوری الى الامام.

واعتبر الرصید لهذه الجامعة هی العملیات المهمة لمرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) وجهاد وتضحیات رواد الحرس الثوری وخاطب الطلبة الجامعیین فی هذه الجامعة قائلا، ان رایة حركة الثورة الاسلامیة العظیمة التی هی رایة الخطاب الاسلامی الجدید قد وصلت الى ایدیكم، وعلیكم المضی بها الى الامام بقوة وصلابة كالرواد الاوائل.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة رایة الخطاب الاسلامی الجدید بانها ممهدة لسعادة البشریة وهی لجیل الشباب تحظى بحیویة وجاذبیة واضاف، ان هذه الحركة المفعمة بالفخر قد تبلورت بقیادة الامام الراحل وان الشعب الایرانی قد صان هذه الحركة ورفع رایتها بتضحیاته.

واشار  الى الخطاب الاخر وهو "الخطاب الجاهلی" واضاف، ان الخطاب الجاهلی الیوم هو خطاب ظالم ومتغطرس ومتكبر وانانی تعتمده قوى الهیمنة فی العالم وتقف فی مواجهة الخطاب الاسلامی المنادی بالعدالة والحریة وازالة ارضیات الاستغلال والاستعمار والقضاء على نظام الهیمنة.

واكد بان عیون الشعوب الثاقبة تمیز بین هذین الخطابین واوضح بان الخطاب الجاهلی خطاب نفاقی متستر تحت عبارات "حقوق الانسان" و"عدم العنف" وقال، انه لا امكانیة ابدا فی التصالح والتقارب بین هذین الخطابین لان احدهما یدعو للظلم ومواجهة الشعوب فیما الاخر یدعو لدعم المظلومین ومواجهة الظالمین.

واشار آیة الله خامنئی الى الدعایات المغرضة المعادیة بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعانی من العزلة واضاف، ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجدت مكانها دوما فی قلوب الشعوب والمؤشر البارز لذلك هو حب واهتمام مختلف شعوب العالم برؤساء ایران على مدى الاعوام الـ 36 الماضیة.

واعتبر القائد اسم الشعب الایرانی بین الشعوب وحتى المسؤولین المنصفین والمستقلین والاحرار فی العالم بانه اسم شامخ یدعو للفخر والاعتزاز واكد قائلا، ان الذین یعانون من العزلة هم الذین یمكنهم فقط استقطاب بعض الافراد بالقوة والدولار.

واكد بان الشعب الایرانی قد اكتسب عزته بالاسلام واهداف الثورة السامیة واشار الى وجود بعض التحدیات امام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وقال، اننا لا نشعر بای هاجس ازاء هذه التحدیات لان وجود التحدی مؤشر الى الحیویة والفاعلیة والحركة المتنامیة.

واكد قائد الثورة الاسلامیة بان الشعب الایرانی سیجتاز هذه التحدیات بقوة وتوكل على الله وثقة بالنفس.

واعتبر احد هذه التحدیات هو ممارسات الغطرسة والمطالب المبالغ بها التی یطرحها الطرف الاخر فی المفاوضات النوویة واضاف، ان الاعداء یتحدثون بمنطق الغطرسة لانهم مازالوا لم یعرفوا  لغایة الان الشعب الایرانی والمسؤولین جیدا، اذ ان هذا الشعب والحكومة النابعة منها لن یستسلما لمنطق الغطرسة.

واكد القائد بان ای تراجع امام مطالب الطرف الاخر المبالغ بها یؤدی الى تقدم ذلك الطرف بنفس القدر واضاف، انه ینبغی بناء جدار رصین من العزم والتوكل والاقتدار الوطنی امام هذه المطالب المبالغ بها.

واعتبر احد امثلة المطالب المبالغ بها التی یطرحها الطرف الاخر فی المفاوضات النوویة هو الطلب بتفتیش المراكز العسكریة والتحدث الى العلماء والباحثین الایرانیین واضاف، انه مثلما قیل سابقا سوف لن یسمح ابدا بای تفتیش للمراكز العسكریة وكذلك التحدث الى العلماء النوویین وعلماء سائر الفروع الحساسة والاساءة الى مكانتهم.

وشدد آیة الله الخامنئی قائلا، اننی لا اسمح بان یاتی الاجانب ویتحدثوا الى العلماء والابناء الاعزاء والبارزین لهذا الشعب واستجوابهم.

واكد بان ای شعب وحكومة عاقلة لن تسمح بهذا الامر واضاف، ان العدو الوقح والصلف یتوقع بان نسمح لهم بان یتحدثوا مع علمائنا وباحثینا حول تقدم وطنی اساسی ولكن لن یسمح لهم بمثل هذا الامر ابدا.

واضاف قائد الثورة الاسلامیة، انه على اعداء الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمیع المنتظرین لقرار النظام ان یدركوا هذا الامر بوضوح.

وتباع قائلا، انه على مسؤولی بلدنا الاعزاء الذین یتحركون فی هذه الساحة بشجاعة ان یعرفوا بان العزم الراسخ وعدم الانفعال هما السبیل الوحید لمواجهة العدو الوقح.

واكد انه على المسؤولین والمفاوضین ان یبرزوا رسالة عظمة الشعب الایرانی فی هذه المفاوضات، واضاف، نحن جمعا خدام الشعب ومن مسؤولیتنا الصمود بكل ثبات امام الغطرسة والوقاحة والتوقعات التی لیست فی محلها والمؤامرات.

ولفت القائد العام للقوات المسلحة الى بعض الاخبار الواردة التی تشیر الى وجود محاولات مشتركة من الاعداء وبعض المسؤولین السفهاء فی منطقة الخلیج الفارسی لجر الحروب بالوكالة الى قرب الحدود الایرانیة واكد قائلا، ان حراس الثورة الاسلامیة وكل حراس الامن القومی فی القوات المسلحة یقظون ولو حدث ای تحرك معاد فان رد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة سیكون قاسیا جدا.

واكد بان الشعب الایرانی یتحرك بكامل الامل فی مسار افقه المشرق واضاف، ان المضی فی الطریق نحو الاهداف السامیة سیترافق بالتاكید مع دفع بعض الاثمان وعلى مر التاریخ حصلت شعوب على اوسمة الجدارة لعدم ركوعها امام التحدیات واظهرت مقابل ای عدوان عنیف وناعم حصنا راسخا من العزم والاقتدار الوطنی.

مطالب مشابه